أهم علامات جمال المرأة وكيف تحصلين عليها

علامات جمال المرأة ليست ثابتة ولا يمكن الاتفاق عليها أبدًا، فهي مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر ومن مكان لمكان ومن زمن لزمن، فما يجده الشخص جميلًا قد يكون قبيحًا لدى شخص آخر. وهو الأمر الذي أثبتته العديد من الدراسات التي تم القيام بها على مدار السنوات الماضية بخصوص علامات الجمال عند الأنثى. ولكنك قد تتساءلين ممّ تتكون هذه المقاييس حاليًا بشكل عام، وفي حالة عدم انطباقها عليكِ، هل من السهل العثور عليها أم لا؟ هذا ما سوف نجيبك عليه بالتفاصيل خلال السطور القادمة.

علامات جمال المرأة في وقتنا الحاضر

وهي التي تنقسم إلى مقاييس جمالية تخص الوجه، وأخرى تخص الجسم. سوف نذكرهم بالتفاصيل:

مقاييس جمال الوجه:

  • الحواجب المرسومة بدقة: الآن أصبحت النساء تسعى للحصول على حواجب مرسومة بدقة وعناية ونظيفة على عكس نساء طاجيكستان مثلًا واللاتي ترغبن في حواجب متصلة.
  • الرموش الغزيرة الطويلة: من أهم علامات جمال المرأة، فكلما زادت كثافة الرموش وطولها كلما زاد ذلك من جاذبية عيون المرأة وجمال وجهها.
  • الأنف الصغير: هو ما ترغب في الحصول عليه معظم السيدات في أي زمان ومكان، ويعدّ من أهم علامات جمال المرأة. لذلك تلجأ العديدات منهن للخضوع إلى إجراء جراحة تجميل الأنف إذا ما كان به انحراف أو كان حجمه كبيرًا.
  • الشفاه الأنثوية الممتلئة: مثل شفاه نجمة هوليود الشهيرة “أنجيلينا جولي” والتي أصبحت جميع النساء تحلم بامتلاك شفاه مملوءة أنثوية مثلها، وهو ما أصبح من السهل امتلاكه من خلال تقنيات الفيلر.
  • الأسنان البيضاء: نعد أحد علامات جمال المرأة، فبعد أن ظل العديد من الأشخاص يعانون لفترات طويلة من مشكلات الأسنان كالاصفرار والأسنان المفقودة أو تكسر الأسنان، ظهرت العديد من التقنيات التجميلية التي تساعد على الحصول على أسنان بيضاء وابتسامة مثالية منها: تبييض الأسنان بالليزر، ابتسامة هوليود، ابتسامة بوليود، وكذلك زراعة الأسنان.
  • البشرة الخالية من العيوب: هي من أهم علامات جمال المرأة في الوقت الحاضر، فلا ترغب أي امرأة بأن تعاني بشرتها من الشحوب، الحبوب، التجاعيد، البقع، الخشونة وفقدان النضارة.
    للحصول على بشرة صافية خالية من العيوب يجب الاعتناء بها يوميًا، بالإضافة إلى الحصول على جلسات تنظيف عميقة لدى المراكز والأطباء المتخصصين.

مقاييس جمال الجسم:

