أعراض الصلع الوراثي عند الرجال والنساء وطرق الوقاية منه

0 79

يعتبر الصلع الوراثي هو النوع الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر التدريجي لدى الرجال والنساء، فيما يعود سبب حدوثه لوجود شيفرة جينيّة محددة في صبغيات الشخص. تحمل هذه الشيفرة المسؤولة عن الصلع جين واحد أو مجموعة من الجينات موروثة من الأم أو الأب. يؤثر هذا الجين على نمو الشعر فيبدأ المريض بفقدان الشعر بشكل واضح المعالم بدءًا من مقدمة فروة الرأس ليمتد إلى أماكن واسعة.

يصيب الصلع الوراثي عادةً حوالي 50٪ من الرجال فوق سن الخمسين، ونحو 50٪ من النساء فوق سن 65 عام. كما أنه ووفقًا للمعهد الوطني للصحة والرعاية فإن الصلع الوراثي أو ما يعرف بالثعلبة الذكورية يؤثر على 30% من الرجال دون سن الثلاثين، ونحو 80% من الرجال فوق سن السبعين، فيما تختلف شدة التساقط وكيفيته بين النساء والرجال، فقد يظهر ذلك عند النساء على شكل شعر رقيق خفيف يحدث عادة في تاج فروة الرأس، مع المحافظة الكاملة أو شبه كاملة على خط الشعر الأمامي ونادرًا ما يؤدي الصلع الوراثي عند ​​النساء إلى الصلع الكلي، على العكس بالنسبة للرجال فمع مرور الوقت يتراجع خط الشعر لتشكيل شكل “M” المميز ليتطور إلى صلع جزئي أو كامل.

سبب حدوث الصلع الوراثي (الحاصة الأندروجينية)؟

يحدث الصلع الوراثي عادةً عن طريق مزيج من العوامل الوراثية والهرمونية والتي غالباً ما تعتمد على هرمون (Dihydrotestosterone DHT) وهو الهرمون الرئيسي المسؤول عن العامل الجنسي الوراثي في الأفراد المعرضين وراثيًا لتساقط الشعر. وتكون آلية عمل الهرمون عن طريق إحداث تغيير في بصيلات الشعر فتصبح الشعرات التي تنتجها الجريبات المصابة أصغر في القطر، وأقصر في الطول وأخف في اللون حتى تتقلص البصيلات تمامًا وتتوقف عن إنتاج الشعر.[1]

هل الصلع حالة وراثية فعلاً؟
نعم فعلاً. ويعتقد أن القابلية الوراثية لهذه الحالة يمكن أن تكون موروثة من أحد الوالدين أو كليهما

اقرأ أيضاً: أسباب تساقط الشعر وعلاجه

ما هي أعراض الصلع الوراثي؟

عند الرجال:

يؤثر الصلع الوراثي على الرجال في وقت مبكر، وبشكل أكثر شيوعًا من تأثيره على النساء. وعادةً ما يعاني الذكور من فقدان شعر فروة الرأس أو انحسار خط الشعر، بداية من أي وقت بعد البلوغ.  وترتبط الحاصة الأندروجينية لدى الرجال بالعديد من الحالات الطبية الأخرى بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، و متلازمة تضخم البروستات بالإضافة إلى متلازمة التمثيل الغذائي واضطرابات الأنسولين (مثل السكري والسمنة)، وارتفاع ضغط الدم.

عند النساء:

عادةً ما يحدث في الخمسينات أو الستينات من العمر بعد انقطاع سن الطمث. ولكن هناك حالات فريدة يبدأ فيها تساقط الشعر الوراثي في وقت أبكر من هذا، ويعود هذا التساقط المبكر عادةً لعدد من المشاكل الصحية مثل زيادة في هرمونات الذكورة، أو ارتفاع معدل هرمون البرولاكتين الذي يؤدي إلى متلازمة المبيض المتعدد الكيسات والتي عادةً ما تترافق مع حب الشباب، وزيادة شعر الوجه، وعدم انتظام الدورة الشهرية مع إفرازات حليبية من الثدي.

