زراعة الشعر في تركيا » المدونة » تساقط الشعر بسبب نقص البروتين

تساقط الشعر بسبب نقص البروتين: البروتين لنمو الشعر

Dr. Emin Gül
Reviewed by · Reviewed in accordance with our Editorial Standards.

يتساءل المرضى الذين يعانون من تساقط الشعر: ” ما هو نقص الفيتامينات الذي يسبب تساقط الشعر؟ ” يحدث تساقط الشعر المرتبط بنقص البروتين عندما يعجز الجسم عن إنتاج شعر صحي؛ إذ ينجم هذا النوع من التساقط عن فقدان الشعر المفرط أو ترققه نتيجة لعدم الحصول على كميات كافية من البروتين في النظام الغذائي. وفي هذه الحالة، تدخل بصيلات الشعر مرحلة الراحة (المعروفة بمرحلة التيلوجين) مبكراً، مما يؤدي إلى تساقط ملحوظ للشعر وبطء في نموه مجدداً. وتتمثل أهمية البروتين لنمو الشعر في تقوية ألياف الشعر، وتحفيز النمو، وزيادة المرونة، والحد من التكسر؛ فالبروتين هو وحدة البناء الأساسية للشعر، إذ يتكون من بروتين “الكيراتين” البنائي، وهو عنصر حيوي لبناء خصلات شعر قوية وصحية وتنظيم دورة نمو الشعر. لذا، فإن طرح السؤال ” هل يمكن أن يسبب نقص البروتين تساقط الشعر ؟” يُعد أمراً جوهرياً لتحديد مسببات هذه المشكلة؛ فنقص البروتين يعيق قدرة فروة الرأس على إنتاج شعر جديد وصحي لتعويض الخصلات التي تتساقط يومياً.

يُعد البروتين عنصراً حيوياً لصحة الشعر؛ إذ يؤدي نقص مستوياته إلى دفع الجسم لإعطاء الأولوية للأعضاء الحيوية على حساب نمو الشعر. وينتج نقص البروتين -وما يتبعه من تساقط للشعر- عن اتباع أنظمة غذائية صارمة، أو اضطرابات الأكل، أو الأمراض المزمنة، أو الاعتماد لفترات طويلة على أنظمة غذائية تفتقر إلى البروتين. لذا، فإن استعادة مستويات البروتين من خلال نظام غذائي متوازن تُعد أمراً بالغ الأهمية لوقف تساقط الشعر وتحفيز نمو شعر جديد وصحي؛ ففي غياب كميات كافية من البروتين، يواجه الجسم صعوبة في تكوين خلايا شعر جديدة، مما يعيق عملية النمو ويؤدي إلى ضعف الشعر وهشاشته وبطء نموه. وعلاوة على ذلك، يعمل البروتين على إصلاح بصيلات الشعر التالفة والحفاظ عليها، مما يضمن بقاءها صحية ونشطة طوال دورة نمو الشعر.

ما أهمية البروتين لنمو الشعر؟

تكمن أهمية البروتين لنمو الشعر في إنتاج شعر أكثر كثافة وقوة، والحد من تكسر الشعر، ودعم نمو الشعر الصحي على المدى الطويل؛ إذ يساهم تناول البروتين في تعزيز نمو الشعر وتجديد الخلايا.

كيف يساعد البروتين في نمو الشعر؟

يساهم البروتين في نمو الشعر من خلال الوقاية من تساقطه، لذا فإن فهم كيفية دعم البروتين لنمو الشعر يُعد أمراً بالغ الأهمية. يُعد البروتين عنصراً ضرورياً لنمو الشعر والحفاظ على صحته العامة، نظراً لأن الشعر يتكون أساساً من بروتين يُعرف بـ ” الكيراتين “. وتجدر الإشارة إلى أن الطبقة الخارجية للجلد والشعر والأظافر تتكون من الكيراتين، وهو بروتين ليفي وبنائي يمنح الشعر ملمساً ناعماً وقواماً متماسكاً. وتتمثل عملية تصنيع البروتين في قيام بصيلات الشعر بدمج الأحماض الأمينية لتكوين سلاسل من الكيراتين؛ حيث تمتصه خلايا الشعر أثناء نموه وبروزه من فروة الرأس، مما ينتج عنه شعر يتكون بالكامل تقريباً من بروتينات الكيراتين. لذا، فإن تناول كميات كافية من البروتين يعزز تكوّن الكيراتين بانتظام داخل بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى دورات نمو سليمة والحصول على شعر أكثر كثافة وقوة.

يؤدي عدم تناول كميات كافية من البروتين إلى منع الجسم من إنتاج ما يكفي من الكيراتين؛ إذ يوفر البروتين اللبنات الأساسية اللازمة لتجديد خلايا الشعر والحفاظ على دورات نموه الطبيعية. وتتسبب قلة البروتين في جعل الشعر ضعيفاً وجافاً وعرضة للتكسر. ورغم أن استهلاك البروتين يقي من حالات النقص ومشاكل الشعر المرتبطة بها، إلا أن تناوله بكميات تفوق الاحتياجات اليومية لا يؤدي إلى نمو الشعر بشكل أسرع أو أكثر كثافة؛ فبصيلات الشعر تكتفي بقدر معين من البروتين، ولا توفر الكميات الزائدة عن الاحتياجات الصحية الأساسية أي فوائد إضافية لنمو الشعر. وتساهم مساحيق البروتين في تعزيز نمو الشعر من خلال زيادة كمية البروتين المتناولة لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على كفايتهم منه عبر الوجبات الغذائية الكاملة؛ إذ تُعد الأحماض الأمينية الموجودة في هذه المساحيق -بما في ذلك بروتين مصل اللبن (الواي بروتين)- ضرورية لنمو الشعر . كما يتوفر هذا العنصر الغذائي في مكملات البروتين التي تساعد في الحد من تساقط الشعر وتحفيز نموه، وذلك وفقاً للدراسة المعنونة “الفوائد الصحية للعدس: تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات ” (R. Alexander et al., 2024).

