زراعة الشعر هي إجراء طبي يتم فيه نقل بصيلات الشعر السليمة من منطقة معينة من فروة الرأس (الموقع المانح) إلى المناطق التي تعاني من تساقط الشعر (الموقع المتلقي). وهي تعيد أنماط نمو الشعر الطبيعية وكثافته. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر الدائم، مثل الصلع الذكوري أو الأنثوي، فإن زراعة الشعر تحسن بشكل كبير المظهر والثقة بالنفس ونوعية الحياة. يستمر أكثر من 90% من الشعر المزروع في البقاء والنمو في المنطقة الجديدة عند إجراء العملية بشكل صحيح («زراعة الشعر: مراجعة شاملة»، المنشور في مجلة الجراحة الجلدية والتجميلية من قبل Dhurat R، Sukesh M، Avhad G، وآخرون)
التحضير أمر أساسي. قبل إجراء زراعة الشعر، يخضع المرضى لتقييم طبي، وتحليل لفروة الرأس، والتخطيط لتصميم خط الشعر. يضمن التحضير ارتفاع نسبة بقاء البصيلات المزروعة، ويقلل من المضاعفات، ويتيح تكوين توقعات واقعية. كما أن الخطوات البسيطة، مثل تجنب الأدوية المضادة لتخثر الدم أو الكحول، تؤدي إلى تحسين النتائج بشكل مباشر.
في عيادة فيرا، يتم تنظيم زراعة الشعرالعملية بعناية. يجمع الجراحون بين التقنيات المتقدمة، بما في ذلك تقنيتي Sapphire FUE و DHI، والتخطيط الدقيق للكثافة لتحقيق نتائج طبيعية خالية من الندوب. يؤثر تخطيط الإجراء وخبرة الجراح بشكل مباشر على معدلات النجاح على المدى الطويل.
لماذا من المهم فهم هذه المرحلة من عملية زراعة الشعر؟
يعد فهم عملية زراعة الشعر أمرًا بالغ الأهمية. فهو يساعد المرضى على تكوين توقعات واقعية بشأن النتائج وفترة التعافي والمضاعفات المحتملة. وعندما يكون المرضى على دراية بكل مرحلة بدءًا من الاستشارة وصولاً إلى استخراج البصيلات من المنطقة المانحة وزرعها ومرحلة الشفاء، فإنهم يتخذون قرارات مستنيرة بشأن التقنية التي تناسب نوع شعرهم وحالة فروة رأسهم وأهدافهم الجمالية على النحو الأمثل.
إن الوعي بمراحل الإجراء يحسن النتائج. كما أن تثقيف المريض قبل الجراحة يزيد من رضاه ويقلل من قلقه، مما يؤثر إيجابيًا على الشفاء وبقاء البصيلات («زراعة الشعر: مراجعة شاملة». دورات وآخرون، 2016، مجلة الجراحة الجلدية والتجميلية). ومعرفة ما يحدث في كل خطوة يضمن التزام المرضى بالتعليمات قبل الجراحة وبعدها بشكل صحيح، مثل تجنب أدوية معينة أو الحفاظ على نظافة فروة الرأس.
إن فهم العملية يمكّنمراحل زراعة الشعر المرضى من التواصل بفعالية مع جراحهم. فهو يتيح لهم طرح أسئلة دقيقة، ومتابعة التقدم المحرز، وتحديد العلامات المبكرة للمضاعفات. هذه المعرفة تزيد بشكل مباشر من فرص الحصول على نتيجة ناجحة وذات مظهر طبيعي.
كيف تتم عملية زراعة الشعر؟
تعمل عملية زراعة الشعر عن طريق نقل بصيلات الشعر السليمة من منطقة المانحة إلى المنطقة المصابة بتساقط الشعر. تتم العملية خطوة بخطوة، مما يضمن الدقة وبقاء البصيلات المزروعة على المدى الطويل.
- الخطوة 1: تصميم خط الشعر: يفحص الجراح فروة رأس المريض ويصمم خط شعر ذو مظهر طبيعي. تحدد هذه المرحلة الكثافة والزوايا وموضع الزرع، وهي عوامل أساسية لتحقيق نتيجة واقعية.
