كيف تساهم عملية زراعة اللحية في زيادة جاذبية الرجال

0 206

إن امتلاك شعر غزير وقوي في الرأس أمر جيّد جدًا للذكور والإناث، ولكن عدد لا بأس به من الرجال يبحث عن عملية زراعة اللحية وذلك لأن شعر اللحية من الأمور التي يهتم بها أعداد كبيرة من الرجال والشباب وخاصة إذا كان الشخص يعتمد في عمله على مظهره، ويحرص على أن يبدو أصغر من عمره مقارنة بزملائه، إضافة إلى أن اللحية تعتبر من مظاهر الرجولة والجمال وخاصة بعد أن اهتم بها نجوم كرة القدم العالمية والفنانيين في مختلف دول العالم بما فيهم العرب، وخاصة إذا كان شعر اللحية ينمو بطريقة منتظمة وكثيفة مما يمنح الرجل مزيدًا من الجاذبية والرجولة والأناقة، أما إذا كان شعر اللحية خفيف أو هناك بقع خالية من الشعر في اللحية أو السوالف، أو ينمو الشعر فيها بشكل غير مرغوب فيه، هنا تأتي ضرورة اللجوء إلى عملية زراعة اللحية التي أثبتت فعاليتها بقوة حول العالم والوطن العربي وخاصة في السنوات الأخيرة.

الشخص المناسب لإجراء عملية زراعة اللحية

بما أن زراعة اللحية إحدى الإجراءات التجميلية الجراحية التي يخضع فيها الشخص للتخدير الموضعي، فهناك العديد من الأمور التي يجب أن يتم مراعاتها في الشخص قبل اتخاذ قرار إجرائها، لأنه ليس الجميع مؤهلين لزراعة اللحية، ومن أهم شروط الخضوع للعملية ما يلي:

  • أن تكون الصحة العامة للشخص جيدة بشكل عام، بمعنى أن يكون الشخص لا يعاني من أحد الامراض المزمنة مثل السكري أو الضغط أو القلب.
  • كما يجب التأكد أن الشخص لا يعاني من أحد الأمراض الجلدية مثل الذئبة الحمراء أو الثعلبة، لأن هذه الأمراض قد تتسبب في تساقط الشعر المزروع في اللحية وتعود كما كانت عليه الحالة من قبل.
  • أن يكون الشخص لديه شعر خفيف في منطقة اللحية أو حتى ليس بها شعر نهائيًا.
  • أن يكون لدى الشخص منطقة مانحة جيدة وعادة تكون في مؤخرة أو جانبي الرأس.

التقنيات المستخدمة في عملية زراعة اللحية

في عملية زراعة اللحية يتم استخدام نفس التقنيات المستخدمة في عمليات زراعة شعر الرأس وهي تقنية الاقتطاف (MicroFUE) أو تقنية السفير (Sapphire)، لنقل بصيلات شعر بنفس طول وملمس ولون شعر اللحية وعادة يكون من مؤخرة الرأس، وقد أثبتت هاتين التقنيتين فعالية كبيرة ونتائج مبهرة على مستوى العالم وفي الوطن العربي أيضًا.

مراحل وخطوات عملية زراعة اللحية

بعد إجراء كل التحاليل الطبية للشخص والاطمئنان على صحته العامة، يتم تحديد تقنية زراعة اللحية التي ستستخدم، وفي الغالب تستغرق العملية وقت يتراوح ما بين أربع إلى خمس ساعات بحسب مساحة المنطقة المراد زراعتها وعدد البصيلات المطلوبة. في البداية يتم حقن الشخص بمخدر موضعي في المناطق التي سيتم أخذ البصيلات منها في مؤخرة الرأس، ويتم اقتطاف البصيلات المطلوبة بواسطة الميكروسكوب الطبي بحسب مساحة المنطقة المراد زراعتها في اللحية، وبعد أن يتم تنقيتها واختيار الأصلح منها يتم وضعها في محلول خاص حتى يتم فتح قنوات متناهية الصغر في المنطقة المراد زراعتها سواء في الذقن أو السوالف، ثم يتم غرسها بعناية شديدة بصيلة تلو الأخرى حتى الانتهاء من كافة البصيلات المحددة مسبقًا.

