skip to Main Content
تعرّف على أهم 5 أدوية لعلاج تساقط الشعر والعلاجات البديلة الأخرى

تعرّف على أهم 5 أدوية لعلاج تساقط الشعر والعلاجات البديلة الأخرى

يبحث الكثيرون عن أدوية لعلاج تساقط الشعر ذلك أنها تعتبر من المشاكل الشائعة بين الجنسين. ورغم توفّر العديد من الأساليب التقليدية والطبيعية لتقوية الشعر مثل الخلطات المعتمدة على عناصر غذائيّة وغيرها، يفضّل العديد اللجوء إلى طُرق علميّة وحديثة.

في هذا المقال سنتطرّق لبعض التفاصيل حول مختلف أدوية تساقط الشعر وطرق العلاج المختلفة بعد أن نتعرف على أهم الأسباب التي تؤدي إلى تساقطه.

أهم أسباب تساقط الشعر

ما هي أسباب التساقط

يملك كل منا في فروة الرأس ما يتراوح بين 100 ألف إلى 500 ألف شعرة. لكل شعرة دورة حياة منذ ظهورها على فروة الرأس وحتى سقوطها.

تستغرق دورة حياة الشعرة حوالي ثلاثة أشهر، وبعدها تسقط لتفسح المكان لشعرة جديدة تنمو مكانها.

تتساقط كل يوم حوالي 100 شعرة وتتجدد باستمرار. لكن إذا زاد المعدل عن الطبيعي، هنا يظهر الخلل.

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي لمشكلة تساقط الشعر ومنها:

  • سوء التغذية.
  • التقدم في العمر.
  • خلل الغدة الدرقية.
  • اضطرابات الهرمونات في فترة المراهقة
  • (لدى السيّدات) أثناء الحمل والرضاعة أو بسبب انقطاع الدورة الشهرية.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل الثعلبة.
  • العوامل الوراثية والجينية.
  • التوتر وسوء الحالة النفسية.
  • استخدام مستحضرات سيئة من الشامبوهات أو الصبغات.
  • تعرّض الشعر لمصادر حرارة قوية.
  • قلّة العناية والترطيب مما يؤدي إلى ضعف الشعر وتقصفه وتساقطه.

أدوية لعلاج تساقط الشعر من الطبيعة

علاج التساقط طبيعياً

الشعر جزء من الجسم مثل أي جزء آخر إذا لم يحصل على ما يلزمه من تغذية مناسبة من العناصر الغذائية مثل البروتينات والفيتامينات والكالسيوم والأحماض الدهنية المفيدة، من المؤكد أنه سيبدأ في الضعف ويفقد حيويته ويبدأ في التساقط والتقصف مما يجعل مظهره باهت وضعيف وجاف.

لذلك قبل التفكير في اقتناء أدوية لعلاج تساقط الشعر لا بدّ في البداية من مراجعة عدة أمور مثل:

التغذية المناسبة

يجب أن يتضمن غذاء الشخص الكثير من العناصر الغذائية المفيدة مثل البروتينات والكالسيوم، حيث تحتوي بدرجة كبيرة على الخضروات الورقية والفواكه الطبيعية والألبان والبيض.

إذا احتوت الوجبات اليومية على هذه العناصر، يضمن الشخص عدم تعرضه من البداية لمشكلة تساقط الشعر وما يعقبها من مشاكل أخرى.

المكملات الغذائية

إذا كنت تتحسس من أحد الأطعمة المفيدة للشعر، يمكنك تناول بعض المكملات الغذائية المتوفرة على شكل أقراص أو كبسولات.

لا تحتاج لوصفة طبية وتعطي نتائج هائلة في علاج مشكلة تساقط الشعر.

من أهمها وأشهرها الأوميجا 3 وكبسولات الحديد وغيرها.

 

اقرأ أيضًا: فيتامينات و أدوية مهمة للشعر المزروع حديثاً لمزيد من الكثافة والنمو

أدوية معتمدة عالميًا لعلاج تساقط الشعر

أدوية عالمية لعلاج تساقط الشعر

إذا لم يلاحظ الشخص تحسناً ملموساً عند استخدام المكملات الغذائية، فعليه أن يلجأ لنوعية أقوى من الأدوية والتي تتمثل في بعض الأدوية والمستحضرات العلاجية.

حيث تمنح الشعر مزيدًا من التغذية وتساهم بدرجة كبيرة على إنباته من جديد وإعادة ترميمه وتقويته.

يجب أن يتم استشارة الطبيب المختص قبل استعمال أي أدوية لعلاج تساقط الشعر فقد تتسبب ببعض الأضرار إذا استُخدمت في غير محلها، ومن أهمّها:

فيناسترايد

والتي تعمل بشكل قوي على إعادة إنبات الشعر وتقويته وتكثيفه. توجد على هيئة كبسولات أو أقراص للبلع عن طريق الفم، لكن للأسف لها بعض الآثار الجانبية.

المينوكسيديل

له مقدرة هائلة على إعادة إنبات الشعر وتقويته ومنع تساقطه، ويوجد في أكثر من شكل مثل: كريم موضعي أو بخاخ. ولا يجب استخدامه إلا من خلال وصفة طبية لتجنب مضاعفاته،.

لكن بمجرد التوقف عن استعماله تعاود الحالة لما كانت عليه سابقاً.

البيوتين

مادة البيوتين واحدة من ضمن الفيتامينات اللازمة لإنبات الشعر وتغذيته وترميمه.

عدم حصول الشعر على الكميات المناسبة منها يؤدي لضعفه وتساقطه. يوجد البيوتين على شكل سائل يوضع منه مع تدليك فروة الرأس لتنشيط الدورة الدموية.

حقن البلازما

مادة البلازما أحد مكونات الدم الرئيسية، وهي عبارة عن سائل أبيض مائل للاصفرار يحمل الكثير من البروتينات والفيتامينات والماء لبصيلات الشعر.

تعتبر حقن البلازما من أكثر العلاجات الفعالة

في تغذية الشعر وتقويته وإعادة إنباته وترميمه، وهي آمنة بشكل تام لأنها طبيعية ويتم استخلاصها من دم الشخص نفسه.

يقوم الطبيب بتحديد عدد من الجلسات لحقن البلازما وتتراوح عادة ما بين 4-6 جلسات.

في كل مرة يتم سحب كمية من دم الشخص نفسه حوالي 8 مل ثم إعادة حقنها في المناطق المتضررة من فروة الرأس، وتظهر نتائجها من الجلسة الثالثة.

مع إتمام عدد الجلسات المحددة تظهر كافة النتائج النهائية من خلال ظهور شعر جديد ينمو بمعدل سريع.

حقن الكولاجين

مادة الكولاجين أيضًا تتواجد في الجسم وتتركز بقوة في الجلد والشعر والأظافر وتمنحهم اللمعان والقوة والبريق والنضارة.

والنقص فيها يؤدي لتقصف الأظافر وتساقط الشعر وضمور الجلد وفقدانه نعومته.

العلاج بمادة الكولاجين من الأساليب الحديثة التي لا تتضمن أي مضاعفات على الجسم.

كما يساعد بدرجة كبيرة على تقوية الشعرة وضمان مرورها بمراحل نموها بطريقة سليمة، لكن يجب أن يتم تحت إشراف طبي.

الليزر

بالرغم من أن الليزر معروف باستخدامه في إزالة الشعر، لكن تم ابتكار استخدام جديد له مؤخرًا من خلال تسليط بؤرة صغيرة جدًا من الليزر على فروة الرأس بما لا يضر البصيلات أو يسبب تلف لها.

الأمر الذي ينشط الدورة الدموية لخلايا الجلد ويُسهم في انقسامها وتجديدها مع تحفيزها على إفراز مادة الكولاجين التي تقوي البصيلات وتساعدها لإنبات شعر جديد.

اقرأ أيضًا: زراعة الشعر في تركيا | كيف تُحدَّد تكلفة العملية الناجحة

عملية زراعة الشعر ودورها في علاج مشكلة التساقط

عند محاولة عدّة أدوية لعلاج تساقط الشعر، قد يزيد هذا من سوء الحالة النفسية للمريض وتخوّفه من فقدان شعره للأبد.

وهنا يأتي دور زراعة الشعر لتخفيف التوتّر الناجم عن البحث المستمر لحلّ جذريّ.

إذ تُعتبر من أكثر العلاجات الفعّالة بدرجة كبيرة للعديد من مشاكل الشعر بما فيها التساقط والصلع الوراثي.

لا يلجأ لها المريض عادةً إلا في نهاية المطاف وبعد تجربة الحلول السابقة وعدم جدواها. ذلك أن تكلفتها عالية وتتضمن دخول غرفة العمليات والخضوع لتأثير مخدر موضعي وهذا ما يخشاه البعض.

في عمليات زراعة الشعر سواء بتقنية الشريحة أو الإقتطاف، يتم نقل بصيلات شعر قوية وكثيفة من مناطق في فروة رأس المريض وعادة ما تكون مؤخرة الرأس والجانبين حتى يتقبلها الجسم ويتعامل معها كأي جزء آخر من الجسم.

تستغرق عملية الزراعة فترة طويلة تتراوح بين 5 إلى 9 ساعات لكن مدّتها تعتمد على مساحة البقع الصلعاء وعدد البصيلات المراد نقلها ومهارة الطبيب الجراح الذي يجري العملية.

 

وفي النهاية، نؤكد على أن أدوية تساقط الشعر من الممكن أن تكون الحل المثالي لدى استعمالها بالتزامن مع التغذية السليمة. ولكن إذا لم يتم تدارك المشاكل في بداياتها، فقد تتفاقم ويصعب حلّها لاحقاً.

مما يستوجب حلولاً أكثر تعقيداً مثل عمليات زراعة الشعر، لذلك عليك الإهتمام بشعرك وإستخدام منتجات طبيعية مع الإبتعاد عن كل ما من شأنه أن يسبّب مشكلة تساقط الشعر.

Back To Top