زراعة الأسنان

زراعة الأسنان: مراحل إجراء العملية، المزايا، المخاطر والتكاليف

يعتبر موضوع فقدان الأسنان واحد من أهم المواضيع التي أرقت الانسان من قديم الزمان، لكن ومع تطور العلم أصبحت زراعة الأسنان  واحدة من أهم التعويضات السنية التجميلية وذلك لأنها توفر ثبات وديمومة وتمكن الفم من القيام بوظيفته على أكمل وجه التي سنأتي على ذكر تفاصيلها في هذا المقال.

 زراعة الأسنان

تشخيص حالة الأسنان

تهدف عملية زراعة الأسنان إلى استبدال جذور الأسنان بدعامات معدنية تشبه البراغي و تعويض الأسنان المفقودة والتالفة بأسنان اصطناعية تشبه الأسنان الحقيقية إلى حد كبير. حيث تقوم الأسنان المزروعة بأداء وظيفة الأسنان الطبيعية من ناحيتي الشكل والوظيفة. وقد انعكس التطور العلمي الكبير على عمليات زراعة الأسنان فأصبحت أكثر سهولة وأقل كلفة وأكثر ديمومة.

أهم ميزات عملية زراعة الأسنان

  • تمنع ضمور عظم الفك في مكان السن المفقود وتحافظ عليه.
  • تحافظ على الأسنان الطبيعية المتبقية دون حاجة إلى حتّ الأسنان المحيطة بالسن المراد تثبيته مما يؤثر على طبقة المينا المحيطة بالسن وإضعاف مقاومتها للتسوّس.
  • تساعد عملية زراعة الأسنان في الحصول على أسنان ثابتة وهي تشبه الأسنان الطبيعية إلى حدٍّ كبير.
  • تساعد على ثبات التركيبات المتحركة للأسنان بشكل فعال في حالات زراعة الأسنان الجزئية.
  • تعمل على تحسين المظهر الجمالي للوجه بتعويض الأسنان الناقصة.

الإجراءات التي تسبق العملية :

بعد أن يتخذ المريض قرار إجراء عملية زراعة الأسنان ويختار طبيب الأسنان الجراج المناسب لإجراء العملية، يقوم الطبيب بإجراء عملية فحص شاملة للفم ويكون الفحص اعتياديًا ومشابهًا لحالات فحص الفم، ويطلب الطبيب إجراء تصوير للفم بالأشعة السينية .

ومن الممكن أن يطلب صورة بانورامية للأسنان. كما يطلب إجراء تحليل للدم لمعرفة نسبة السكر في الدم وزيادة الاهتمام بنظافة الفم أثناء العملية وبعدها

موانع الإجراء 

هناك بعض الحالات التي إن وجدت تشكل مانعًا لعملية زراعة الأسنان مثل:

  • التذبذب الشديد في مستويات السكر في الدم.
  • تعرّض المريض لجرعات عالية من الأشعة العلاجية في حالات العلاج بالأشعة.
  • التهابات اللثة الشديدة وحالات تراجع اللثة الشديدة.
  • هشاشة العظم الفكي الذي سيجرى عليه عملية زراعة الأسنان.
  • التدخين الكثير يمكن أن يؤثر سلبًا على عملية التئام الجرح ونمو العظم الفكي.
  • عدم بلوغ سن الثامنة عشر قد يكون من الأسباب التي تؤدي إلى تأخير العملية وذلك بسبب عدم نمو العظم الفكي بشكل كامل مما يضطر الطبيب إلى الانتظار لحين اكتمال نمو العظم الفكي.
  • أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم المزمن.
يتوجب على المريض إخبار الطبيب بوضعه الصحي بشكل كامل، والطبيب هو من يقرر إجراء عملية زراعة الأسنان من عدمها

خطوات ومراحل الإجراء

مراحل زرع الأسنان

تمر عملية زراعة الأسنان بمراحل عدة، ونفصّلها كما يلي:

  • تحضير عظم الفك للجراحة:

في بعض الحالات يكون عظم الفك لينًا أو هشًا ولا يستطيع تحمل الضغط الكبير الناتج عن عملية المضغ فيؤدي إلى كسر في عظم الفك، وبالتالي يؤدي إلى فشل عملية زراعة الأسنان. أو أن يكون عظم الفك مصابًا بكسور، لذلك يلجأ الطبيب الجراح إلى إجراء عملية التطعيم العظمي.

