هل المينوكسيديل ضروري بعد زراعة الشعر؟

يتسائل الكثيرين عن كون دواء المينوكسيديل ضروري بعد زراعة الشعر أم لا، وعندما يخبرهم الاطباء أن هذا الأمر ضروري لتسريع عملية نمو الشعر وظهوره على فروة الرأس، يشعرون بخيبة الأمل لأنهم عادة ما يكونوا قد إستخدموا أدوية المينوكسيديل وغيرها من الأدوية الموضعية الأخرى لعلاج المشكلة التي يعانوا منها سواء كانت التساقط او الصلع، ووجدوا أنه يعطي نتائج جيدة ولكن هذه النتائج مؤقتة وتعاود المشكلة في الظهور بعد توقف إستعماله، ولكن الأطباء يؤكدون أن الأمر يختلف بعد الخضوع إلى عملية زراعة الشعر، لأن أدوية المينوكسيديل تساعد وتغذي البصيلات الجديدة المزروعة، وبالتالي تكون أقوى وتبدأ في النمو على سطح فروة الرأس بشكل أسرع.

هل حقيقي أن المينوكسيديل ضروري بعد زراعة الشعر؟

تعتبر المرحلة التالية لعملية زراعة الشعر من أهم وأدق المراحل التي تؤثر بنسبة كبيرة على مدى نجاح العملية، وتؤثر أيضاً في سرعة ظهور النتائج النهائية، ومن المعروف أن هذه النتائج لا تبدأ في الظهور إلا بعد الشهر الرابع، ويأتي إستخدام أدوية المينوكسيديل ضمن مجموعة من النصائح والتعليمات التي يقدمها الطبيب الجراح للمريض بعد إنتهاء عملية زراعة الشعر، ولابد للمريض أن يطبق هذه التعليمات بدقة شديدة حتى يحافظ على عملية زراعة الشعر ويحصل على نتائج ترضي تطلعاته، وخصوصاً أن عملية زراعة الشعر ليس بالأمر الهين بل أنها تعتبر إجراء جراحي تخلف ورائها بعض الجروح في فروة رأسه وبالتالي بعض الألم والمضاعفات، هذا بخلاف أن تكلفتها باهظة، وتنفيذ المريض لكل التعليمات التي يصفها الطبيب بدقة شديدة مثل تناول المسكنات التي يصفها الطبيب تساعد في سرعة إلتئام هذه الجروح وتخفيف ألمها  مع إستخدام أدوية المينوكسيديل لسرعة ظهور نتائج العملية المطلوبة.

يعتبر المينوكسيديل ضروري بعد زراعة الشعر، كما أنه واحد من أهم وأشهر الأدوية ذات الفعالية القوية في تحسين نمو الشعر، ولهذا من الضروري أن يستخدم بعد عملية زراعة الشعر، ويتواجد الدواء على شكل عبوات ذات بخاخ أو عبوات أو على هيئة أقراص يتم تناولها عن طريق الفم.

وتم إكتشاف فعالية أدوية المينوكسيديل بالصدفة البحتة، حيث أنه كان يستخدم في البداية لعلاج مرضى الضغط المرتفع في صورة عقاقير وأقراص، ووجد أن من يستخدمه يلاحظ تحسن كبير في كثافة الشعر لديه، وبعدها أصبح إستخدامه بكثرة في علاج مشكلة التساقط والصلع، ولكن كانت له بعض الآثار الجانبية، بجانب أن فعاليته تتوقف بمجرد توقف إستخدامه، وهذا كان أمر مُرهق لكل من يستخدمه. وبعد ظهور عمليات زراعة الشعر والتطور الهائل بها، أصبح الأطباء يقوم بوصفه للمرضى بعد العملية، وذلك لتقوية بصيلات الشعر الجديدة وبالتالي تظهر نتائج العملية بشكل أسرع.

الآثار الجانبية لإستخدام ادوية المينوكسيديل بعد زراعة الشعر

من الضروري جداً أن المريض يستخدم أدوية المينوكسيديل بحسب ما يصفها له الطبيب المختص بدقة، بمعنى أنه لا يقل أو يزيد من الجرعة رغبة في الحصول على نتائج أفضل وفي وقت أقل، أو لزيادة تغذية البصيلات الجديدة، هذا أمر خاطئ، لأن ذلك سيعرض المريض لمضاعفات هو في غنى عنها، ومن أهم هذه الآثار الجانبية ما يلي:

  • قد يحدث طفح جلدي
  • الرغبة في حك المواضع التي تستخدم عليها أدوية المينوكسيديل
  • نمو الشعر في الوجه

كما يجب أن لا يستخدم المينوكسيديل على فروة الرأس بعد زراعة الشعر مباشرة، بل يجب إستخدامه بعد مرور حوالي أسبوعين من العملية، وذلك لضمان أن تكون كافة الجروح التي تم زراعة البصيلات الجديدة بها قد تم إلتئامها تماماً، لأن إستخدام هذه الأدوية قبل أن تلتئم هذه الجروح أو حتى تكون فروة الرأس ذات لون احمر، فقد تسمح للجسم أن يمتص هذه الأدوية من خلالها بدرجة غير مطلوبة، وذلك يمكن أن يسبب مضاعفات وعواقب وخيمة، لهذا يجب توخي الحذر عند إستخدام هذه الأدوية او غيرها.

استخدام المينوكسيديل ضروري إلى حد ما بعد عملية زراعة الشعر، وذلك للتعجيل بإنبات الشعر الجديد وظهوره على سطح فروة الرأس، ولكن إذا لم يفضل المريض إستخدامه او كانت لديه حساسية من مكوناته، فلا يوجد ضرر على نتائج عملية زراعة الشعر من عدم إستعماله، ولكن قد تتأخر النتائج في الظهور فقط لما بعد الشهر الرابع، في كل الحالات والظروف يجب العمل بنصائح الطبيب المختص وإطلاعه على كل ظروف المريض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WhatsApp chat
استشارة مجانية