كيف يسبب نقص البروتين تساقط الشعر؟

يؤدي نقص البروتين إلى تساقط الشعر، لذا فإن تحسين تناول البروتين الغذائي يُعد أمراً هاماً للمرضى الذين لا يحصلون على كميات كافية منه عبر الوجبات الكاملة. إن فهم العلاقة بين نقص البروتين وتساقط الشعر يساعد المرضى على إدراك أهمية هذا العنصر؛ إذ تُعد الأحماض الأمينية الموجودة في مساحيق البروتين (بما في ذلك بروتين مصل اللبن) ضرورية لنمو الشعر وتطوره. يتكون الشعر من بروتينات الكيراتين، وهي بروتينات هيكلية تمنح الشعر بنيته الملساء والمتماسكة، كما تشكل الطبقة الخارجية للجلد والشعر والأظافر لدى الإنسان. وتُعرف عملية “تخليق البروتين” بأنها العملية التي تقوم فيها بصيلات الشعر بدمج الأحماض الأمينية لتكوين سلاسل الكيراتين؛ وفي حال عدم تناول كميات كافية من البروتين، تنتج بصيلات الشعر كيراتين أضعف، مما يؤدي إلى جعل الشعر هشاً وعرضة للتلف بسهولة.

يحتوي البروتين على المكونات البنائية الأساسية اللازمة لتجديد خلايا الشعر وتحفيز دورات النمو السليمة. ويؤدي نقص البروتين إلى توجيه الجسم لتركيز موارده على العمليات الحيوية (مثل إنتاج الهرمونات وإصلاح الأنسجة)، مما يجعل نمو الشعر يأتي في مرتبة ثانوية. وتُظهر تحليلات الدراسات أن نقص البروتين يعيق نمو الشعر، وذلك وفقاً لمقال بعنوان “تساقط الشعر الناجم عن نقص البروتين: هل يمكن أن يسبب نقص البروتين تساقط الشعر؟ ” (للكاتبة كيتلين برينر، 2023).

يؤثر نقص البروتين بمرور الوقت على دورة نمو الشعر الطبيعية، مما يؤدي إلى حالة تُعرف بـ “تساقط الشعر الكربي” (telogen effluvium). تُعد بصيلات الشعر خلايا نشطة تنقسم بسرعة وتتطلب إمداداً مستمراً بالعناصر الغذائية؛ وعندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من البروتين عبر النظام الغذائي، فإنه يضطر لدفع البصيلات إلى حالة من السكون (الراحة) سعياً منه للحفاظ على مخزون البروتين. ويبدأ تساقط الشعر بعد فترة تتراوح بين شهر واحد وثلاثة أشهر من التحول إلى نظام غذائي منخفض البروتين؛ إذ يحرم هذا النقصُ البصيلاتِ من العناصر الغذائية والموارد اللازمة لتكوين خصلات شعر صحية، مما يخل بدورة نمو الشعر المنتظمة ويسبب تساقط الشعر الكربي. وتتألف دورة نمو الشعر من ثلاث مراحل: مرحلة النمو (anagen)، والمرحلة الانتقالية (catagen)، ومرحلة الراحة أو السكون (telogen). وتكون حوالي 90% من بصيلات الشعر في مرحلة النمو التي تزداد فيها الحاجة إلى العناصر الغذائية؛ لذا فإن نقص البروتين يعطل هذه الدورة، مما يؤدي إلى ترقق الشعر وانتشار التساقط نظراً لدخول العديد من خصلات الشعر في مرحلة التساقط.

يتكون الشعر من بروتين (الكيراتين)، ويؤدي عدم الحصول على كميات كافية منه إلى تساقط الشعر. يتألف البروتين من أحماض أمينية، وهي مواد كيميائية يحتاجها الجسم لترميم الأنسجة وهضم الطعام. ويصبح الشعر ضعيفاً وهشاً وعرضة للتكسر عند انخفاض مستويات البروتين؛ إذ يتسبب تقييد تناول البروتين واتباع حميات منخفضة السعرات الحرارية في تساقط الشعر وترققه. ورغم أن نقص البروتين يُعد أمراً غير شائع في الدول الصناعية نظراً لتوفر البروتين في الوجبات، إلا أنه قد يحدث نتيجة للقيود الغذائية. ويُعتبر تساقط الشعر الناجم عن القيود الغذائية حالة مؤقتة، حيث يعاود الشعر النمو بمجرد معالجة المشكلة الأساسية واستعادة مستويات كافية من تناول البروتين.

هل يمكن لمسحوق البروتين أن يسبب تساقط الشعر؟

لا، لا تتسبب مساحيق البروتين في تساقط الشعر، ولكن بعض أنواع هذه المساحيق التي تحتوي على الكرياتين، أو ديهيدرو إيبي أندروستيرون (DHEA)، أو هرمونات النمو الصناعية قد تسرّع وتيرة تساقط الشعر لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالثعلبة الأندروجينية ( أو الصلع الذكوري النمطي). إذ تعمل هذه المكونات الإضافية على رفع مستويات هرمون التستوستيرون في الجسم، ليتحول لاحقاً إلى هرمون ديهيدرو تستوستيرون (DHT) بفعل إنزيم “5-ألفا ريدكتيز”، وذلك وفقاً لدراسة بعنوان “تساقط الشعر الذكوري النمطي” (للدكتور نيكولاس إم بيرتشال، 2015). ويُعد هرمون (DHT) مادة كيميائية تؤدي إلى تساقط الشعر من خلال إتلاف بصيلات الشعر، وتقصير دورة نموه، والتسبب في انكماش البصيلات وتوقفها عن إنتاج الشعر.