تتم إزالة قطعة من عظم الفك ليتم ترقيع عظم الفك، وفي بعض الحالات الصعبة أو عندما يتعذر أخذ قطعة من عظم الفك يتم أخذ قطعة من عظم الفخذ وزراعتها في عظم الفك.

قد تستغرق العملية حوالي تسعة أشهر حتى ينمو العظم المزروع بما يكفي لتكوين عظام جديدة لدعم الغرس السني.

وفي الحالات البسيطة يحتاج عظم الفك إلى عملية تطعيم عظمي صغرى وغالبًا ماتتم في نفس وقت إجراء جراحة زراعة الأسنان.

  • وضع الغرس السني:

    يقوم الجراح بعملية قطع لفتح اللثة وكشف العظم ثم يقوم بحفر ثقوب في عظم الفك حيث سيتم وضع وتد الغرس السني.

وهو عادةً ما يكون مصنوعًا من معدن التيتانيوم وهو معدن آمن جدًا ولا يتأثر بالأحماض ولا يتعرض لتغيرات كالتي تطرأ على المعادن على المدى الطويل، ويكون قطره وطوله تبعًا لمكان السن المفقود ووجود الزرعات المجاورة له.

ونظرًا لأن الوتد سيكون بمثابة جذر السن فإنه يُغرس بعمق في العظام.

وفي هذه المرحلة يتم انتظار نمو العظام حتى يحصل الالتحام العظمي، وهو يحتاج إلى 3 أشهر في عمليات الزرع في الفك السفلي ويحتاج إلى 6 أشهر في عمليات الزرع في الفك العلوي، لذلك تبقى هناك فجوة في مكان السن المفقود، وغالبًا ما يتم وضع طقم أسنان جزئي مؤقت للحفاظ على المظهر العام ولتسهيل عملية المضغ.

ويمكن إزالة طقم الأسنان عند النوم وعند تنظيف الأسنان.

ظهرت في الأونة الأخيرة طريقة جديدة لغرس الأسنان عن طريق أشعة الليزر، وهي عبارة عن تدخل علاجي طفيف دون اللجوء إلى العمل الجراحي التقليدي عن طريق المشرط.

ويمكن استخدامها في كافة المناطق التي يتواجد بها عظم فكي كافي ومناسب لعملية زراعة الأسنان، حيث تتم تلك العملية عن طريق توسيع العظم من خلال عمل ثقوب داخل اللثة بحجم وعمق معين بحيث لا يتجاوز قطره 5 ملم.

ويتم تحضير تلك الفتحة عن طريق استخدام أنواع الليزر المعروفة على اللثة في المنطقة التي سيتم فتحها.

وتوفر الجراحة الليزرية أعلى درجات شفاء والتئام الجرح بعد إتمام العملية لما في أشعة الليزر من مميزات حرارية تعمل على التجلط الفوري للدم والتحام الأجزاء المقطوعة من اللثة والعظم.

  • وضع الدعامة:
  • بعد أن يكتمل الإندماج العظمي يحتاج الطبيب لإجراء جراحة إضافية وذلك لوضع الدعامة وهي القطعة التي يتم تركيب التاج السني عليها وعادة تتم هذه العملية بعد تخدير موضعي ويتم في العيادات الخارجية.

يقوم الطبيب الجراح بشق اللثة وذلك لكشف الغرس السني وبعد ذلك يقوم بتركيب الدعامة على الغرس السني وينتظر الجراح التئام اللثة حول الدعامة وأحيانًا يقوم جراح الأسنان بوضع الدعامة على الوتد عند غرس االوتد مما يعني أن المريض لن يحتاج لعمل جراحي آخر، ونظرًا لكون الدعامة ستبقى ظاهرة لأنها تتجاوز خط اللثة فإنها تبقى مرئية عند فتح الفم وتبقى على هذا الحال حتى انتهاء الجراحة لذلك لا يحبذ أغلب المرضى هذا المظهر ويفضلون وضع الدعامة في جراحة منفصلة

  • اختيار الأسنان الاصطناعية:زرع أسنان أمامية

بعد وضع الدعامة ينتظر الطبيب التئام اللثة حول الدعامة وتحتاج من أسبوع إلى أسبوعين.

بعد التئام اللثة يقوم طبيب الأسنان بأخذ الطبعات السنية وذلك لمعرفة القياسات وأبعاد السن بدقة لتحضير تيجان الأسنان قبل عملية التركيب.

