تجميل الأسنان

هذه هي نقاط الاختلاف ما بين تبييض الأسنان وتنظيفها

 من المعروف أن الأسنان لها دور فعال في مظهر الفرد وشخصيته وقدرته على مواجهة المجتمع بشكل عام. لهذا تؤثر بشكل كبير في حال ظهرت بشكل سيء أو غير صحي. بالتالي يحاول من يمرّ بهذه الوضعيّة أن يبحث عن حلّ جذري يغيّر مظهره وقد يكون ذلك عبر أحد الإجراءات التجميلية مثل تبييض الأسنان.

لكن في البداية من المهم التفريق بين تنظيف الأسنان وتبييضها ذلك أن البعض يظنّها الشيء نفسه.

ما المقصود بمصطلح تنظيف الأسنان؟

يختلط الأمر على الكثيرين فيما يخص تبييض الأسنان وتنظيفها لكن في المجمل كلا العمليتان تهدفان للوصول لأسنان صحية ومنظر لائق.

لا بدّ في البداية معرفة أن لون الأسنان الطبيعي ليس بالضرورة أبيض ناصع وإنما يختلف من شخص لآخر فهناك الأبيض وهناك المائل للصفار مثل تدرجات لون العين والشعر.

عملية تنظيف الأسنان عبارة عن إزالة طبقات الجير وبقايا الطعام المتراكمة واسترجاع اللون الطبيعي للأسنان.

ولا تهدف العملية لتغيير اللون الموجود لكنها تهدف إلى الحصول على أسنان طبيعية نظيفة حيث تكتفي بإزالة الجير المتراكم.

إذ أن بقاء طبقات الطعام على سطح السنّ وعدم التنظيف بالشكل المطلوب، يؤدّيان إلى تكوّن طبقة صلبة يصعب تنظيفها بالفرشاة والمعجون بل يتم تنظيفها طبيًا في أحد مراكز الأسنان.

هناك طريقتان لتنظيف الأسنان

تنظيف الأسنان المنزلي:

يتم بشكل مستمر عن طريق استخدام الفرشاة والمعجون ولكن بمرور الوقت وعدم الإستمرار يحدث تراكم الطبقة الجيرية على الأسنان.

يسبّب الجير الإصابة بحساسية الأسنان وقد يحدث تغيير في لونها الطبيعي أو قد يؤدي الأمر في النهاية إلى تصبغها أو تسوسها.

في تلك الحالة يتم اللجوء إلى إزالة الطبقة الخارجية وتنظيف الجزء المصاب ثم إستخدام مواد مخصصة لإعادة الأسنان لشكلها الطبيعي وقد يتم إستخدام التيجان.

تنظيف الأسنان لدى الطبيب :

الهدف الرئيسي من هذا الإجراء هو الحفاظ على صحة الأسنان عن طريق الخضوع إلى عمليتان أساسيتان وهما الصقل والتلميع.

أما الصقل فيكون عبارة عن إزالة ترسبات جيرية.

وأما التلميع فيقوم على إعادة الأسنان لشكلها الطبيعي بعد التأكد من إزالة جميع طبقات الجير المتراكمة مما يجعلها أكثر نعومة حتى يصعب إلتصاق الطعام بها مرة أخرى.

وبهذا الإجراء تكون الأسنان نظيفة للغاية وعلى الشخص الحفاظ عليها حتى لا تتدهور حالتها مرة أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن تغيّر لون الأسنان بعد تنظيفها يكون نتيجة إزالة التراكمات وليس نتيجة تبييضها.

ما المقصود بمصطلح تبييض الأسنان؟

هي عملية كيميائية تهدف إلى الحصول على أسنان بيضاء لامعة خالية من أي تراكمات أو مواد عالقة.

من الصعب على المريض القيام بتبييض الأسنان بمفرده ولابد من اللجوء للطبيب لمناقشة طريقة التبييض المثالية والمادة التي تناسب الأسنان.

حيث تختلف المادة المستخدمة من شخص لآخر حسب طبيعة الأسنان، ويمكن للجميع الخضوع لعملية تبييض الأسنان.