هل يمكن أن تؤدي زيادة الكيراتين إلى تساقط الشعر؟

نعم، يمكن أن تؤدي زيادة الكيراتين إلى تساقط الشعر. يُعد الكيراتين البروتين البنائي المكون للشعر وعنصراً ضرورياً لقوته وصحته، إلا أن زيادته المفرطة تسبب تلف الشعر أو تساقطه. ورغم أن علاجات الكيراتين تعمل على تقوية الشعر -وفقاً لدراسة بعنوان “جزيئات قائمة على الكيراتين لحماية خصائص الشعر واستعادتها” (أ. تينوكو وج. غونسالفيس، 2018)- إلا أنها تنطوي على أضرار بسبب المواد الكيميائية المستخدمة فيها (مثل الفورمالديهايد). كما أن الحرارة العالية المستخدمة عند تطبيق هذه العلاجات بواسطة أجهزة فرد الشعر (المكواة المسطحة) تدمر بروتينات الشعر الطبيعية وآليات حمايته، مما يؤدي إلى تساقط الشعر وفقدانه بشكل حاد.

هل يمكن أن يسبب الإفراط في تناول البروتين تساقط الشعر؟

لا، لا يتسبب الإفراط في تناول البروتين في حدوث تساقط الشعر، ولكنه قد يساهم في مشاكل الشعر إذا أدى إلى نظام غذائي غير متوازن. يُعد تساقط الشعر الناتج عن الإفراط في تناول البروتين أمراً نادراً، إلا أنه قد يحدث عند استخدام المكملات الغذائية المركزة، وذلك وفقاً لمقال بعنوان “هل توجد علاقة بين البروتين وتساقط الشعر؟” (سكوت ماكدوجال، 2023). يُعد البروتين عنصراً أساسياً لنمو شعر صحي، نظراً لأن الشعر يتكون في الأساس من بروتين (الكيراتين). غير أن استهلاك كميات مفرطة من الوجبات الغنية بالبروتين أو المكملات البروتينية قد يعيق امتصاص عناصر هامة مثل الحديد والزنك والبيوتين. وتُعد رقة الشعر وتساقطه المؤقت من علامات زيادة نسبة البروتين في الشعر الناتجة عن الإجهاد البدني أو الغذائي؛ لذا يجب عدم تجاهل ” علامات زيادة البروتين في الشعر ” لتجنب الإصابة بالصلع التام. وتكتسب مسألة ” هل يمكن أن يسبب الإفراط في تناول البروتين تساقط الشعر ؟” أهمية بالغة للمرضى، إذ تساعدهم في الوقاية من تفاقم مشاكلهم الصحية.

هل يمكن لنظام غذائي منخفض البروتين أن يسبب تساقط الشعر؟

نعم، يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي منخفض البروتين إلى تساقط الشعر. فعندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من البروتين من خلال الغذاء، فإنه يعطي الأولوية للأعضاء الحيوية على حساب العمليات غير الأساسية مثل نمو الشعر، مما يؤدي إلى ترققه أو تساقطه بغزارة. وتُعرف هذه الحالة باسم “تساقط الشعر الكربي” (Telogen effluvium)، حيث تدخل مجموعة من بصيلات الشعر في مرحلة الراحة قبل أوانها. لذا، فإن الحصول على كمية كافية من البروتين يومياً أمر ضروري للحفاظ على صحة الشعر وتجنب مشكلة تساقط الشعر الناجم عن نقص البروتين . وتحدد “الكمية الغذائية الموصى بها” (RDA) أن على الشخص البالغ استهلاك 0.8 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً؛ وقد وردت هذه التوصيات في دراسة بعنوان “تحسين تناول البروتين لدى البالغين: تفسير وتطبيق الكمية الغذائية الموصى بها مقارنة بنطاق التوزيع المقبول للمغذيات الكبيرة” (روبرت ر. وولف، 2017). أما المرضى الذين لديهم احتياجات جسدية أعلى أو الذين يمرون بمرحلة التعافي أو التأهيل، فيحتاجون إلى كميات تتراوح بين 1.0 و1.2 جرام لكل كيلوجرام. هناك علاقة وثيقة بين نقص البروتين وتساقط الشعر ، إذ يؤدي النقص إلى تضرر بنية الشعر وتباطؤ نموه، وقد يصل الأمر إلى فقدان الشعر بالكامل؛ لذا فإن الحفاظ على شعر قوي وكثيف وعلى صحة عامة جيدة يعتمد على اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كمية كافية من البروتين.

كيف يبدو الشعر المتأثر بنقص البروتين؟

يبدو الشعر الذي يعاني من نقص البروتين باهتاً وضعيفاً ورقيقاً، إذ يتساقط عند تمشيطه أو غسله. وتُعد المحافظة على طول الشعر أو كثافته أمراً صعباً نظراً لأن الخصلات تبدو جافة وهشة وعرضة للتكسر. ويشير الأشخاص الذين يعانون من نقص البروتين إلى أن شعرهم يفقد بريقه الطبيعي ويصبح بلا حيوية أو متهدلاً، فاقداً لامتلاء القوام والمرونة. كما يظهر الشعر بشكل غير متساوٍ أو متقطع، مع وجود ترقق واضح في فروة الرأس؛ وتُعد بطء عملية تجدد الشعر والملمس الخشن وتقصف الأطراف من السمات الشائعة لهذه الحالة. باختصار، يفتقر الشعر الذي يعاني من نقص البروتين إلى القوة والكثافة والمظهر الصحي الذي يتميز به الشعر المتغذى جيداً.