يقوم المريض والطبيب وبالتعاون مع اختصاصي تعويضات الأسنان باختيار نوع ولون الأسنان المطلوبة.

وهناك نوعين من الأسنان:

الأسنان الاصطناعية القابلة للإزالة:

وهذا النوع يشبه طقم الأسنان التقليدي القابل للإزالة وهو عبارة عن أسنان اصطناعية محاطة بمادة الأكريليك.

وهي تعطي مظهرًا زهريّ اللون يشبه اللثة، وتكون التيجان مثبتة على إطار معدني، وتستقر في مكانها بإحكام ويمكن نزعه من مكانه عند التنظيف وإعادته بعدها.

وغالبًا ما يكون هذا الخيار جيدًا عند استبدال بعض أسنان الفك السفلي كونه أقل كلفة من الغرسات السنية المتعددة.

كما أنه أكثر ثباتًا وأمانًا من أطقم الأسنان التقليدية.

الغرسات الاصطناعية الثابتة:

يتم تثبيت السن الاصطناعي بإحكام ويتم تدعيمها بشكل دائم على الدعامة الفردية. وهو بذلك يشبه السن الحقيقي بشكل كبير.

وهذا السن لا يمكن إزالته أثناء التنظيف، وهو الاختيار الأمثل في حال لا تشكل التكلفة المادية عائقًا.

وفي هذه الحالة يتم استبدال العديد من الأسنان المفقودة.

المشكلات المصاحبة للعملية 

سواء تم إجراء عملية زراعة الأسنان بمرحلة واحدة أو على مراحل متعددة فلا بدّ من بعض المشكلات المصاحبة لهذه الجراحة مثلها مثل أي جراحة أخرى.

ومن هذه المشكلات حدوث تورّم في الوجه واللثة، كذلك ظهور بعض الكدمات على اللثة والجلد وكذلك تترافق الجراحة بنزف خفيف في اللثة، ويصاحب كل عمل جراحي ألم في مكان الجراحة.

ويمكن التغلب على هذه الصعوبات بإعطاء بعض المسكنات والمضادات الحيوية.

ويتعيّن على المريض تناول أطعمة ليّنة عند كل مرحلة جراحية وذلك ريثما يتم التئام موضع الجراحة.

غالبًا ما يستخدم الطبيب الجراح خيوطًا جراحية ذاتية الذوبان في عملية زراعة الأسنان تذوب بعد العمل الجراحي بفترة بسيطة.

وفي حال استخدم الطبيب خيوطًا جراحية من النوع العادي فيتوجب إزالة الغرز الجراحية عند الطبيب خلال عشرة أيام.

ما هي نسبة نجاح الإجراء؟

إن عمليات زرع الأسنان تعتبر من العمليات التي تملك معدلات نجاح عالية، إذ تقدر نسبة نجاحها بـ 94%.

وبحسب موقع شبيغل أون لاين أن عمليات زراعة الأسنان في ألمانيا تصل سنويًا إلى مليون عملية وأن عدد العمليات التي تم اعادة زراعتها بسبب الفشل في الزراعة من المرة الأولى قدرت ب140000 عملية وذلك بنسبة لا تتعدى ال 14%.

فيما يعود سبب فشل عملية زراعة الأسنان إلى سببين: أولهما ضعف عظم الفك وهذا أمر يمكن استدراكه بتقوية عظم الفك ومن ثم اعادة عملية الزرع . والسبب الثاني هو خطأ أطباء الأسنان أثناء العملية  وهذا أمر يمكن تداركه أيضًا والنسبة القليلة التي لايمكن فيها إعادة جراحة زراعة الأسنان هو بسبب بعض الأمراض التي تصيب المريض كضعف المناعة أو التذبذب الشديد لمستوى السكر في الدم.

ما هي النتائج المتوقع الحصول عليها ؟

هناك الكثير من الفوائد والنتائج الجيدة يمكن أن يحصل عليها من خضع لعملية زرع الأسنان ويمكن اجمالها على الشكل التالي:

  • متانة ممتازة وكفاءة عالية للأسنان الاصطناعية المزروعة.
  • عدم الحاجة لآجراء أي تعديل على الأسنان المجاورة في حالات الزراعة الجزئية كالحت.
  • تحافظ على متانة عظم الفك وتساعد على التخفيف من ضمور عظم الفك.
  • تعطي المريض شعورا عاليا من الثقة بالنفس بسبب الاندماج العالي للأسنان المزروعة مما يعطي المريض احساسا أنها جزء من فمه.
  • الأسنان الاصطناعية تماثل الأسنان الطبيعية بشكل كبير وتؤدي وظيفة الأسنان بشكل ممتاز من ناحية مضغ الطعام والنطق والشكل الجمالي العام.
  • تحسن من المظهر العام للوجه وتعطي شكلا جماليا لابتسامة الأنسان ولذلك تدرج ضمن العمليات التجميلية.