- الخطوة 2: حلاقة الشعر المانح: يتم قص المنطقة المانحة، وهي مؤخرة الرأس أو جانبيه، لتسهيل عملية الاستخراج. تضمن الحلاقة الرؤية والدقة أثناء إزالة البصيلات.
- الخطوة 3: تطبيق التخدير: يتم تطبيق التخدير الموضعي على كل من المنطقة المانحة والمنطقة المستقبلة. وهذا يجعل الإجراء غير مؤلم مع إبقاء المريض مستيقظًا تمامًا ومرتاحًا.
- الخطوة 4: استخراج الشعر: يتم حصاد الوحدات الجريبية من المنطقة المانحة. في تقنية FUE، تُستخرج البصيلات واحدة تلو الأخرى باستخدام مثقاب دقيق. أما في تقنية DHI، فيتبع الاستخراج زرع فوري. توفر هذه المرحلة البصيلات التي سيتم زرعها لاحقًا.
- الخطوة 5: فتح القنوات في فروة الرأس: يتم إجراء شقوق دقيقة في المنطقة المستقبلة. يتحكم الجراح في زاوية وعمق ومسافة كل قناة. يضمن هذا التخطيط نمو الشعر المزروع بشكل متناغم مع الخصلات الطبيعية.
- الخطوة 6: زرع الشعر: تُزرع البصيلات في القنوات المُعدة مسبقًا. يقوم الجراح والفريق الطبي بمحاذاة كل بصيلة من حيث الكثافة والاتجاه، مما يحدد مدى طبيعية المظهر النهائي.
الخطوة 1: تصميم خط الشعر
تبدأ المرحلة الأولى من عملية زراعة الشعر بتحديد خط الشعر. يدرس الجراح نسب ملامح وجه المريض وحالة فروة الرأس واتجاه نمو الشعر الطبيعي. ويضمن التصميم المتوازن تأطير الوجه بشكل مناسب ويضمن أن يبدو الشعر المزروع طبيعياً أثناء نموه.
تؤثر عوامل مثل العمر، ودرجة تساقط الشعر، وكثافة الشعر في المنطقة المانحة، والتطور طويل المدى للصلع، جميعها على التصميم. على سبيل المثال، بالنسبة لتصفيفة شعر الرجال، لا ينبغي أن يحصل شاب يبلغ من العمر 25 عامًا يعاني من الصلع الذكوري المبكر على نفس خط الشعر الذي يحصل عليه رجل يبلغ من العمر 45 عامًا يعاني من تساقط شعر مستقر. غالبًا ما تتطلب تصفيفات شعر النساء أنماطًا مختلفة لخط الشعر عن الرجال، مما يجعل هذه الخطوة أكثر تعقيدًا.
أبرزت دراسة نُشرت في مجلة الجراحة الجلدية والتجميلية أن التخطيط الدقيق لخط الشعر قبل الجراحة يؤثر بشكل مباشر على رضا المريض والمظهر الطبيعي على المدى الطويل («زراعة الشعر: مراجعة شاملة». Dhurat R، Sukesh M، Avhad G، وآخرون)
من خلال تكييف التصميم مع كل مريض على حدة، يقلل الجراحون من خطر الحصول على خط شعر غير طبيعي أو يبدو شابًا بشكل مفرط، والذي لن يتناسب مع تطور تساقط الشعر في المستقبل.
الخطوة 2: حلاقة الشعر المانح
يُعد حلق المنطقة المانحة أمرًا مهمًا لأنه يحسّن الرؤية الجراحية، ويقلل من وجود البكتيريا، ويخفض مخاطر قطع البصيلات.
تحمل جذوع الشعر بكتيريا مثل المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى. يزيل الحلاقة هذا المستودع للبكتيريا ويسمح للمطهرات بتطهير فروة الرأس بشكل فعال. ترتفع معدلات تقطع البصيلات بنسبة تصل إلى 5–7% في عمليات الاستخراج التي تتم دون حلاقة، مما يعني بقاء عدد أقل من البصيلات السليمة على قيد الحياة وفقًا لـ «تأثير استخراج الوحدات الجريبية على المنطقة المانحة» المنشور في PubMed.
كيف يقلل حلق منطقة المانحة من خطر الإصابة بالعدوى؟
يقلل حلق منطقة المانحة من العدوى الناتجة عن زراعة الشعرالخطر عن طريق إزالة الشعر الذي يحتجز البكتيريا، مما يسمح للمحاليل المطهرة بتنظيف الجلد بشكل كامل.
