أشهر أنواع عمليات جراحة التجميل المعتمدة في عام 2020

جراحة التجميل كانت تقتصر في الماضي على تلك الأنواع من الجراحة التجميلية التي تهدف إلى ترميم الوجه أو الجسم الناتج عن التعرض لحادث ما أدى إلى تشويه الجلد أو الأنسجة أو نتيجة لعيب خلقي. وهو ما تغير اليوم تمامًا حيث أصبح مصطلح “جراحة التجميل” يشمل العديد من أنواع الجراحات المختلفة التي تهدف إلى إبراز جمال الوجه والجسم مع القضاء على أي عيوب قد تسبب الإحراج للمريض.

أنواع عمليات جراحة التجميل

توسّعت وتشعّبت جراحة التجميل هذه الأيام، حيث ساعد التطور العلمي الهائل الذي شهده العالم خلال السنوات القليلة الماضية في إيجاد الكثير من التقنيات والعلاجات التي تستخدم في جراحات التجميل التي تستهدف كل من الوجه والجسم على حد سواء. وهذا بهدف القضاء على أي عيوب في مظهر وشكل المريض قد تؤثر على صحته البدنية أو النفسية.

ونذكر من أنواع جراحة التجميل ما يلي:

الجراحة التجميلية للوجه:

باعتبار الوجه نافذة الروح وأهم جزء من أجزاء الجسم على الإطلاق، خاصة لدى النساء، نجد أن جراحة التجميل الخاصة بالوجه قد اهتمت بأدق التفاصيل حيث سنجد مثلًا جراحات خاصة بشد الرقبة، جراحات تجميل الأنف، جراحات تجميل الأذن، جراحات شد الوجه، وأخيرًا جراحة تجميل الجفن.

جراحة تجميل الجسم:

اختلفت معايير الجمال كثيرًا عن السابق، وأصبحت العديد من النساء تتسابق فيما بينها للحصول على جسم مشدود خالِ من العيوب، ومشابه لأجسام فاتنات ونجمات هوليود. وبالتالي أصبحنا نجد ارتفاعًا ملحوظًا في نسب المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحة التجميل، كجراحة تجميل البطن مثلًا والتي تشمل شفط الدهون بالليزر وشد البطن وشفط الدهون بالفيزر. هذا بالإضافة إلى جراحات تجميل الجسم الأخرى مثل شد الذراعين ونحت القوام ورفع المؤخرة وجراحات إنقاص الوزن.

جراحة تجميل الثدي:

لا أحد ينكر أن مراحل الحمل والولادة ثم الرضاعة التي تمر بها معظم السيدات قد تؤدي إلى تشويه مظهر الثدي مع مرور الوقت، وهو المظهر الذي لا يرضي معظمهن ويسبب لهن الضيق، لذلك عندما ظهرت جراحات رفع الثدي وتجميله تهافتت عليها العديد من النساء ووجدن فيها حل مشكلتهن وراحة بالهن. كما تشمل جراحة التجميل لمنطقة الثدي إجراءات تجميلية أخرى مثل تصغير الثدي لهؤلاء اللاتي لا يفضلن مظهر الثدي الكبير. ومن المهم أن نذكر أيضًا أن جراحات التجميل لمنطقة الثدي لا تقتصر على النساء فقط، حيث أن هناك الكثير من الرجال الذين يعانون من مشكلة التثدي أو كبر حجم الثدي، وهو ما يتسبب لهم في مشاكل وإحباطات تجعل من مثل هذه الجراحة التجميلية الحل المثالي للتخلص من مشكلتهم.

أسباب اللجوء إلى جراحة التجميل

جراحة التجميل

كانت أسباب اللجوء إلى جراحة التجميل في الماضي محدودة ومفهومة ومنطقية إلى حد كبير ولا تخرج عن جراحة التجميل الترميمية بسبب الحوادث أو إصلاح العيوب الخلقية. ولكن مع مرور الزمن وزيادة التكنولوجيا وتطور الطب التجميلي وانفتاح العالم، اتسعت وتشعبت أسباب اللجوء لمثل هذه الجراحات وأصبحت تشمل:

  • التجديد بهدف التغلب على الملل: فمع تطور مقاييس الجمال العالمية بسرعة خلال السنوات الماضية، أصبح الملل من الشكل التقليدي أمرًا شائعًا، ومن أجل التغلب على هذا الأمر يتم اللجوء إلى جراحة التجميل مثل تكبير ورفع الثدي أو رفع المؤخرة وغيرها من الإجراءات التجميلية المختلفة.
  • قلة الثقة في النفس: فعندما يعاني أي شخص من مشاكل جمالية في الوجه أو الجسم، ستهتز ثقته بنفسه، وتتأثر تعاملاته مع الآخرين. ولذلك أصبحت جراحات التجميل طوق النجاة بالنسبة لهؤلاء الأشخاص.
  • الحصول على قوام وطلة مثالية: وهو ما يرغب به الجميع، فعند زيادة الوزن أو الإصابة بالترهلات وعدم الرضا عن النفس، يبحث الجميع عن حل لفقدان الوزن والحصول على الشكل المثالي، مما يجعلهم يقبلون على جراحات مثل تكميم المعدة، شفط الدهون، نحت القوام وغيرها.
  • إرضاء شريك الحياة: ففي بعض الأحيان وخاصة بعد الحمل والرضاعة قد يحدث زيادة في الوزن وترهلات لبعض أجزاء الجسم، وهو ما قد يسبب الضيق لشريك الحياة. وبالتالي تلجأ الزوجة إلى البحث عن حلول لإرضاء الزوج.
  • الرغبة في تقليد المشاهير: فمع الانفتاح العالمي وتأثر ملايين الأشخاص بالنجوم والمشاهير الذين يظهرون في مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، زاد التأثر بهم والرغبة في تقليدهم والحصول على ابتساماتهم البيضاء المتراصة، قوامهم الممشوق، شفاههم الممتلئة وغيرها من التفاصيل المثالية التي يرونها على الشاشات.

المضاعفات المحتملة لعمليات الجراحة التجميلية

أي شخص مقبل على إجراء جراحة التجميل يتساءل عن المضاعفات الجانبية للجراحة التي يريد إجراءها، حتى يكون على وعي كامل بكل جوانب الجراحة الإيجابية والسلبية قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة الهامة. لذلك دعونا نساعدكم في الإجابة عن هذا السؤال ونخبركم ببعض الأمور الهامة التي يجب وضعها في الاعتبار.

  • لا تتساوى خطورة وسلبيات جميع أنواع جراحات التجميل، حيث تختلف الخطورة باختلاف نوع الجراحة التجميلية والمنطقة المستهدف تجميلها.
  • يعتبر التعرض للنزيف والتهابات الجرح من المخاطر محتملة الحدوث والتي يجب وضعها بالحسبان.
  • التورم والكدمات أمر طبيعي الحدوث خاصة عندما يتعلق الأمر بجراحات نحت الجسم وشفط الدهون.
  • الجلطات من المخاطر واردة الحدوث بعد جراحة التجميل.
  • مخاطر التخدير الكلي من الأمور المهمة التي يجب الالتفات لها عند الإقدام على إجراء جراحة تجميلية.
  • احتمالية خروج النتيجة النهائية على عكس المتوقع أمر وارد الحدوث عندما يتعلق الأمر بعمليات جراحة التجميل.

نصائح مهمة قبل إجراء جراحة التجميل

قد تكون جراحات التجميل في العديد من الأوقات أمرًا ضروريًا وحتميًا للحفاظ على صحة المريض وتجنب المشكلات، كاللجوء لعمليات تخفيف الوزن. ولذلك من المهم أن تتعرف على بعض الأمور التي يجب عليك القيام بها لتتجنب مخاطر جراحة التجميل قدر الإمكان، والتي نذكر منها:

  • أهمية اختيار الطبيب: فكلما كان الطبيب معروفًا وذو سمعة طيبة وخبرة طويلة في نفس مجال الجراحة، كلما كان ذلك مؤشرًا على نجاح العملية.
  • أهمية اختيار المركز الطبي: فكلما كان المركز الطبي الذي سيتم إجراء الجراحة التجميلية فيه كبيرًا ومجهزًا بأحدث الأدوات والأجهزة الطبية وغرف الجراحة المتخصصة كلما كان ذلك أفضل.
  • أهمية إجراء التحاليل الطبية والفحوصات اللازمة: حيث يعتبر هذا الإجراء ضروريًا وهامًا للغاية قبل الخضوع لأي عملية جراحية بشكل عام.
  • أهمية استشارة الطبيب: قبل اتخاذ القرار بإجراء جراحة التجميل، من المهم استشارة طبيب متخصص أولًا لينصحك بما يتناسب معك.
  • لا ينصح أبدًا بتجريب أي إجراء طبي حديث أو الخضوع لأي جراحة جديدة لم تثبت نتائجها بعد. فمن الأفضل الانتظار حتى يتم تجربتها بشكل موسع حتى تتمكن من الحكم عليها معرفة نسب نجاحها.
  • البحث الجيد عن السلبيات والآثار الجانبية لكل إجراء جراحي أنت مقبل على الخضوع له.
  • تجارب المرضى السابقين من الأمور الهامة للغاية والتي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها قبل اتخاذ قرارك بالإقدام على جراحة معينة.

وفي النهاية، الجمال والشكل المثالي أمر يرغب فيه الجميع، ولكن من المهم أن نتأكد أولًا أننا بحاجة حقيقية لإجراء جراحة التجميل قبل الإقدام عليها مع الإلمام بكل جوانبها الإيجابية والسلبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.