جمال المرأة

  • جسم متناسق بدون ترهلات: مع انتشار عادات تناول الطعام الخاطئة وفي ظل غياب ممارسة الرياضة أصبحت العديد من النساء تعاني من عدم تناسق أجزاء جسدها وإصابة بعض المناطق بالترهلات، مثل ترهلات البطن والذراعين والفخذين مما أدى إلى غياب واحدة من أهم علامات جمال المرأة.
    لحل هذه المشاكل ظهر العديد من الإجراءات التجميلية المختلفة مثل عمليات شفط الدهون سواء بالفيزر أو بتقنيات تجميد الدهون (الكرايو) أو حتى نحت القوام، والتي ساعدت في الحصول على القوام المثالي الذي طالما تمنته أي امرأة.
  • المؤخرة الممتلئة المستديرة: وهي التي أصبحت من مقاييس جمال المرأة المنتشرة مؤخرًا، وزاد الإقبال على امتلاكها سواء من خلال ممارسة التمارين الرياضية التي تعزز من عضلات هذه المنطقة، أو من خلال العمليات التجميلية.
  • الصدر المرفوع: وهي من مقاييس الجمال التي تحلم النساء بامتلاكها وبسببها قد يلجأن إلى الخضوع لعملية تجميل في منطقة الصدر للحصول على الشكل المرغوب.
  • بشرة حريرية بدون شعر زائد: لا توجد امرأة واحدة لا تشعر بالانزعاج من شكل جسمها وهو ممتلئ بالشعر المنتشر في كل مكان، وبالإضافة إلى مظهره المنفر فإنه يمنح البشرة خشونة ملحوظة. لذلك تسارع النساء بالتخلص منه للاستمتاع ببشرة ناعمة خالية من الشعر. ويتم ذلك عبر استخدام الطرق التقليدية أو من خلال جلسات الليزر.

مقاييس جمال المرأة في الماضي

اختلفت مقاييس جمال المرأة اختلافًا جذريًا على مر الزمان، وعبر العصور المختلفة. نذكر منها على سبيل المثال:

العيون الواسعة الكحيلة والرقبة الطويلة والخصر النحيل في العصر الفرعوني:

أظهرت لنا المنحوتات والرسومات الفرعونية على جدران المعابد والمقابر والمسلات لمحات من حياة الفراعنة وكيف كانت مقاييس جمال المرأة لديهم في ذلك العصر. فنلاحظ أن النساء تميزن بالعيون الواسعة الكحيلة باللون الأسود والرقبة الطويلة التي ميزت ملكات ذلك العصر مثل الملكة نفرتيتي. كما تميزت النساء أيضًا بالخصور النحيلة وطول السيقان وهو ما تطور بعد ذلك خلال العصور التالية. وتجدر الإشارة إلى أن المصريين القدماء كانوا هم أول من استعملوا مستحضرات التجميل لإبراز جمالهم.

الجسم الأبيض الممتلئ والشعر الأحمر المجعد في العصر الإغريقي:

بالنسبة للعصر الإغريقي فنجد أن مقاييس الجمال قد اختلفت بعض الشيء عن العصر الفرعوني، حيث نلاحظ أن النساء قد امتازت بأجسام بيضاء ممتلئة أنثوية على عكس جمال المرأة في العصر الفرعوني الذي كان يمتاز بالنحافة. أما بالنسبة للشعر في ذلك الوقت فكان يمتاز بطوله ولونه الأحمر الجذاب، حيث كانت تقوم النساء بعمل تسريحات مميزة عبر لفه حول الرأس في ضفائر أو تركه منسدلًا على طوله.

القدم الصغيرة في الصين القديمة:

على الرغم من بشاعة هذا الأمر وآثاره السلبية على أقدام النساء في الصين القديمة خلال القرن الحادي عشر، إلا أنه كان يصنف ضمن مقاييس جمال المرأة الأساسية والتي تعتبر شرطًا لزواج الفتاة في ذلك الزمن. حيث كانت توضع أقدام النساء في أحذية (قوالب) صغيرة للغاية على شكل مثلث تقريبًا تمنع نموها. وهي الأحذية التي كانت تأتي بقياسين أحدها 7 سم والآخر 10 سم. وبدأ هذا التقليد الجمالي عندما ظهرت راقصة صينية مذهلة الجمال ترتدي في قدمها حذاءً مثلث الشكل (يشبه زهرة اللوتس) صغير للغاية، وأخذت ترقص به مما جعل الرجال تهيم بها عشقًا، مما دفع النساء من ذلك الحين إلى تقليد تلك الراقصة لضمان أسر قلوب الرجال ودفعهم للزواج منهن. ولكن للأسف فإن مثل هذا المقياس لم يكن جمالي أبدًا بل تسبب في تشويه أقدام النساء وإصابتهن بأمراض مزمنة للأرجل والأفخاذ وهو ما جعل الحكومة الصينية تحظر القيام بهذا الإجراء منذ عام 1911.