الخطوة 3: تطبيق التخدير
يتم إعطاء التخدير أثناء عملية زراعة الشعر محليًّا من خلال حقنات صغيرة في فروة الرأس. وهو يخدر كل من المنطقة المانحة والمنطقة المستقبلة بحيث لا يشعر المريض بأي ألم أثناء استخراج البصيلات أو زرعها.
التخدير الموضعي هو المعيار المتبع في عمليات زراعة الشعر الحديثة. يتم حقنه مباشرةً في الأدمة والأنسجة تحت الجلد لفروة الرأس. وتشمل مواقع الحقن الرئيسية: المنطقة المانحة (مؤخرة وجوانب فروة الرأس) قبل استخراج البصيلات، والمنطقة المستقبلة (المناطق الصلعاء أو التي تعاني من ترقق الشعر) قبل فتح القنوات والزرع.
يُعطى التخدير في بداية الجراحة ويتم تعزيزه إذا لزم الأمر. في المتوسط، يستمر مفعول التخدير الموضعي لمدة 6-8 ساعات، وهي مدة كافية لمعظم الجلسات، حتى تلك التي تتضمن 3,000-4,000 بصيلة.
تعد هذه الخطوة حاسمة لأنها تمنع حركة فروة الرأس وتقلل ألم زراعة الشعرمنها، مما يتيح للجراح العمل بدقة. يعتبر التخدير الموضعي بالتسريب آمنًا وفعالًا في عمليات زراعة الشعر، حيث يقلل من الشعور بعدم الراحة مع الحفاظ على وعي المريض («الممارسات الآمنة في جراحة زراعة الشعر». فينكاتارام مايسور. المجلة الدولية لعلم الشعر. 2010؛ 2(2): 64–69).
هل تشعر بالألم بعد زوال مفعول التخدير في عمليات زراعة الشعر؟
نعم، قد يظهر انزعاج خفيف أو شعور بالشد بمجرد زوال مفعول التخدير، ولكن يمكن التعامل مع ذلك باستخدام مسكنات الألم الموصوفة، ويختفي هذا الشعور في غضون يوم إلى يومين.
الخطوة 4: استخراج الشعر
استخراج الشعر هو المرحلة التي تُزال فيها الوحدات الجريبية من المنطقة المانحة، وهي مؤخرة الرأس أو جانباه، حيث يكون الشعر مقاومًا للصلع.
يتم تطهير المنطقة المانحة وتخديرها باستخدام التخدير الموضعي. ويتم الاستخراج باستخدام مثاقب دقيقة (0.7–1.0 مم) أو أقلام زرع تشوي (Choi) أو أدوات دقيقة مماثلة. وتعد فروة الرأس القذالية المنطقة المانحة الرئيسية لأن بصيلاتها مقاومة وراثيًا لهرمون ديهدروتستوستيرون (DHT). أما المصادر المانحة الثانوية، مثل شعر اللحية أو الصدر، فتُستخدم في المرضى الذين يعانون من نقص في إمدادات فروة الرأس.
يعد اتباع التقنية الصحيحة أمرًا بالغ الأهمية: فاستخدام مثاقب ذات أحجام أكبر يزيد بشكل كبير من قطع البصيلات، مما يقلل من بقاء البصيلات المزروعة («استخراج الوحدات البصيلية: تأثير قطر المثقاب على معدل القطع.» Dermatol Surg. Jimenez F، وآخرون)
ما هي التقنيات التي تستخدم زراعة الشعر أثناء استخراج البصيلات؟
التقنيتان الرئيسيتان هما استخراج الوحدات الجريبية (FUE) وزراعة الشعر المباشرة (DHI)، وكلاهما يستخدم مثاقبًا دقيقة أو أقلام زراعة لاستخراج البصيلات سليمة.
الخطوة 5: فتح قنوات فروة الرأس
فتح قنوات فروة الرأس هو المرحلة التي يتم فيها إجراء شقوق دقيقة في المنطقة المستقبلة لوضع بصيلات الشعر. تحدد هذه الخطوة عمق وزاوية وكثافة الشعر المزروع، مما يجعلها واحدة من أكثر أجزاء الإجراء حسمًا.