اقرأ أيضاً: دليلك الأول والمتكامل لزراعة الشعر في تركيا

كيف يتم تشخيص مرض الصلع الوراثي؟[2] 

عند وصولك إلى عيادة طبيب الأمراض الجلدية، سيتحقق الطبيب من شكل فروة رأسك أولاً لمعرفة ما إذا كان هناك أي ندوب أو احمرار أو التهاب، أدت لحدوث حالات جلدية معينة.

في المرحلة الثانية سيسألك الطبيب عن تاريخك الطبي وتاريخ عائلتك. ثم سيقوم الطبيب بطلب بعض اختبارات الدم، المتعلقة بتساقط الشعر مثل:

  • فحص مستوى الحديد في الدم أو فحص السعة الكلية للحديد (الفيريتين).
  • تيار الأجسام المضادة للنواة (ANA).
  • اختبارات (TSH) (FSH) (LH) التي تحدد حالة الهرمونات ومشاكل الغدة الدرقية.
  • في بعض الحالات يمكن أن يقوم الطبيب بأخذ خزعة تقوم على كشط عينات صغيرة جداً من فروة الرأس لفحص جذور الشعر. كما يمكن أن يقوم الطبيب باستخدام أداة خاصة لفحص الشعر من قاعدته، حيث يساعد الفحص المجهري على اكتشاف الاضطرابات المحتملة في جذر الشعرة.
إذا تم تشخيصك بالصلع الوراثي، فلا داعي للذعر أبداً
هناك علاجات فعلية يمكن أن تحفز النمو الجديد لبصيلات الشعر وتمنعها من السقوط قبل فوات الأوان

هل هناك طريقة للوقاية من الصلع الوراثي؟

في الواقع، وبالرغم من الإعلانات الضخمة حول فعالية أنواع الشامبو والمستحضرات التي تطرحها الشركات في الأسواق، والتي تقدم وعود وآمال للحدّ من تساقط الشعر والمساعدة في كثافته، فإن الحقيقة أن الشامبو وتلك المستحضرات لن تساعد في الحد من تساقط الشعر مهما ثبتت فعاليتها وازداد سعرها.

تشير بعض الدراسات أن الحالة النفسية والتوتر قد تساهم في تسريع عملية الإصابة بالصلع عن طريق رفع مستوى الهرمونات الذكورية، لذا تعد ممارسة الرياضة والاسترخاء إحدى العوامل التي قد تؤخر من تسارع المشكلة

هل يوجد علاج نهائي لمشكلة تساقط الشعر الوراثي؟

في الحقيقة هناك بعض الأدوية المرخصة والمعتمدة والتي أثبتت فعاليتها إلى حد ما، مثل (المينوكسيديل والفينتراسيد) إلا أن هذه الأدوية وغيرها لا توفر حل نهائي وجذري للمشكلة، في الوقت الذي تتصدر زراعة الشعر المنصة كحل وحيد قادر على التغلب على المشكلة بشكل كامل ونهائي. وذلك لأن عملية زراعة الشعر لا تعتمد الطريقة التقليدية التي تعتمدها الطرق الأخرى والتي تركز على علاج البصيلات الموجودة بل إنها تعمل على نسيان هذه البصيلات الميتة وزراعة بصيلات جديدة تتمتع بالصحة مما يؤدي لنتائج مؤكدة وطبيعية. فيما يعد العلاج بحقن البلازما أيضًا أحد الخيارات التي قد تكون فعالة في حالات تساقط الشعر الخفيفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زراعة شعر
حظ أوفر
تبييض ليزري
حاول مرة ثانية
حقيبة علاجية
حظ أوفر
تنظيف أسنان
محاولة آخرى
لا تدع أحلامك تفوتك!
لديك فرصة للفوز بهدية رائعة.هل تشعر أنك محظوظ اليوم؟ فقط املأ الفراغات المطلوبة واضغط على عجلة الحظ!
  • تنتهي صلاحية الجائزة بعد ستة أشهر.
  • احرص على تذكر البريد الإلكتروني الذي أدخلته والتحقق منه، وذلك لأنه سيتم التواصل معك من خلاله.
WhatsApp chat