كيف يبدو الشعر قبل وبعد تساقطه الناتج عن نقص البروتين؟

يختلف مظهر الشعر قبل الإصابة بنقص البروتين وبعدها؛ إذ يتحول الشعر من حالته الصحية إلى شعر جاف أو متطاير (هايش). يتميز الشعر الصحي بكونه ناعماً وكثيفاً وممتلئاً بالحيوية، بينما يؤدي نقص البروتين إلى جعله ضعيفاً وجافاً وباهتاً. كما يتسبب التساقط المفرط في فقدان المزيد من الشعر أثناء التمشيط أو الاستحمام، فيبدو الشعر هشاً ورقيقاً وعرضة للتكسر في المنتصف وعند الأطراف نتيجة فقدانه لمرونته ولمعانه الطبيعيين.

 مقارنة سريرية فائقة الواقعية تُظهر تساقط الشعر الناجم عن نقص البروتين

ما هي أعراض تساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين؟

تعتمد أعراض تساقط الشعر الناجم عن نقص البروتين على حالة الشعر وشدة النقص. يحدث هذا النوع من التساقط عندما يفتقر الجسم إلى كمية كافية من البروتين اللازم لضمان نمو الشعر بشكل صحي؛ فالبروتين يُعد عنصراً أساسياً لبناء الشعر، وعندما لا تتوفر كميات كافية منه في النظام الغذائي، يمنح الجسم الأولوية للعمليات الحيوية -مثل إصلاح الأعضاء- على حساب تكوين الشعر. ويُعد تساقط كميات كبيرة من الشعر أثناء التمشيط أو الغسيل من العلامات الشائعة لنقص البروتين ؛ إذ يصبح الشعر ضعيفاً وهشاً ورقيق الملمس، مما يجعله أكثر عرضة للتكسر. ومع استمرار النقص، تفقد خصلات الشعر لمعانها الطبيعي ومرونتها، مما يضفي عليها مظهراً باهتاً وتفتقر إلى الحيوية.

يعاني المرضى الذين تظهر عليهم أعراض حادة من بقع صلع واضحة أو ترقق واسع النطاق في شعر فروة الرأس؛ إذ يتباطأ نمو الشعر الجديد، ويكون الشعر الذي ينمو أرقّ من المعتاد. وتشمل الأعراض النادرة الإصابة بحالة “تساقط الشعر الكربي” (telogen effluvium)، وهي حالة تدخل فيها أعداد كبيرة من بصيلات الشعر مرحلة الراحة مبكراً، مما يؤدي إلى تساقط مفاجئ وكثيف للشعر في جميع أنحاء فروة الرأس. كما يعاني المرضى الذين يعانون من نقص طويل الأمد في البروتين من جفاف فروة الرأس أو تقشرها أو تهيجها، وهي أمور تؤدي بدورها إلى تساقط الشعر. ويمكن استعادة نمو الشعر بشكل أفضل تدريجياً من خلال الكشف المبكر عن أعراض نقص الكيراتين ومعالجة أوجه القصور الغذائي.

ما هي الأعراض الشائعة لتساقط الشعر بسبب نقص البروتين؟

فيما يلي الأعراض الشائعة لتساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين.

  • ترقق خصلات الشعر : يؤدي نقص البروتين إلى إبطاء تكوين الكيراتين، مما يؤدي إلى شعر أرق وأضعف.
  • باهتة : يؤدي نقص البروتين إلى ضعف صيانة جذع الشعرة، مما يقلل من لمعانها.
  • الشعر الجاف والهش : يصبح الشعر جافًا وعرضة للتقصف عندما تكون الأحماض الأمينية غير كافية للحفاظ على رطوبته.
  • بطء نمو الشعر : تتداخل الآليات الخلوية المعطلة في بصيلات الشعر مع دورة نمو الشعر. وتكون الأعراض الشائعة ملحوظة للمرضى، وفقًا لمقال ” هل هناك صلة بين البروتين وتساقط الشعر؟” (إس. ماكدوغال، 2023).

تتغير الأعراض الشائعة لتساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين وفقًا للعمر والجنس والخصائص الديموغرافية والوراثة والحالات الصحية الكامنة. تتأثر النساء بشكل أكبر أثناء الحمل أو فترة ما بعد الولادة أو انقطاع الطمث، بينما يكون المرضى الأصغر سنًا أنحف بشكل ملحوظ. تُعد الوراثة جزءًا من الأعراض، حيث أن الشعر بطبيعته رقيق وهش. يعاني المرضى الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي أو أمراض الكلى أو اضطرابات الأكل من أعراض شائعة بسبب ضعف امتصاص البروتين أو زيادة فقدان البروتين.

ما هي الأعراض الشديدة لتساقط الشعر بسبب نقص البروتين؟

فيما يلي الأعراض الشديدة لتساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين.

  • تساقط الشعر الكربي المزمن : وفقًا لدراسة “التغذية والشعر” ( إل. جي. غولدبرغ و واي. لينزي، 2010)، فإن الاضطراب المزمن في دورة الشعر ينتج عنه تساقط مستمر وكبير للشعر في جميع أنحاء فروة الرأس.
  • نمو الشعر الزغبي الناعم الشبيه بالشعر الزغبي : يعزز نقص البروتين نمو الشعر الناعم الشبيه بالشعر الزغبي لدى المرضى الآخرين بينما يفقد الشعر الطبيعي، وفقًا لدراسة “التغذية والشعر” (إل. جي. غولدبرغ و واي. لينزي في عام 2010).
  • الثعلبة المنتشرة الشديدة مع ترقق الشعر : يتسبب نقص البروتين والطاقة الشديد في تساقط الشعر بشكل كبير وترققه في فروة الرأس، وفقًا لدراسة “النظام الغذائي وتساقط الشعر: آثار نقص المغذيات واستخدام المكملات الغذائية” (إي إل غو و آر. كاتا، 2017).

