زراعة الشعر في تركيا » المدونة » عملية تكبير الصدر |كيف تتم؟ ورعاية ما بعد الجراحة

عملية تكبير الصدر |كيف تتم؟ ورعاية ما بعد الجراحة

Dr. Emin Gül
تمت المراجعة بواسطة · تمت المراجعة وفقًا لـ المعايير التحريرية الخاصة بنا.

تتجه النساء لإجراء عملية تكبير الصدر لأسباب عديدة ومختلفة، فبعض النساء يشعرن بأن ثديهن صغيرًا للغاية، والبعض يحاول الحصول على مظهر رشيق وممشوق بعد الحمل، وفي بعض الأحيان يكون هناك عدم تماثل في حجم الثديين، فتكون العملية خيارًا مناسبًا في مثل هذه الحالات.

لا تفوت أي تحديث حول زراعة الشعر. تابعنا مجاناً!

يتم إجراء هذه العملية بوضع أشكال مختلفة من مادة السيليكون – سواء كان على هيئة غلاف سيليكون مملوء بمحلول ملحي أو سيليكون جيلاتيني-، تحت عضلات الصدر أو فوق عضلات الصدر حسب نوع العملية. ويتم عمل الشق الذي ستدخل مادة السيليكون من خلاله إما في الإبط أو في المنطقة المحيطة بالحلمة أو أسفل الثدي.

بشكل عام، فإن جميع عمليات تكبير الصدر لا تحتاج إلى جرح عميق. ولمزيد من الدقة والأمان، يمكن استخدام المنظار (أنبوب رفيع مع كاميرا صغيرة وضوء) أثناء العملية في حالة إجراء شق في منطقة الإبط. وتقوم المرأة بتحديد الحجم المرغوب به عن طريق تركيب مقاسات تجريبية.

تكبير الصدر هو إجراء بسيط نسبيًا. لكن كما هو الحال مع أي عملية جراحية، من المتوقع وجود بعض المخاطر.

ما الذي يمكن لعملية تكبير الصدر القيام به؟

  • زيادة حجم ثدييك
  • رفع ثدييك للأعلى ومنع تدليهما.
  • تحسين التوازن بين ملامح الثدي والإبط والكتف.
  • ويمكن أيضا أن تساعد عملية زراعة الثدي أو تكبيرها بإعادة بناء الثدي بعد استئصال الثدي نتيجة لأي سبب.

كل هذه الاستخدامات بمختلف أسبابها من شأنها تعزيز صورتك الذاتية عن نفسك والثقة بالنفس وبمظهرك 

ما الذي لا يمكن لعملية تكبير الصدر القيام به؟

تكبير الصدر لا يصحح ترهل الثديين الشديد. في مثل هذه الحالات قد يكون مطلوب إجراء عملية أخرى لرفع الثدي قبل تكبيره. غالبًا ما يمكن أن يتم رفع الثدي في نفس الوقت الذي تتم فيه عملية تكبير الصدر أو قد يتطلب إجراء عملية منفصلة. سوف يساعدك جراح التجميل في اتخاذ هذا القرار.

اقرأ أيضًا: تصغير الثدي | حقائق مثيرة واسئلة مفصلية

العوامل التي يجب مراعاتها قبل إجراء تكبير الصدر 

تكبير الصدر هو إجراء جراحي في الأساس، بما يحمله أي إجراء جراحي من مخاطر العملية نفسها والمخدر، إلا أنها أبسط بكثير وأقل تعقيدًا من غيرها من العمليات. يشمل الإجراء استخدام جهاز طبي قابل للزرع. فيما يمكن أن تفشل الأجهزة في البقاء داخل الجسم حيث توجد اعتبارات كثيرة تنشأ مع وجود مادة غريبة في الجسم. عليك مناقشة هذه النقاط خلال التشاور مع جراح التجميل قبل الجراحة.