الغمازات في القرن التاسع عشر:

الغمازات من مقاييس الجمال القليلة التي اتفق الجميع عليها عبر العصور. ولكن على الرغم من أن امتلاكها كان دليلًا كبيرًا على جمال المرأة إلا أن الحصول عليها كان صعبًا لعدم تطور العلم بالمقارنة مع هذه الأيام. وللتغلب على هذا الأمر ابتكر العلماء وقتها أداة تقوم بالضغط على أماكن الغمازات في الخدود بقوة شديدة وبعد فترات طويلة من الاستخدام تبدأ الغمازات في الظهور ولكنها كانت طريقة مؤلمة للغاية.

مقاييس جمال المرأة في عصر النهضة:

جاء عصر النهضة ليضع مقاييس غريبة ويفرضها على العالم آنذاك، فقد تميزت النساء في ذلك العصر بالجسم الممتلئ النابض بالأنوثة مع محيط خصر نحيل، ولتبرز هذا الأمر أكثر وأكثر بدأت النساء في ارتداء أزياء خاصة ذات صدور مكشوفة وطبقات كثيرة من الأسفل، بالإضافة إلى ارتداء مشدات تعمل على تضييق محيط خصورهن وترفع وتبرز صدورهن بشكل مبالغ فيه. ومن ضمن مقاييس جمال المرأة آنذاك هو الجبهة العريضة، فكانت النساء تقوم بحلاقة الشعر الذي يتواجد في مقدمة الجبين، بالإضافة إلى الإفراط في وضع مستحضرات التجميل للحصول على بشرة ناصعة البياض، هذه السمة هي التي ميزت طبقات علية القوم بجانب الشعر الأشقر الذي زاد الإقبال عليه كثيرًا. ويشاع أن في هذا العصر كان يتم نزع رموش العينين كمقياس جمال غريب وموضة انتشرت في ذلك الوقت بهدف زيادة جمال المرأة.

الأوردة الزرقاء والبنفسجية:

على الرغم من أن رؤية الأوردة العنكبوتية التي عادة ما تتلون باللون الأزرق، الأخضر أو البنفسجي تصيبك بالانزعاج، إلا أنها كانت ضمن مقاييس جمال المرأة التي كانت النساء تسعى لامتلاكها بأي شكل من الأشكال في القرن السابع عشر في أنحاء أوروبا، لدرجة قيامهن برسم هذه الأوردة يدويًا على صدورهن بالألوان.

الشعر القصير والمظهر الرجولي بعد الحرب العالمية الأولى:

بعد أن ألقت الحرب العالمية الأولى آثارها المدمرة بأنحاء العالم، لم تتمكن النساء وجمالهن من الإفلات من هذه الآثار أيضًا. حيث انتشر المظهر الرجولي والصبياني على السيدات والفتيات في هذه الفترة، فكانت مقاييس الجمال في هذا الوقت هو الشعر القصير للغاية (نفس الشكل الصبياني) وارتداء البناطيل بل أن الأمر تطور إلى ارتداء مشدات صدر قوية لإخفاء أي بروز واضح في الصدر.

اختلاف مقاييس جمال المرأة من مكان لمكان

جمال المرأة

كما اختلفت وتطورت مقاييس جمال المرأة عبر العصور ومن حضارة لأخرى، اختلفت وتطورت أيضًا من مكان لمكان ومن دولة لدولة ومن ثقافة لأخرى، ونذكر من هذه المقاييس التالي:

البدانة في موريتانيا:

حيث يَعتبر الموريتانيون البدانة من علامات جمال المرأة الأساسية والحتمية والتي من المهم أن تتوافر في النساء، وبالتالي أصبحت تسعى للحصول عليه، لدرجة أن الأهالي يقومون بتسمين صغيراتهم منذ الصغر ووصولًا لمراحل الشباب ليضمنوا بذلك حصول فتياتهم على أزواج. وهذا بسبب اعتقادهم بأن الفتاة السمينة قد نشأت في بيئة كريمة ولأهل أغنياء مرفهين.