تتغير الأعراض الشديدة لنقص البروتين وتساقط الشعر وفقًا للعمر والجنس والخصائص الديموغرافية والوراثة والحالات الصحية الكامنة. وتظهر هذه الأعراض لدى المرضى الذين يعانون من نقص شديد أو مشاكل صحية كامنة. ويصاب الأطفال الذين يعانون من نقص البروتين الشديد (الهزال أو الكواشيوركور) بأعراض ملحوظة. ويعاني الذكور والإناث من أعراض شديدة مماثلة عند سوء التغذية. وتنتشر الأعراض الشديدة في المناطق ذات الدخل المنخفض التي تفتقر إلى إمدادات كافية من الوجبات الغنية بالبروتين.

ما هي الأعراض النادرة لتساقط الشعر بسبب نقص البروتين؟

فيما يلي الأعراض النادرة لتساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين.

  • بيلي تورتي : يؤدي نقص البروتين إلى ظهور الشعر الخرزي أو الشعر الفقاعي أو داء الشعرة المسبحة (مرض الكيراتين)، مما يجعل خصلات الشعر هشة وضعيفة. وتتسبب سوء التغذية ونقص البروتين في الإصابة بالالتواء الشعري، وفقًا لدراسة بعنوان “الالتواء الشعري: سمة للعديد من الحالات الخلقية والمكتسبة” (أ. هوفمان وآخرون، 2021).
  • متلازمة بيورنستاد : حالة نادرة مرتبطة بالشعر الملتوي أو الصلع وفقدان السمع. تحدث متلازمة بيورنستاد بسبب طفرات في جين BCS1L (الناتج البروتيني) اللازم للفسفرة التأكسدية، وفقًا لدراسة ” الطفرات الخاطئة في جين BCS1L كسبب لمتلازمة بيورنستاد ” (هينسون جيه تي، فانتين في آر، شونبرغر جيه، وآخرون، 2007).
  • خلل التغذية الشعرية (TTD أو ذيل النمر) : اضطراب وراثي يسبب ظهور أشرطة فاتحة أو داكنة بالتناوب في الشعر تحت الضوء المستقطب، وهشاشة شديدة في الشعر، وفقدان الذاكرة. يتميز هذا الاضطراب بظهور خطوط تشبه ذيل النمر وتشوهات في جذع الشعرة، وفقًا لـ ” مجلة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية ” (Liang, Christine, Kraemer, Kenneth H., et al., 2005).

تتغير الأعراض النادرة لتساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين وفقًا للعمر والجنس والخصائص الديموغرافية والوراثة والحالات الصحية الكامنة. ونادرًا ما يحدث نقص البروتين الشديد في الدول الغنية، ولكنه يحدث لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات الأكل أو سوء التغذية. وتؤدي العيوب الوراثية التي تؤثر على استقلاب البروتين أو استقرار جذع الشعرة إلى تفاقم تساقط الشعر وهشاشته. وتحد الأمراض المصاحبة (أمراض الكبد أو الكلى المزمنة) من الامتصاص، وتزيد من التقويض، وتزيد من تفاقم الأعراض المتعلقة بالشعر.

ما هي أعراض كثرة البروتين في الشعر؟

فيما يلي أعراض زيادة البروتين في الشعر.

  • تساقط الشعر الشديد : يتسبب عدم استقرار البروتينات في تساقط الشعر أكثر من المعتاد عند تمشيطه. لا يكتسب الشعر العناصر الغذائية التي يحتاجها ليظل صحيًا، مما يتسبب في ضعف الجذور، وينتج عن ذلك تساقط مستمر للشعر.
  • تغيرات في نمط تجعد الشعر : يتسبب الحمل الزائد من البروتين في حدوث تغييرات في قوام الشعر أو نمط تجعده. فالبروتين الزائد يجعل الشعر يبدو باهتًا ورقيقًا ومجعدًا، كما يتسبب في تكون المزيد من العقد والتشابكات.
  • المرونة : تظهر هذه المشكلة عندما يكون الشعر جافًا ويحتوي على الكثير من البروتين. الرطوبة هي المكون الأساسي الذي يؤثر على مرونة الشعرة وقدرتها على التمدد. ويظهر عدم التوازن بين الرطوبة والبروتين في الشعر في خصلات أقل مرونة وتتكسر بسهولة.
  • الصلابة : البروتين الزائد يجعل الشعر صلبًا عند لمسه. الطبقة الواقية التي تتكون عند وجود كمية كبيرة منه تمنع الرطوبة الحيوية من الوصول إلى خصلات الشعر، مما يجعله جافًا ويشعر وكأنه قش عند لمسه. تستند الأعراض إلى مقال “كيفية إصلاح الحمل الزائد للبروتين في الشعر؟” بتاريخ 2024.

ما هو علاج تساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين؟

فيما يلي قائمة بعلاجات تساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين.