يتمثل
دور فتح القنوات في تهيئة فروة الرأس لوضع بصيلات الشعر مع ضمان نمو طبيعي المظهر. يجب أن تتوافق الشقوق مع اتجاه الشعر الطبيعي للمريض، وإلا ستبدو النتيجة غير طبيعية. تشمل الأدوات المستخدمة عادةً الشفرات الفولاذية، والشفرات الياقوتية، والإبر الدقيقة. تُفضل الشفرات الياقوتية في العديد من العيادات لأنها تُحدث شقوقًا أصغر وأكثر نعومة، وتقلل من إصابة الأنسجة، وتسمح بتعافي أسرع.
يُحسّن التصميم الدقيق للشقوق من بقاء بصيلات الشعر ورضا المريض من خلال ضمان تدفق دم أفضل وتقليل الضغط على البصيلات، وفقًا لمقال «زراعة الشعر: أهمية تهيئة موقع الاستقبال» (مجلة الجراحة الجلدية والتجميلية).
كيف يؤثر فتح القنوات على نجاح زراعة الشعر؟
يؤثر فتح القنوات بشكل مباشر على بقاء البصيلات ونموها من خلال التحكم في عمق الشق وزاويته والمسافة بينه وبين البصيلات الأخرى، مما يضمن كثافة ومظهرًا طبيعيين.
الخطوة 6: زرع الشعر
زراعة الشعر هي الخطوة التي يتم فيها وضع البصيلات المستخرجة في القنوات المستقبلة. تُكمل هذه المرحلة إجراء زراعة الشعر من خلال محاذاة كل بصيلة مع الزاوية والكثافة المصممتين.
أثناء الزرع، تُدخل البصيلات المستخرجة بعناية في القنوات التي تم إنشاؤها في فروة الرأس. الدقة أمر بالغ الأهمية؛ يجب التعامل مع كل بصيلة بلطف لتجنب تلف الجذور ووضعها على العمق الصحيح. تشمل الأدوات المستخدمة عادةً في عملية الزرع الملقط، وأقلام الزرع من نوع تشوي (Choi)، وأدوات الزرع بالياقوت. تعتمد الطريقة المختارة على التقنية المستخدمة: ففي تقنية DHI، تسمح أقلام الزرع بزرع البصيلات مباشرةً دون الحاجة إلى مرحلة منفصلة لفتح القنوات، بينما في تقنية Sapphire FUE، تُوضع البصيلات في شقوق مسبقة الصنع مصنوعة من الياقوت.
يؤدي الزرع الدقيق إلى تحسين بقاء البصيلات والحصول على نتائج طبيعية. ويُعد التعامل غير السليم أثناء الزرع أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصيلات، في حين تقلل أقلام الزرع من الصدمات الميكانيكية وتزيد من معدلات بقاء البصيلات («أقلام الزرع في زراعة الشعر: الفعالية وبقاء البصيلات»، Pathomvanich D. Int J Trichology. 2010;2(1): 23–28).
ما هي تقنية زراعة الشعر التي توفر النتائج الأكثر طبيعية؟
غالبًا ما تحقق تقنية DHI باستخدام أقلام زراعة Choi النتائج الأكثر طبيعية لأن البصيلات تُزرع بعمق وزاوية محكومين دون تعريض البصيلات للخارج لفترة طويلة.
كم مرة تُمنح فترات راحة أثناء إجراء عملية زراعة الشعر؟
يُمنح المرضى فترات راحة كل 2–3 ساعات أثناء عملية زراعة الشعر للحفاظ على الراحة وتقليل التعب.
تستغرق جراحات زراعة الشعر ما بين 6 إلى 10 ساعات حسب عدد البصيلات. وبدون فترات الراحة، يعاني المرضى من تصلب العضلات، أو ضعف الدورة الدموية، أو الإجهاد، مما يؤثر على تحملهم العام للإجراء. ولذلك، تحدد العيادات فترات راحة قصيرة، تستمر من 10 إلى 15 دقيقة، بعد المراحل الرئيسية مثل استخراج البصيلات من المنطقة المانحة وقبل الزراعة. ويضمن هذا التوقيت عدم تعطيل الخطوات الجراحية الحاسمة مع الحفاظ على راحة المرضى.
تساهم فترات الراحة المنظمة خلال العمليات الجراحية الطويلة التي تُجرى في العيادات الخارجية في تحسين راحة المريض، وتقليل إجهاد الجراح، وزيادة الدقة الجراحية وبقاء البصيلات بشكل غير مباشر («بيئة العمل في جراحة زراعة الشعر: الحفاظ على الكفاءة ومنع الإجهاد». Hwang S، وآخرون. Dermatol Surg).
ماذا يحدث للشعر المزروع خلال الأشهر الـ12 الأولى؟
يتبع الشعر المزروع مسارًا يمكن التنبؤ به وغير خطي خلال الأشهر الـ 12 الأولى، حيث يمر بمرحلة التساقط المبكر، ثم النمو السريع، وصولًا إلى مرحلة الاستقرار النهائي في الكثافة. قامت أكاديمية فيرا كلينيك (Vera Clinic Academy) بإجراء دراسة أتباعية استباقية على عينة من 789 مريضًا من الذكور يعانون من الثعلبة الأندروجينية (مراحل نوروود-هاميلتون III–IV)، تم تقييمهم باستخدام التصوير الفوتوغرافي المعياري والتحليل التريكوسكوبي بمساعدة الذكاء الاصطناعي (دقة قياس مُثبتة بنسبة 91.32٪) بعد إجراء جراحة FUE أو DHI، ورسمت هذه الدراسة مسار هذا التطور على شكل منحنى على شكل حرف S. (أكاديمية فيرا كلينيك، «دراسة أتباعية استباقية قائمة على الملاحظة حول ديناميكيات نمو زراعة الشعر والجداول الزمنية لإعادة النمو لدى 789 مريضًا: تقييم فوتوغرامتري وتقييم تريكوسكوبي بمساعدة الذكاء الاصطناعي.»)
- تساقط ما بعد الجراحة (الأشهر 1–3): أثر التساقط على حوالي 78% من البصيلات المزروعة، وبدأ في الأسبوعين 3–4، قبل ظهور أولى إشارات إعادة النمو. وفي الاستشارات قبل الجراحة، يُبلغ المرضى بأن مرحلة التساقط هذه هي مرحلة متوقعة، وليست علامة على فشل عملية الزرع.
- إعادة النمو المتسارعة (الأشهر 3–9): بلغ متوسط إعادة النمو 36% في الشهر الثالث، و78.94% بحلول الشهر السادس، وهي النقطة التي تصبح فيها التغطية ملحوظة من الناحية التجميلية، و86.2% بحلول الشهر التاسع.
- استقرار الكثافة (الشهر 12): بلغ متوسط بقاء الطعوم 92% (تراوح بين 90–96%) بحلول الشهر 12، استنادًا إلى 564 مريضًا من أصل 789 مريضًا أكملوا المتابعة. بعد الشهر التاسع، يتميز النمو بنضوج الشعر المعاد نموه ومحاذاة اتجاه الشعر الذي ظهر حديثًا بدلاً من الزيادات الإضافية في عدد الشعرات المرئية، ويمكن للمرضى ربط هذه المراحل بتقدمهم الأسبوعي باستخدام الجدول الزمني للتعافي بعد زراعة الشعر.
يلخص الجدول أدناه متوسط معدل إعادة النمو في كل فترة قياس.
| فترة المتابعة | متوسط معدل إعادة النمو | عدد الحالات التي تم تحليلها |
|---|---|---|
| الشهر 0 (خط الأساس) | 0.0 | 789 |
| الشهر 1 | 30 | 789 |
| الشهر الثالث | 36% | 789 |
| الشهر السادس | 78.94% | 789 |
| الشهر التاسع | 86.2 | 632 |
| الشهر 12 (النهائي) | 92% (النطاق 90–96%) | 564 |
تشير هذه الأرقام إلى أن نقطة التحول التجميلية الرئيسية تقع في الشهر 6–9، حيث يُنظر إلى التساقط المبكر على أنه مرحلة بيولوجية متوقعة وليس علامة على فشل عملية الزرع. تم استخلاص هذه النتائج من أكاديمية فيرا كلينيك (Vera Clinic Academy)بحث حول الجدول الزمني لنمو الشعر بعد زراعته؛ وكما هو الحال مع أي تصميم قائم على الملاحظة، قد تتأثر النتائج بفقدان المتابعة، وهو ما أثر على 28.5% من المجموعة الأصلية.
كيف تختلف تقنيات زراعة الشعر في إجراءاتها؟
تختلف تقنيات زراعة الشعر في طريقة استخراج البصيلات، وكيفية زرعها، ومدة الجراحة، وأنواع المرضى التي تناسبها أكثر.
يكمن الاختلاف الرئيسي في طرق الاستخراج والزرع. توفر تقنية FUT أكبر عدد من البصيلات المزروعة، لكنها تترك ندبة خطية واضحة. تهيمن تقنيتا FUE و Sapphire FUE على الممارسة الحديثة لأنهما تتجنبان الندبة الخطية وتوفران تعافيًا أسرع. توفر تقنية DHI كثافة عالية ونتائج طبيعية من خلال الجمع بين الاستخراج والزرع في خطوة واحدة، بينما تعمل تقنية FUE الروبوتية على تحسين الدقة بفضل الأتمتة. لا تزال الأساليب التي تعتمد على الخلايا الجذعية في طور التطور، لكن الدراسات الأولية تشير إلى أنها تحفز إعادة نمو الشعر بدلاً من استبدال البصيلات المفقودة. توفر تقنية Micro FUE النتائج الأكثر دقة، خاصةً للمناطق الحساسة مثل خط الشعر أو الحاجبين.
فيما يلي جدول مقارنة منظم يوضح الفروق الرئيسية بين هذه التقنياتتقنيات زراعة الشعر.
| التقنية | طريقة الاستخراج | طريقة الزرع | مدة الإجراء | مناسبة لـ |
| FUT (زراعة الوحدات الجريبية) | إزالة شريط من فروة الرأس؛ وتشريح البصيلات تحت المجهر | توضع الطعوم في شقوق معدة مسبقًا | 6–8 ساعات | المرضى الذين يحتاجون إلى عدد كبير من الطعوم، ولا يهتمون بوجود ندبة خطية |
| FUE (استخراج الوحدات الجريبية) | استخراج البصيلات الفردية باستخدام مثقاب دقيق (0.7–1 مم) | تُزرع في شقوق مُعدة مسبقًا | 6–9 ساعات | المرضى الذين لا يرغبون في وجود ندبة خطية، ويفضلون قصات الشعر القصيرة |
| DHI (زراعة الشعر المباشرة) | استخراج البصيلات الفردية باستخدام مثقاب دقيق | يتم زرعها مباشرة باستخدام أقلام زرع تشوي | 7–10 ساعات | المرضى الراغبون في الحصول على نتائج أكثر كثافة وطبيعية مع فترة نقاهة قصيرة |
| طريقة FUE بالياقوت | مثل تقنية FUE، لكن فتح القنوات يتم باستخدام شفرات الياقوت | يتم وضع البصيلات في الشقوق التي تم إحداثها بالياقوت الأزرق | 6–9 ساعات | المرضى الذين يسعون إلى شفاء أسرع، وصدمة أقل، وكثافة عالية |
| طريقة FUE الروبوتية | يستخرج الذراع الروبوتي الآلي البصيلات | يتم زرعها يدويًا في شقوق معدة مسبقًا | 6–9 ساعات | المرضى الذين يحتاجون إلى استخراج دقيق، وتقليل الأخطاء البشرية إلى أدنى حد |
| زراعة الشعر بالخلايا الجذعية | خزعة صغيرة من نسيج فروة الرأس؛ عزل الخلايا الجذعية وتكاثرها | يتم حقن الخلايا الجذعية في المناطق التي يعاني فيها الشعر من التساقط لتحفيز النمو | 2–4 ساعات (إجراء غير جراحي) | المرضى في المراحل المبكرة من تساقط الشعر، وغير المرشحين لعملية زراعة كاملة |
| تقنية FUE الدقيقة | استخراج البصيلات باستخدام مثاقب فائقة الدقة (<0.7 مم) | تُزرع في شقوق صغيرة جدًا | 6–8 ساعات | المرضى الذين يسعون إلى نتائج فائقة الطبيعية، وخطوط شعر رفيعة، واستعادة الحاجبين/اللحية |