نصائح ما بعد العملية

يجب الاهتمام بنظافة الفم بشكل جيد للحفاظ على الغرسات والأسنان البديلة واللثة نظيفة بشكل دائم ويمكن اختيار فرشاة الأسنان المصممة خصيصًا لتنظيف ما بين الأسنان، إذ أنها تنزلق بين الأسنان وتنظّف الزوايا والشقوق بين الأسنان والغرسات بشكل جيد.

كما يجب تجنّب مضغ الأطعمة القاسية مثل الثلج والحلوى الصلبة والتي من الممكن أن تسبب كسرًا لتيجان الأسنان.

بالإضافة إلى تجنّب التدخين ومضغ التبغ وتناوم منتجات الكافيين بكثرة لأنها تتسبب بتصبغ الأسنان.

كما يفضّل زيارة الطبيب بشكل دوري للتأكد من سلامة الأسنان الطبيعية والأسنان الاصطناعية أطول فترة ممكنة.

  • أفضل طبيب لإجراء العملية

في الواقع، لا يوجد تخصص في طب الأسنان يعنى بزراعة الأسنان بشكل خاص.

لذلك من الأهمية بمكان أن يختار المريض طبيب الأسنان صاحب الخبرة في هذا المجال وممن شهد له بالقيام باجراء الكثير من عمليات زراعة الأسنان الناجحة.

ومن المهم أن يستطلع رأي العديد من المرضى الذين خضعوا لمثل هذه العمليات والاطلاع على النتائج التي حصلوا عليها ومعرفة انطباعهم عن طبيب الأسنان قبل اختياره.

  • أفضل مركز لإجراء عملية الزراعة

صحيح أن زراعة الأسنان تتم في عيادات أطباء الأسنان ولكن من المناسب اختيار أحد مراكز التجميل ذات السمعة الجيدة في مجال عمليات الأسنان، فبعض المرضى حالتهم تستدعي علاجًا خاصًا كمرضى السكر والمصابين بضعف عظم الفك، أو المرضى الذين يحتاجون لتخدير كامل كالمرضى المصابين بفرط الإحساس بالألم والمرضى الذين يعانون من رهاب الخضوع لعلاج الأسنان.

وهذه العناية الخاصة يجب أن تتم في المراكز المستعدة لهذه الإحتمالات والتي لا يمكن توفرها في العيادات العادية.

  • أفضل المواد المستخدمة 

إن المواد المستخدمة في عمليات زراعة الأسنان متفاوتة الجودة حالها حال كل المواد الصناعية الأخرى. وتتكون الزرعة الواحدة من أجزاء ثلاثة الزرعة والدعامة و التاج وان كانت كل الشركات لاتزال تحافظ على صناعة الغرسات من معدن التيتانيوم لما لمعدن التيتانيوم من ميزات تتلخص بعدم التفاعل مع الأحماض وتلائمه العالي مع أنسجة اللثة.

اقرأ أيضًا: ما هي عمليّة التطعيم العظمي أو زراعة عظام الأسنان

كيف يتم تحديد تكلفة العملية ؟

يتداخل حساب تكلفة عملية زراعة الأسنان مع عوامل متعددة تم ذكرها سابقًا مثل:

اختيار جودة المواد المستخدمة في عملية زراعة الأسنان، واختيار طبيب الأسنان الذي سيجري عملية الزراعة.

ولما كانت المراكز المتخصصة في عمليات التجميل وعيادات الأسنان الكبرى هي الوجهة الأولى للمرضى، فغالباً ما يقوم المريض باجراء مقارنات بين تلك المراكز، وغالبا ما يتم اختيار عيادات أسنان أو مراكز تجميل في بلدان غير بلدان اقامة المريض.