  • المينوكسيديل : موسع للأوعية الدموية الموضعي يُصرف بدون وصفة طبية ويوصي به أطباء الجلدية، ويعالج تساقط الشعر عن طريق إطالة طور التنامي (النمو) للشعر وزيادة عامل نمو بطانة الأوعية الدموية (VEGF). يعزز المينوكسيديل نمو الشعر الجديد، مما يحسن التطور الغذائي عند استخدامه لعلاج تساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين. يتضمن العلاج زيادة تخليق الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) الخلوي وتكاثره، مما يتسبب في دخول بصيلات الشعر في طور التنامي بسرعة. يحسن المينوكسيديل تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، وهو أمر ضروري لتوصيل العناصر الغذائية. تبلغ نتائج علاج المينوكسيديل ذروتها بين 4 و 6 أشهر بعد ظهور الآثار الأولى. تنتج التركيزات الأعلى بنسبة 5% نتائج أفضل، وفقًا لمقال “كم من الوقت يستغرق المينوكسيديل ليعمل؟ جدول زمني لنتائج إعادة نمو الشعر” (الدكتور سهيل علام، 2025).
  • فيناسترايد : دواء فموي يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم لعلاج الصلع الوراثي عن طريق تثبيط إنزيم 5-ألفا ريدكتاز، مما يقلل من تحويل التستوستيرون إلى ديهيدروتستوستيرون. وهو علاج معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للصلع الوراثي يعمل على المسارات الهرمونية بدلاً من العوامل الغذائية، ولكنه يساعد في نمو الشعر. يقلل فيناسترايد الفموي الذي يُعطى يوميًا من فرصة تساقط الشعر الملحوظ لدى الذكور المصابين بالصلع الوراثي بنسبة 93%. تتمتع المستحضرات الموضعية بفعالية مماثلة لعلاج تساقط الشعر . يجمع فيناسترايد ومينوكسيديل النتائج، وفقًا لدراسة “فعالية الجمع بين مينوكسيديل الموضعي وفيناسترايد الموضعي مقارنة باستخدامهما في العلاج الأحادي لدى الرجال المصابين بالصلع الوراثي” (أ. روسي، دكتور في الطب، 2023).
  • البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) : علاج يتضمن أخذ دم المريض، وتركيز الصفائح الدموية، وحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية في مناطق فروة الرأس المصابة. تحفز الصفائح الدموية بصيلات الشعر، وتزيد من الخلايا الجذعية، وتحسن تدفق الدم، وتساعد في الإصلاح والتجديد. تعتبر البلازما الغنية بالصفائح الدموية فعالة لنمو الشعر وزيادة كثافته، وفقًا لمراجعة نُشرت بعنوان “البلازما الغنية بالصفائح الدموية لتساقط الشعر: الفعالية والسلامة والتكلفة” (سكوت فروثينغهام، 2024).

تُعد زراعة الشعر علاجًا فعالًا لحالات تساقط الشعر الناتجة عن نقص البروتين. ويوفر هذا الإجراء حلاً طويل الأمد لاستعادة نمو الشعر بمظهر طبيعي وتعزيز الثقة بالنفس بعد التعافي الغذائي.

ما هي أفضل أنواع الشامبو البروتيني لتساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين؟

فيما يلي قائمة بأفضل أنواع الشامبو البروتيني للشعر المتساقط بسبب نقص البروتين.

  1. شامبو تريسمي كيراتين سموث : شامبو يحتوي على الكيراتين وزيت الأرغان، اللذين يغذيان الشعر ويمنعان تجعده لمدة تصل إلى ثلاثة أيام. يتكون من نسبة أقل من الكبريتات ومناسب للشعر الطبيعي والمعالج كيميائيًا. يمنح الشعر نعومة ولمعانًا أكبر، ويجعله أسهل في التصفيف.
  2. شامبو أركان المغربي من مونديس مع بروتين الكيراتين : يعمل زيت الأركان والكيراتين معًا لتغذية البشرة وإصلاحها. يعوض البروتينات المفقودة مع توفير الترطيب، وتعزيز المرونة واللمعان، وهو أمر ضروري في مكافحة نقص البروتين في الشعر.
  3. شامبو OGX Repair & Protect Bond Protein Repair : يحتوي على بروتين الكيراتين، الذي يساعد على تقوية روابط الشعر المتقطعة واستبدالها. مثالي لتحسين خصلات الشعر الأضعف وتقليل التقصف، والذي يرتبط بنقص البروتين.
  4. شامبو كيراتين بلس المغذي اليومي : استخدام منتظم لمحلول غني بالكيراتين يستهدف مرونة الشعر بشكل عام. مثالي للعناية اليومية بالشعر مع فيتامينات البروتين ، ويوفر مستوى منخفضًا من البروتين دون خطر التحميل الزائد ويعزز تجديد البروتين المستمر.
  5. شامبو دوف للعناية المكثفة بالبروتين الحيوي : يعمل البروتين الحيوي ومصل الأحماض الأمينية معًا لتقوية الشعر من الداخل مع تحسين نعومة السطح. يحسن قوة الشد والمرونة، مما يقلل من التقصف. خيار مناسب وبأسعار معقولة للعناية بالشعر.

ما هي الأطعمة الغنية بالبروتين المفيدة لنمو الشعر؟

فيما يلي قائمة بالأطعمة الغنية بالبروتين المفيدة لنمو الشعر.