هناك بعض العوامل الرئيسية التي يجب أخذها في الاعتبار:

كأي عملية جراحية تحتاج إلى متابعة على مدى طويل واحتمالات من حدوث مضاعفات

تشير الإحصاءات إلى أن تكبير الصدر عادة لا يحدث في مرة واحدة. وقد يحتاج النساء اللواتي يتعرضن لهذه الجراحة إلى التدخل بجراحة إضافية على مر السنين لمشاكل قد تطرأ، مثل الحاجة لتغيير السيليكون الموجود، أو ظهور  ندبة حول الزرعة نتيجة تفاعل الجسم مع المادة الغريبة عنه.

تذكر أنه يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية كضعف التئام الجروح أو الأمراض المناعية التي تقلل من القدرة على مكافحة العدوى توخي الحذر بشأن المادة المزروعة.

أبعاد الحالة النفسية للمريضة

لا يعود الثدي إلى مظهره قبل الجراحة إذا قررت امرأة في وقت لاحق إزالة الجهاز. حيث يتمدد الجلد عندما يتم وضع ذلك الجهاز تحته. وبالتالي فـ على المريضة أن تكون واعية بتبعات قرارها ليس فقط الآن ولكن في المستقبل أيضًا.

الأفراد الذين يعانون من تعب نفسي ويجدون صعوبة في التعامل مع النكسات يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار أن تكبير الصدر يحمل معه عبء التعامل مع ما يصاحب الزرع من عبء نفسي ناتج عن أن هذه العملية لا تدوم مدى الحياة، وبالتالي فإن احتمال حدوث مضاعفات على المدى الطويل أمرٌ قد لا يرغب البعض في تحمله.

 التكلفة

تكبير الصدر هو جراحة تجميلية وتكاليفه غير مشمولة بالتأمين الصحي. وكذلك التكاليف الإضافية المرتبطة بالثدي مثل الرعاية الطبية والعمليات الإضافية والدراسات الخاصة للتحقق من سلامة الزرع.

وتظهر الإحصائيات الصادرة عن الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل أن متوسط رسوم الأطباء في عام 2007 لتكبير الصدر هو 3816 دولارًا. تكلفة الجهاز المزروع بالإضافة إلى الرسوم الجراحية، والأجهزة الجيلاتينية أكثر تكلفة من الأجهزة التي تحتوي على محلول ملحي، ولكن العيادات التجميلية بتركيا قد حلت هذا الأمر، حيث تقوم بعمل مثل هذه الجراحات بأسعار أقل ثمنًا مقارنة بغيرها من الدول. ويمكنك سؤال فيرا كلينيك عن تكلفة هذه العملية قبل الخضوع لها.

تأثير وجود الأجهزة على تصوير الثدي بالأشعة في المستقبل

يؤثر وجود تلك الأجهزة على الطريقة التي يتم بها تصوير الثدي بالأشعة السينية، حيث أنه أحيانًا تكون هناك حاجة إلى فحوصات إضافية من خلال التصوير الشعاعي للثدي غير الفحص الروتيني، لبناء تصور واضح عن جميع أنسجة الثدي.

قد تقلل المزروعات من فعالية تصوير الثدي بالأشعة حيث تجعلها  أكثر صعوبة في تفسيرها في أحيان كثيرة. لذلك يجب على النساء ذوات التاريخ العائلي لسرطان الثدي أو التاريخ الشخصي لتشوهات الثدي أن يفكرن إذا كانت المزروعات ستشكل عائقًا أمام مراقبة السرطان أم لا.

مناقشة مع جراح التجميل

بالنسبة لسيدة تفكر في تكبير الصدر، هناك الكثير من الأمور التي يجب مراعاتها. ومن المهم للغاية بالنسبة للمريض أن يكون لديه تشاور شامل مع جراح التجميل المطلع والخبير بالتأثيرات قصيرة وطويلة المدى للجراحة. ويشمل ذلك مناقشة مفتوحة وواقعية للإجراء ومنافعه ومخاطره المحتملة. وخطة للفحص بعد العملية الجراحية في السنوات التالية لها.

يجب أن يفهم المرضى العديد من التقنيات وخيارات الزرع وكيف يتم تطبيقها في غرفة العمليات.