فمن هي الدول الرائدة في هذا المجال وماهي تكلفة اجراء عملية زراعة الأسنان في كل من هذه الدول وهل هناك اعتبارات أخرى تؤثر في عملية اختيار الدولة التي سيقوم بزراعة أسنانه بها؟؟

سنحاول الاجابة على هذه التساؤلات بمقارنة سريعة بين عدد من الدول المتقدمة في هذا المجال.

أولًا وقبل اجراء المقارنة من المناسب توضيح بعض الأشياء:

  • المادة التي تم صناعة السن منها:

  • كل سن مزروع هو بالواقع يتألف من ثلاثة عناصر أساسية هي الزرعة والدعامة والتاج.

وبالتالي عندما نتحدث عن السن المزروع فنحن نتحدث عن الأجزاء الثلاثة المكونة له، لذلك عندما نتحدث عن متوسط سعر السن المزروع فنحن نتحدث عن اجزائه الثلاثة، فيما تلعب المواد الأولية المصنوع منها دورًا أساسيًا في تحديد التكلفة، فالزرعة غالبًا ما تكون مصنوعة من معدن التيتانيوم لما يتمتع به التيتانيوم من مواصفات لم تتوفر في غيره من المعادن وحتى الزرعة والتي يطلق عليها أحيانا البرغي الذي ستركب عليه الدعامة فتكون بأحجام وأشكال مختلفة.

  • نوع الأسنان التي يرغب المريض بتركيبها:

  • إن تكلفة الأسنان تختلف باختلاف المادة الأولية التي يصنع منها الأسنان ولعل أكثرها استخدامًا هي المصنوعة من مادة الراتنج لما تتمتع به من تحمل عالي للضغط أثناء عملية مضغ الطعام ولكونها أقل تكلفة من المواد الأخرى.

وكذلك توجد مواد أعلى كلفة مثل الخزف والزيركون ولكنها تمتلك ميزات تجميلية أعلى.

كما أن موقع السن المراد تبديله له اعتبار في تحديد التكلفة.

فالأسنان الأمامية أغلى ثمنًا من الأسنان الخلفية وذلك كون الأسنان الأمامية ظاهرة وهي واجهة الفم عند التحدث وهي تحدد الشكل الأساسي للابتسامة ولذلك تركيبها يحتاج دقة ومهارة أكبر.

كما أن المساحة المتوفرة لزراعة الأسنان الأمامية أقل بالمقارنة مع الأسنان الخلفية مما يحتاج دقة أكبر.

  • مقدار الخبرة والمهارة التي يتمتع بها الطبيب:
  • لاشك أن الطبيب الذي يتمتع بمهارة عالية ولديه خبرة طويلة في إجراء عمليات زراعة الأسنان ويملك سجلًا ناجحًا لتلك العمليات، سيطلب أجرًا أعلى من طبيب الأسنان المزاول حديثا لمهنة طب الأسنان أو لا يملك تلك الشهرة الواسعة .

وغالبا ما يختار المرضى الطبيب صاحب الخبرة والشهرة تحقيقًا لعامل الأمان ولضمان نسبة أعلى من النجاح.

  • شهرة المركز الطبي: غالبًا ما يكون الأطباء أصحاب الشهرة الكبيرة في مجال زراعة الأسنان من الأطباء العاملين في مراكز التجميل.

وذلك لما تقدمه تلك المراكز من خدمات لا تتوفر في العيادات العادية كالفريق الطبي المساعد للطبيب والذي غالبا ما يتمتع بمهارة عالية وكذلك حاجة المريض للمتابعة بعد العملية ومراكز التجميل تملك امكانية أفضل لتحقيق المتابعة والرعاية الاحقتين لعملية زرع الأسنان.

مما يجعل التكلفة تتفاوت بحسب شهرة المركز وسياسته في تحديد الأسعار .

مقارنة تكلفة زراعة الأسنان في تركيا والدول المتقدمة في هذا المجال

تكلفة الزراعة

هناك العديد من الدول التي تملك خبرة عالية وشهرة واسعة بزراعة الأسنان وهي غالبا من الدول الأوروبية.

وقد ظهرت بعض الدول الأخرى الأقل تطورا ولكنها أولت اهتماما للسياحة الطبية بأنواعها المختلفة ومنها عمليات التجميل وزراعة الأسنان ومن هذه الدول السعودية والأردن والمكسيك ولبنان وتركيا والهند .

تكلفة زراعة سن واحد في الولايات المتحدة : تتراوح بين 1500دولار وحتى 7000دولار بمتوسط قدره 4000دولار

بريطانيا : تتراوح بين 1600دولار وحتى 6500دولار بمتوسط قدره 4200دولار

فرنسا : تتراوح بين 1500دولار وحتى 5000دولار بمتوسط قدره 3600دولار

المكسيك :تتراوح بين 1100دولار وحتى 3200دولار بمتوسط قدره 1800دولار

الأردن :تتراوح بين 950دولار وحتى 2100دولار بمتوسط قدره 1400دولار

السعودية : تتراوح بين 1000دولار وحتى 2800دولار بمتوسط قدره 1500دولار

لبنان :تتراوح بين 1200دولار وحتى 3000دولار بمتوسط قدره 2000دولار

تركيا :تتراوح بين 400دولار وحتى 1000دولار بمتوسط وقدره 600 دولار

الهند : تتراوح بين 600دولار وحتى 1500دولار بمتوسط وقدره 800دولار

بمقارنة بسيطة نجد أن تركيا تعتبر من الدول الأرخص بالعالم من حيث تكلفة زراعة الأسنان نسبة للخدمات الطبية المتميزة التي تقدمها ولكن هل هذا هو السبب الوحيد الذي يجعل المرضى يتوجهون الى تركيا بأعداد كبيرة لاجراء مثل هذه العمليات؟

ما هي الأسباب التي جعلت من تركيا الوجهة الأولى لعمليات زراعة الأسنان؟

في الواقع تعتبر تركيا من الدول التي تقدم خدمات متقدمة في مجال عمليات التجميل ومنها عمليات زراعة الأسنان تضاهي الخدمات المقدمة في البلدان السابقة بالتطور كالولايات المتحدة وكندا والدول الأوروبية وذلك لعدة أسباب أهمها:

  • جودة الخدمات التي تقدمها المراكز التجميلية التركية:

اكتسبت تركيا شهرة واسعة في مجال عمليات التجميل بشكل عام ولكنها تفوقت بشكل كبير في مجالي زراعة الشعر وزراعة الأسنان.

وذلك بسبب وجود الجراحين الأكفاء القادرين على اجراء تلك العمليات والتعامل مع الحالات الصعبة والمعقدة.

ويرجع السبب في ذلك الى الاهتمام الكبير بتطوير الجامعات التركية، حتى استطاعت تلك الجامعات تخريج الأطباء المهرة ورفدتهم بالكادر الطبي من ممرضين وفنيين الحاصلين على درجات عالية من التدريب والمهارة، إضافة إلى كون المراكز التركية تستخدم أحدث الأجهزة والمعدات الطبية المتوفرة والتي تماثل في جودتها وتطورها مثيلاها من الأجهزة المستخدمة في الدول الأوروبية .

  • الأسعار المنافسة بدرجة كبيرة:

إن الأسعار التي تطلبها مراكز التجميل ومراكز الأسنان في تركيا هي أقل بكثير من مثيلاتها بالدول الأوروبية وحتى من الدول العربية كالسعودية ولبنان والأردن والفقرة السابقة تبين ذلك بوضوح.

وهذا السعر المنافس لا يكون على حساب الجودة في الخدمات المقدمة ولا في جودة المواد المستخدمة في عمليات زراعة الأسنان .

فالهند على سبيل المثال تقدم أسعارا تنافسية وتكاد تكون قريبة من الأسعار التركية ولكن المواد المستخدمة قي زراعة الأسنان كالأسنان مثلا تكون متوسطة الجودة مما يؤثر على العمر الأفتراضي للأسنان . وعندما يطلب المريض أسنانا عالية الجودة كالأسنان المستخدمة في المراكز التركية فان أسعارها ستكون قريبة من أسعار الدول الأخرى .

  • سهولة الحصول على تأشيرة الدخول الى تركيا:

وذلك لأن تركيا تتمتع بموقع قريب ومتوسط بين دول العالم أجمع، كما أنها تمتلك شبكة مواصلات متطورة جدًا، مما يسهل عملية القدوم اليها ومغادرته.
هذه العوامل مجتمعة تؤكد ما سبق ذكره من أفضلية الاستشفاء في تركيا على سواها من الدول، وهو ما يفسر أيضًا الإقبال الكبير الذي تشهده مراكز التجميل التركية والذي من المتوقع أن يستمر في السنوات القادمة ما دامت مسيرة التطوير الطبي موجودة.

يمكنك أيضًا قراءة المزيد عن ميزات عملية زراعة الأسنان