  • البقوليات : تُعد البقوليات -مثل العدس والحمص والفاصوليا والبازلاء- مصادر غنية بالبروتين والعناصر الغذائية (مثل المنجنيز والفولات والزنك) التي تعزز نمو الشعر. ويسهم تناول البقوليات في تعزيز قوة الشعر وصحته، نظراً لأن بصيلات الشعر تتكون أساساً من البروتين؛ فهي تُعد غذاءً مفيداً لمواجهة تساقط الشعر ، إذ تكافح ترققه من الداخل إلى الخارج عبر توفير كميات كافية من البروتين. كما يعمل الزنك الموجود في الحمص على الوقاية من تساقط الشعر. ووفقاً لمقال “هل توجد علاقة بين البروتين وتساقط الشعر؟” (سكوت ماكدوجال، 2023)، يتعين على النباتيين (بمن فيهم متبعو النظام النباتي الصرف) الحصول على كميات كافية من البروتين النباتي لتعزيز النمو الصحي للشعر وتجنب تساقطه.
  • الأسماك الدهنية : يُعد السلمون غذاءً مثالياً لتزويد الشعر بالبروتين بفضل احتوائه على بروتين عالي الجودة وأحماض أوميغا 3 الدهنية؛ إذ تساعد هذه العناصر في تخفيف تهيج فروة الرأس ومعالجة نقص البروتين. كما يساهم البروتين الموجود في الأسماك الدهنية في تكوين الكيراتين الضروري لقوة الشعر ولمعانه، في حين تعمل أحماض أوميغا 3 على تعزيز لمعان الشعر. وتتميز الأسماك الدهنية بمحتواها الغني بالبروتين والعناصر الغذائية الأساسية الأخرى (مثل أوميغا 3)، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على صحة الشعر والوقاية من تساقطه الناجم عن نقص البروتين.
  • منتجات الألبان : توفر منتجات الألبان (مثل الزبادي اليوناني وجبن القريش) البروتين مع كميات أقل من الكربوهيدرات؛ إذ يحتوي جبن القريش على 11 غراماً من البروتين لكل 100 غرام، بينما يحتوي الزبادي اليوناني على 10 غرامات لكل 100 غرام. وتساهم هذه المنتجات في توفير كمية البروتين اللازمة لنمو الشعر بشكل صحي والحفاظ على قوته، كما تُعد جزءاً مفيداً من النظام الغذائي المتوازن للوقاية من تساقط الشعر الناجم عن نقص البروتين.
  • الدواجن : تُعد صدور الدجاج مصدراً مفيداً للبروتين الخالي من الدهون (حيث تحتوي على 31 غراماً من البروتين لكل 100 غرام)، مما يجعلها خياراً ممتازاً للحفاظ على مستويات عالية من تناول البروتين دون استهلاك كميات مفرطة من الدهون غير الصحية. وتوفر اللحوم الخالية من الدهون (مثل الدجاج) البروتين الضروري لجميع أجزاء الجسم، بما في ذلك الشعر، مما يساهم في تعزيز قوته وصحته. وتُعتبر الدواجن عنصراً أساسياً في النظام الغذائي الغني بالبروتين الذي يعمل على تجديد بصيلات الشعر، ومعالجة أو إيقاف التساقط المفرط الناتج عن نقص البروتين.
  • المكسرات : تُعد المكسرات -مثل اللوز، والجوز البرازيلي، والجوز العادي، والفول السوداني- مفيدة للغاية؛ نظراً لكونها غنية بالبروتين والحديد والسيلينيوم وأحماض أوميغا 3 الدهنية وغيرها من العناصر الغذائية الدقيقة التي تدعم صحة الشعر. فهي تساهم في الوقاية من تساقط الشعر من خلال توفير الدهون الصحية والفيتامينات والمعادن إلى جانب البروتين. وتوفر المكسرات العناصر البنائية الأساسية للشعر، مما يساعد على تعزيز نموه بشكل صحي ومكافحة المشكلات الناجمة عن نقص البروتين؛ لذا فهي تُعد جزءاً جوهرياً من النظام الغذائي المتوازن للوقاية من تساقط الشعر المرتبط بنقص البروتين، إذ توفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الحيوية للحفاظ على نمو الشعر بصحة جيدة.

هل يؤدي تناول المزيد من البروتين إلى نمو الشعر بشكل أسرع؟

نعم، يؤدي تناول المزيد من البروتين إلى تسريع نمو الشعر؛ فالشعر يتكون من بروتين (الكيراتين)، ويحتاج الجسم إلى إمداد مستمر بالبروتين الغذائي لإنتاج خصلات شعر قوية وصحية. ويوفر تناول كميات كافية من البروتين الأحماض الأمينية اللازمة التي تعمل بمثابة وحدات بناء لخلايا بصيلات الشعر، مما يتيح لدورة نمو الشعر أن تسير بسلاسة.

ما هي الأطعمة الغنية بالكيراتين التي تساعد في علاج تساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين؟

فيما يلي قائمة بالأطعمة الغنية بالكيراتين للمساعدة في علاج تساقط الشعر الناجم عن نقص البروتين.

  • التوفو : غذاء نباتي غني بالبروتين يدعم إنتاج الكيراتين، إذ يوفر أحماضاً أمينية تقوي خصلات الشعر وتمنع تكسرها. كما يساهم الكالسيوم والحديد الموجودان في التوفو في تعزيز صحة فروة الرأس، وتغذية بصيلات الشعر، وتحفيز نموه بشكل مستقر. ورداً على تساؤل المرضى: ” ما هي كمية الكيراتين التي يجب أن أتناولها لنمو الشعر؟ “، فإن الحصة الغذائية الموصى بها (RDA) من الكيراتين (البروتين) تتراوح بين 0.8 و1 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وذلك وفقاً لمقال بعنوان “هل توجد علاقة بين البروتين وتساقط الشعر؟” (سكوت ماكدوجال، 2023).
  • العدس : مصدر نباتي ممتاز للحديد والبروتين والفولات، وهي عناصر تساهم في تصنيع الكيراتين. يساعد الحديد في نقل الأكسجين، مما يضمن بقاء بصيلات الشعر نشطة ويعزز نموها الصحي؛ كما أن تناول العدس بانتظام يساعد في الوقاية من أعراض نقص البروتين (مثل ترقق الشعر وتساقطه المفرط).
  • البيض : يُعد البيض غذاءً قيّماً لتعزيز إنتاج الكيراتين بفضل احتوائه الغني على بروتين عالي الجودة والبيوتين. وتوفر المكونات البروتينية الموجودة في البيض العناصر الأساسية لقوة الشعر ومرونته، مما يساعد في الوقاية من تساقط الشعر الناجم عن نقص البروتين.
  • البصل : غذاء يعزز إنتاج بروتين الكيراتين ؛ إذ يحتوي على مادة “N-أسيتيل سيستين” التي يحولها الجسم إلى “L-سيستين”، وهو حمض أميني يدخل في تركيب الكيراتين.
  • السلمون : يُعد السلمون مصدراً ممتازاً للبروتين الضروري لإنتاج الكيراتين. وهو غني بأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تساعد في تحسين نمو الشعر وزيادة كثافته والوقاية من تساقطه؛ كما تعمل هذه الأحماض الدهنية على ترطيب فروة الرأس، مما يقلل من الجفاف وقشرة الرأس.
  • المانجو : تُعد المانجو وسيلةً لذيذةً للحصول على عناصر غذائية تدعم تصنيع الكيراتين، بالإضافة إلى طلائع فيتامين (أ) وفيتامين (ج)؛ إذ تساعد هذه الفاكهة على نمو خلايا الشعر وحماية بصيلات الشعر.