الأسنان المعوجة في اليابان:

وهي من علامات جمال المرأة التي ظهرت في اليابان تحديدًا منذ عام 2013 وأخذت في الانتشار والتزايد باعتبارها أحدث صيحات الجمال. وهي عبارة عن إبراز الأنياب أو أحدهما، فبدلًا من الحصول على أسنان مثالية متراصة بدقة، أصبح المراهقون في اليابان يتدافعون للحصول على أسنان معوجة أو غير متساوية!

أعناق الزرافة:

أما على الحدود ما بين بورما وتايلاند وتحديدًا في القبيلة التي تشتهر باسم “الكايان” يعتبرون الرقبة الطويلة للغاية والتي تشبه أعناق الزرافة من مقاييس جمال المرأة التي لا يضاهيها شيء! وهي من علامات الجمال عند الأنثى التي يمكن تصنيفها ضمن أغرب وأكثر العلامات غرابة. وهذا لأن الفتيات لا يولدن في الأصل بمثل هذا العنق، ولكنهم ومن أجل الحصول عليه يقومون بارتداء حلقات معدنية كثيرة (قد يصل العدد إلى 15 حلقة) فوق بعضها منذ سن الخامسة تقريبًا، وهذه الحلقات تعمل على رفع الرقبة وزيادة طولها. حيث تصل طول الرقبة في بعض الأحيان إلى 40 سم وكلما زاد الطول كلما زاد جمال المرأة بين قومها.

الوشوم والندوب لدى القبائل الإفريقية:

من ضمن المقاييس الجمالية لدى القبائل الإفريقية خاصة في غينيا تتربع الوشوم على رأس القائمة، والتي يتم الحصول عليها عبر إحداث الندوب في الوجه ومختلف أنحاء الجسم.

الحواجب المتصلة في طاجيكستان:

حيث يعتبر امتلاك حواجب متصلة ببعضها البعض من أبرز علامات جمال المرأة في طاجيكستان. والتي تسعى إليها معظم الفتيات هناك اعتقادًا منهن أن من تمتلك مثل هذه الحواجب سوف تحظى بحياة سعيدة ومرفّهة.

الطرق الفعالة لامتلاك علامات الجمال التي ترغبين فيها

لامتلاك أي مظهر من مظاهر جمال المرأة مما سبق ذكرهم بالأعلى أمامك طريقتان، الأولى عبر استخدام وسائل وأدوات التجميل، أو عبر اللجوء لجراحات وإجراءات التجميل المختلفة. فعلى سبيل المثال:

  • الأنف الصغير الذي بإمكانك الحصول عليه عبر التلاعب بخدع المكياج أو من خلال الخضوع لعملية تجميل الأنف الجراحية إذا كان الأمر يستدعي ذلك فعلًا. وهو ما سيحدده طبيب التجميل المتخصص.
  • البشرة الناعمة الخالية من العيوب لن تتمكني من الحصول عليها إلا عبر زيارة أخصائي التجميل بصفة دورية لينصحك بالروتين اليومي المناسب لكِ، وما إذا كنتِ بحاجة لإجراء أي تدخل طبي كالفيلر أو البوتكس أو حتى تقشير البشرة.
  • أما بالنسبة لعلامات جمال المرأة التي تخص الجسد، فلن يمكنك الحصول عليها إلا عبر ممارسة الرياضة وتناول أغذية صحية والابتعاد عن الأطعمة الضارة كالوجبات السريعة. أو من خلال عمليات التجميل المختلفة التي ستجدين منها ما يتلاءم مع أهدافك وحالتك.

في النهاية، لا يمكن إلا أن نؤكد على أن جمال المرأة شيء نسبي تمامًا يخضع للعديد من المتغيرات والعوامل التي تؤثر فيه وتؤثر على من يحدد مقاييسه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.