 ما يجب معرفته قبل إجراء العملية

  • أي نوع من الزرع هو الأفضل لبناء جسم معين؟
  • هل سيحدث ترهلات في الثدي؟
  • هل هناك تاريخ عائلي لسرطان الثدي؟
  • هل احتمال إجراء جراحة إضافية على مدار السنوات مقبول؟
  • تكاليف المتابعة المطلوبة على المدى الطويل وكذلك الجراحة الأصلية. 

التخطيط الجراحي

لكل فرد هناك مجموعة متنوعة من العوامل التي تكون مرغوبة بنهاية هذه العملية الجراحية – الثدي الكامل مع المظهر الطبيعي والجسم الممشوق. رغبات المريض هي الأكثر أهمية ولكن يجب وضعها في سياق الحالة وظروفها، بما في ذلك الطول، الوزن، شكل القفص الصدري، موضع الثديين، الاختلافات بين الثديين، وجود أي تدلي، ووجود انكماش في الجلد. حيث لا يمكن للمريض ذو الجلد الثابت غير المرن أن يستوعب الزيادة في الحجم بقدر ما يمكن للشخص الذي لديه جلد مرن ولديه زيادة في حجم الجلد.

وبناءًا على ذلك يجب أن تتطابق أبعاد الثديين في العرض والطول والمقدار الذي يبرز به الثديان للأمام في موضعيهما بالنسبة للذراعين في جانب الجسم ويجب أن يكونان متناسقان مع  بنية جسم الحالة.

تثبيت الثدي

إن المريضة التي لديها جلد رقيق مترهل بشدة ستعاني من تدلي ثدييها وترهلهما عند إدخال كميات كبيرة من الوزن والحجم في الثدي. ففي الحالات التي يكون فيها المريض يعاني بالفعل من تدلي الثدي قبل العملية، يجب تصحيح ذلك قبل زيادة حجم الثدي لتجنب تدهور درجة التدلي. يحدث ذلك عن طريق عملية جراحية لتصحيح تدلي الثدي تسمى عملية رفع الثدي، جراحة رفع الثدي تعتمد على إعادة وضع الهالة والحلمة في مكانهما الطبيعي، عن طريق رفع أنسجة الثدي وإزالة الجلد الزائد.

يمكن إجراء عملية تجميل الثدي كإجراء منفصل، أو إجراءها في نفس الوقت مع عملية رفع الثدي.

تقنيات جراحية 

الخطوات الأساسية لتكبير الصدر تبدأ بشق مصنوع في الجلد والأنسجة الداخلية. يتم بعد ذلك إنشاء جيب داخلي تحت أو فوق طبقة العضلات لزرع الجهاز، ثم يتم وضع الزرع. يتم إغلاق الجيب والشقوق جراحيًا وأخيرًا يتم استخدام الضمادات. ضمن هذا الوصف العام هناك يكمن عدد كبير من الاختلافات الفنية.

في جميع عمليات زرع الثدي الحديثة، فإن الأجهزة المزروعة بغض النظر عن المواد التي تملأها، لها غلاف خارجي مصنوع من المطاط الصناعي السيليكوني. السيليكون يستخدم في العديد من الأجهزة الطبية بما في ذلك صمامات القلب، والقسطرة، وغيرها من عمليات الزرع مثل الذقن واليد ، وزرع الخصية.

تأتي الأجهزة في أحجام عديدة ومتنوعة الأشكال فمنها الدائرية أو البيضاوية أو المحددة. وعند استخدامها لتكبير الثدي يُختار تصميمها لتحاكي الشكل الطبيعي للثدي، حيث يكون متناقصًا في النصف العلوي وأكثر امتلاءًا في النصف السفلي.

محتويات عبوات السيليكون

عبوات مادة السيليكون المملوءة أيضًا بمادة السليكون في حالة جيلاتينية مرنة

هذه الأجهزة تحتوي على مادة السيليكون الذي يتم صناعته بتقنية البلمرة ليشبه إلى حد كبير أنسجة الثدي ونتيجة لذلك فإنها تتحرك مثل أنسجة الثدي. تحتوي أجهزة الجل المتوفرة حاليًا على جل أكثر سمكًا وأكثر لزوجة مقارنة بالأجيال السابقة من هذه الأجهزة. وتميل الأغلفة المحيطة لهذه الأجهزة للبقاء في مكانها حتى في حالة تلف محتواها. يتم ملء العبوة جلاتينًا بشكل مسبق قبل العملية ولا يمكن تعديل حجمها في غرفة العمليات.

عبوات مادة السيليكون المملوءة بمحلول ملحي

تمتلئ هذه العبوات المطاطية المصنوعة من السيليكون في غرفة العمليات من قبل الجراح بمحلول ملحي معقم. وهو آمن حيث أنه في حالة تسرب العبوة، يتم امتصاص المياه المالحة التي يتم استخدامها بشكل طبيعي من قبل أنسجة الجسم مثل السوائل الموجودة في الجسم. ومن أهم مميزات العبوات المالحة هي عامل الأمان لمواد الحشو، بالإضافة إلى  بعض المرونة في التحكم في الحجم المطلوب بتغير كمية السائل الموضوعة في العبوة، كما أن الجرح يكون أصغر لأن العبوة يتم إدخالها فارغة. العيب الرئيسي هو حدوث تموجات مرئية أو تجعد تحت الجلد، ولا سيما في المرضى ذوو الجلد الرقيق.

رسومات متشابكة

يمكن أن يكون سطح العبوات أملسًا أو غير ذلك. كان يعتقد في الماضي أن تركيب مادة السيليكون الذي يتميز بمرونة سطحه يقلل من فرص حدوث ندوب متصلبة حول تلك العبوات. لكن بعيدًا عن هذا فهي تعطي المريضة العديد من المميزات، حيث أنها تساهم في انخفاض معدلات تمزق الزرع، حيث أن الطبقة الخارجية تكون سميكة. وهذه التأثيرات مرغوبة في عموم الحالات.

موقع جيب الزرع

تحدثنا في الأعلى عن الأماكن التي يمكن أن يصنع فيها شقًا ليدخل الجهاز من خلالها، مكان الجيب أيضًا قد يختلف، يمكن أن يكون الجيب الذي سيتم وضع الجهاز فيه في موضعين مختلفين بالنسبة لنسيج الثدي أواللفافة العضلية الصدرية التي توجد في الثدي. حيث يمكن صنع الجيب مباشرة وراء أنسجة الثدي على الجزء العلوي من اللفافة العضلية. وهذا يضفي مزيدًا من القدرة على التحكم في شكل الثدي ويتميز بالتعافي السريع بعد الجراحة. أما عيوبه فتتمثل في وجود فرصة أكبر لرؤية أو الشعور بحافة الجهاز من خلال الجلد.

أما المكان الآخر فيكون فيه الجيب أسفل عضلات جدار الصدر. في هذه الحالة يكون محيط الثدي أكثر سلاسة لأن حواف الزرع تكون موجودة تحت العضلات وبالتالي لا تكون بارزة من أسفل الجلد، ويكون هناك فرصة أقل لحدوث ندوب متصلبة حول الجهاز، وتتميز أيضًا بأنها تحافظ على الإحساس في الحلمة لأنه لا يقترب من الأعصاب الموجودة في الجلد المكون للحلمة أو المحيط بها، العيوب هنا تتمثل في مدة أطول من عدم الراحة بعد العملية الجراحية والتعافي على فترة زمنية أطول، ويؤثر في البداية وجود الجهاز على حركة العضلات، كما أنه أقل قدرة على ملء الثدي من أعلى بشكل مركزي لأن العضلات تغطي هذه المنطقة.

رعاية ما بعد الجراحة

بعد الجراحة، من المفيد ارتداء الملابس المختارة بعناية لتثبيت وضع الجهاز. ويتم وضع ضمادة صغيرة فوق الجرح ويمكن تعديل حمالة الصدر التي يتم ارتداؤها للدعم والراحة والمساعدة في تشكيل شكل الثدي. يمكن استخدام ضمادات مرنة على الجزء العلوي من الثدي للحفاظ على انخفاض الغرسة في الجيب وللحفاظ على اتجاه زرع تشريحي طبيعي فلا يحدث خلل أو عدم توازن بين الناحيتين حتى اكتمال الشفاء.