ما مدى فعالية زراعة الشعر في علاج تساقط الشعر الناجم عن نقص البروتين؟

تتراوح فعالية زراعة الشعر بين 75% و95% في علاج تساقط الشعر الناجم عن نقص البروتين، إلا أن النتائج تعتمد على الحالة الصحية لفروة الرأس ومدى توفر الشعر في المنطقة المانحة. ورغم أن نقص البروتين يؤدي إلى تساقط الشعر -وهي حالة يمكن السيطرة عليها باتباع نظام غذائي متوازن- إلا أن زراعة الشعر تُعد خياراً موصى به إذا تسبب هذا النقص في تلف دائم لبصيلات الشعر. وتعتمد هذه العملية الجراحية على استخدام شعر من المنطقة المانحة لاستعادة نمو الشعر في مناطق فروة الرأس؛ حيث تساهم في استعادة خط الشعر الطبيعي وتغطية بقع الصلع، مما يعزز الثقة بالنفس.

يفضل المرضى إجراء عمليات زراعة الشعر في تركيا نظراً لانخفاض تكلفتها مقارنة بالدول الغربية. وقد أصبحت تركيا وجهةً شهيرةً لهذه العمليات بفضل أسعارها المناسبة وإمكانية الجمع بين العلاج والاستجمام. وتتميز تقنية “اقتطاف الوحدات البصيلية” (FUE) المستخدمة في تركيا بمعدلات نجاح عالية لبقاء البصيلات المزروعة، فضلاً عن كونها إجراءً يسبب حداً أدنى من الألم والانزعاج ولا يترك أي ندوب. وتُعد عيادة “فيرا كلينك” (Vera Clinic) في إسطنبول بتركيا واحدةً من أرقى مراكز زراعة الشعر على مستوى العالم، حيث تضم نخبة من المتخصصين الموهوبين وذوي الخبرة العالية.

ما يمكن توقعه قبل وبعد عملية زراعة الشعر بسبب نقص البروتين

قبل وبعد زراعة الشعر بسبب نقص البروتين، يُتوقع إجراء تقييم شامل وفحص بدني دقيق. يجب على المرضى الذين يعانون من نقص البروتين توقع إجراء فحص شامل قبل زراعة الشعر للتأكد من وجود كمية كافية من البروتين للشفاء وإعادة نمو الشعر. البروتين ضروري لصحة بصيلات الشعر وتجديد الخلايا. ينصح الأطباء بمعالجة النقص عن طريق الغذاء أو المكملات الغذائية قبل المتابعة. تشمل فترة ما قبل الزراعة تحاليل الدم، وتحليل فروة الرأس، ومناقشة مستوى تساقط الشعر الدائم.

يُعدّ الاحمرار والتورم وتكوّن القشور في منطقة زراعة الشعر بعد العملية جزءًا طبيعيًا من دورة نمو الشعر المزروع. كما يُعدّ تساقط الشعر المزروع مؤقتًا أمرًا طبيعيًا. يظهر الشعر الجديد بعد 3 إلى 4 أشهر ويزداد كثافة تدريجيًا. تظهر النتائج النهائية بين 9 و 12 شهرًا. يتطلب الحفاظ على نجاح زراعة الشعر على المدى الطويل وتجنب ترققه عنايةً جيدةً من خلال اتباع نظام غذائي غني بالبروتين والمحافظة على نظافة فروة الرأس. تُحدث نتائج زراعة الشعر قبل وبعد العملية تغييرًا جذريًا في حياة المريض الذي يعاني من نقص البروتين.

متى يجب زيارة طبيب الأمراض الجلدية لعلاج تساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين؟

يُنصح بمراجعة طبيب جلدية في حال استمرار أعراض تساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين، أو تفاقمها، أو تزامنها مع علامات أخرى لنقص التغذية. يُعد تساقط كميات كبيرة من الشعر أثناء التمشيط أو الاستحمام من علامات تساقط الشعر المفاجئ والمفرط (التساقط الكربي). تشمل الأعراض الأخرى المثيرة للقلق: هشاشة الشعر أو تكسره، وترققه الواضح في فروة الرأس، وتأخر نموه مع اتباع نظام غذائي غني بالبروتين. يُشير تساقط الشعر إلى خلل غذائي حاد أو مشكلة صحية كامنة تستدعي عناية طبية إذا صاحبته أعراض أخرى لنقص البروتين. يجب على المرضى الذين يعانون من تساقط الشعر بسبب نقص البروتين التفكير في استشارة زراعة الشعر .

كيف يتم تشخيص تساقط الشعر الناتج عن البروتين؟

يتم تشخيص تساقط الشعر الناتج عن نقص البروتين من خلال أطباء الجلدية الذين يُجرون تقييمًا شاملاً لفروة الرأس، وفحوصات الدم، وتحليل النظام الغذائي، لتحديد ما إذا كان نقص البروتين هو السبب. ويوصي أطباء الجلدية بخطة علاجية مناسبة لاستعادة صحة الشعر.