مرحلة بعد عملية زراعة اللحية

يمكن للمريض أن يغادر المشفى في نفس اليوم الذي تمت فيه عملية زراعة اللحية، كما يصف له الطبيب بعض الأدوية المسكنة لتخفيف أي ألم قد يشعر به المريض عقب العملية ولمدة أسبوع تقريبًا، كما يجب أن يتبع التعليمات التي ينصحه بها الطبيب حتى لا يتعرض لحدوث مضاعفات قد تؤثر على النتائج النهائية لزراعة اللحية، أيضًا يمكنه الرجوع لمزاولة أنشطته العادية مثل العودة للعمل بعد أسبوع تقريبًا.

مراحل نمو الشعر المزروع بعد إجراء عملية زراعة اللحية

الشعر الذي تحمله البصيلات التي تم زراعتها في اللحية سيبدأ في التساقط بعد مرور حوالي أسبوعين من تاريخ إجراء عملية الزراعة، وهذا يعتبر أمر طبيعي جدًا ولا يدعو للقلق نهائيًا، حيث أن الشعر الذي يتساقط يعطي فرصة للشعر الجديد أن ينمو بطريقة صحية جدًا وبأكثر قوة والذي يبدأ في الظهور بدءًا من الشهر الثالث أو الرابع على الأكثر ويستمر نمو الشعر المزروع بمعدل نمو طبيعي جدًا حتى مرور العام الأول لتكتمل كل النتائج النهائية لعملية زراعة اللحية. كما يمكن للمريض أن يعاود حلاقة الحية بعد مرور حوالي 30 يوم من إجراء عملية زراعة اللحية باستخدام المقص أو الماكينة الكهربائية فقط، ويمنع استخدام شفرة الحلاقة إلا بعد مرور عام على تاريخ إجراء العملية.

الآثار الجانبية التي قد تنتج بعد عملية زراعة اللحية

بالرغم من أن عملية زراعة اللحية تعتبر إحدى الإجراءات الجراحية، إلا أنها لا تتضمّن مضاعفات شديدة أو خطيرة تؤثر على صحة المريض ومعظمها بسيط ويزول مع مرور الوقت مع اتباع وتنفيذ إرشادات الطبيب وتناول بعض المسكنات الدوائية والمضادات الحيوية، ومن الآثار الجانبية التي قد تحدث ما يلي:

  • بعض التورم والانتفاخات في الوجه والذقن.
  • احمرار في المنطقة التي تم زراعتها.
  • ظهور بعض الكدمات البسيطة.
  • بعض الندوب الناتجة عن أماكن غرس البصيلات.
  • بعض الألم الخفيف والتحسس في المنطقة المانحة والمستقبلة.
  • في بعض الحالات النادرة قد يحدث عدوى.
  • في بعض الحالات النادرة قد لا ينمو الشعر المزروع، وإذا لاحظ المريض أي أعراض غير السابقة يجب عليه سرعة استشارة الطبيب.

تكاليف عملية زراعة اللحية

بما أن عملية زراعة اللحية تتم في أكثر المناطق حساسية وهي الوجه، فيعتبر أي خطأ بها يتسبب في مشكلة فادحة لا يمكن تداركها بسهولة، لهذا تتوقف تكاليف عملية زراعة اللحية على عدة عوامل مثل:

  • كفاءة الطبيب الذي سيجري العملية وعدد سنوات عمله المهنية ومدى شهرته، فكلما كان الطبيب خبير وماهر في إجراء هذه النوعية من العمليات التجميلية، كلما ارتفع أجره.
  • البلد الذي سيتم إجراء عملية زراعة اللحية فيه ومدى جودة التجهيزات الطبية المتوفرة في المشافي.
  • نوع التقنية المستخدمة، فكلما كانت التقنية المستخدمة أكثر تطورًا كلما كانت تكلفة العملية أعلى.
  • حسب حالة المريض، كل حالة لها ظروفها الخاصة بمعنى أنه كلما اتسعت ساحة المنطقة المراد زراعتها في اللحية، زاد عدد البصيلات التي سيتم استخلاصها وزراعتها، وبالتالي ترتفع أكثر تكلفة الزراعة.

وبشكل عام تكلّف عملية زراعة اللحية في الدول الأوروبية ما بين 5000-12000 دولار، وفي دول الخليج العربي تكون التكلفة تتراوح ما بين 5000-7000 دولار، أما في تركيا حيث الجودة العالية والنتائج الرائعة فتكون تكلفة العملية تتراوح بين 1600-3000 دولار.

في النهاية، إذا قررت إجراء زراعة اللحية، يجب استشارة طبيب خبير ذو باع طويل في إجراء مثل هذه العمليات لتضمن حصولك على مظهر جذاب من خلال لحية كثيفة ومنتظمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WhatsApp chat