يُستثنى من الإجراء كلّ من هم أقل من 16 عام أو السيدات الحوامل والمرضعات، أو من لديه حساسية ضد أحد مواد التبييض.

كذلك يُستثنى كلّ من يعاني من حساسية الأسنان أو أمراض اللثة، ويمنع إستخدام هذه العملية إذا كان جذر السن ظاهر فوق اللثة فهذا قد يؤدي إلى إلتهاب في الأعصاب نفسها ويكون ألمها غير محتمل.

لا بدّ من استشارة طبيب مختص حول تقنيات تبييض الأسنان حتى تختار ما يناسبك منها

التبييض باستخدام الليزر:

من أفضل وأسرع الطرق المستخدمة في تبييض الأسنان على الرغم من إنها قد تسبب الحساسية.

تتم عن طريق وضع مادة هلامية على اللثة لحمايتها ثم وضع مادة كيميائية مخصصة لتبييض الأسنان وتحتوي على عنصر بيروكسيد الهيدروجين.

يتم بعدها تسليط الليزر عليها حتى تنشط المادة وتتم عملية التبييض.

التبييض المنزلي:

يمكن عمل تبييض الأسنان داخل المنزل لكن مع ضرورة إتباع تعليمات الطبيب وإستخدام المواد الموصى بها بالطريقة والمدة المحددة.

يكون ذلك عن طريقة إستخدام قوالب مخصصة تُصنع خصيصا للمريض أو يتم شرائها جاهزة من إحدى الأماكن المخصصة لذلك.

توضع مادة التبييض على هذه القوالب ليتم ارتداؤها لمدة معيّنة تختلف بإختلاف المادة المستخدمة وإرشادات الطبيب.

تعمل هذه المواد على تبييض الأسنان وخاصة إذا إلتزم المريض بالتعليمات.

استخدام لصقات التبييض:

هي عبارة عن لصقات يتم بيعها في الصيدليات وتوضع على الأسنان مدة معينة حسب ما هو مدوّن ضمن طريقة الإستخدام.

تحتاج في الغالب ما بين 15 إلى 20 دقيقة قبل إزالتها وحصول الفرد على أسنان بيضاء خاصة عند إستخدامها أكثر من مرة.

من أسهل طريق التبييض المستخدمة وخاصة مع وجود لصقات تتحلل طبيعيًا بعد المدة المقررة.

من عيوب هذه الطريقة أن اللصقات قد لا تصل لجميع أجزاء السن مما ينتج عنه عدم تناسق بين أجزاء بيضاء وأخرى غير بيضاء.

قلم التبييض:

عبارة عن أنبوب رفيع يحتوي مادة التبييض بداخله وينتهي بفرشاة ناعمة تستخدم على الأسنان مباشرةً لمرة أو مرتين في اليوم.

قد يحتاج الإجراء لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 يوم ليُعطي الشخص اللون الذي يرغب فيه.

معجون التبييض:

يستخدم مع فرشاة الأسنان العادية ويعمل على إزالة التصبغات والتراكمات الجيرية.

لكنه قد لا يفيد في تغيير لون الأسنان الطبيعي، ومن عيوبه أنه قد يؤدي إلى حدوث حساسية للأسنان أو تآكلٍ في طبقة المينا الخارجية.

 

من المهم التذكير بأن نتيجة عملية التبييض ستختلف من شخص لآخر بناء على المواد المستخدمة، اللون الأصلي للأسنان والدرجة التي يرغب المريض الوصول إليها.

 

في النهاية، تبييض الأسنان أو تنظيفها كلاهما عمليتان تهدفان إلى الحفاظ على صحة الفم ومظهره.

ولعلّ أبرز اختلاف بينهما هو التقنيات المعتمدة ومدى نجاعتها.

بشكل عام، يجب على كل شخص المحافظة على أسنانه عبر تنظيفها بالطريقة الصحيحة بالفرشاة والمعجون وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري مرة كل ستة أشهر على الأقل كما يُحبّذ البعد عن الأطعمة الصلبة أو التي تسبب ألماً وتصبغاً في الأسنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *