أنواع جسور الأسنان والنصائح التي يجب اتباعها بعد تركيبها

0 29

المقصود بمصطلح جسور الأسنان هو جسور بالمعنى التقني للكلمة فهو يملأ الفراغ الذي يخلفه سن تالف أو أكثر، ويقوم جسر الأسنان بتعويض الأضرار الناجمة عن فقدان الأسنان فهو يعوض الضرر الوظيفي المتمثل بعملية مضغ الطعام ونطق الأحرف بشكل سليم، ويحسّن الشكل العام للوجه والفم.

أنواع جسور الأسنان

يمكن أن نجمل أنواع جسور الأسنان على الشكل التالي:

الجسر الكابولي

وهو يعتمد طريقة تركيب جسرين سنيين على دعامة واحدة من جهتين مختلفتين، ليتم بعدها ربط الجسر بالسن المجاور بواسطة أربطة معدنية من الممكن الاستعاضة عنها بأربطة من لدائن، فيما لا يمكن استخدام هذه النوعية إلا في الأسنان الأمامية لأنها أضعف نسبيًا من الأنواع الأخرى، ولأن الأضراس هي من تتحمل الجزء الأكبر من الضغط عند إطباق الفك.

جسور ميريلاند

سميت بجسور ميريلاند لأن أطباء الأسنان الباحثين في جامعة ميريلاند هم من قاموا بابتكار هذا النوع من الجسور، فيما تقوم هذه الطريقة على إنشاء حفر بسيطة في الأسنان الداعمة وربط جسور الأسنان (المثبت عليها الأسنان المعوضة) بالأسنان الداعمة بواسطة رباطات معدنية، وعادةً ما يفضّل أطباء الأسنان ربط هذا النوع بأربطة راتنجية، وذلك لأنها أفضل من ناحية الشكل العام للفم كما أنها تعطي شكل أكثر ملائمة مع اللثة من الأربطة المعدنية.

وبشكل عام هذين النوعين من جسور الأسنان أقل استخدامًا في عيادات الأسنان من الأنوع الأخرى التي سنمر على ذكرها.

جسور الأسنان المتحركة

يمكن تسميتها أيضًا بالتعويض المتحرك للأسنان. وهذا النوع يقوم بتعويض الأسنان المفقودة بواسطة الاعتماد على الأسنان المحيطة بمكان الفراغ الذي خلفه السن المفقود، وسمّيت متحركة لأن المريض يكون قادرًا على إزالتها وإعادة تركيبها متى أراد.

وعادةً ما يتم وضع الأسنان الاصطناعية على قاعدة مصنوعة من مادة الأكريل، وهي مادة تأخذ لون اللثة ويتم أحيانًا تدعيم هذا النوع بقاعدة من معدن الكوبالت ويتم ربط الجسر المتحرك مع الأسنان الداعمة بأربطة من المعدن وذلك حتى تعطي ثباتًا أكبر ولتساعد المريض على القيام بعملية مضغ الطعام بشكل مناسب، ومن الممكن استعمال أنواع من الأربطة البلاستيكية الملونة “تكون بلون اللثة” لتعطي مظهر أكثر جمالًا وتكون أكثر اندماجًا مع اللثة وهي تغطي الفراغ الذي يحدثه سن أو أكثر ولكن بشرط أن تكون الأسنان المفقودة على قوس واحد.

اقرأ أيضًا: مزايا زراعة الأسنان وكيف تكون النتائج والتكلفة المتوقعة

أنواع جسور الأسنان الثابتة

ويتم صناعة جسور الأسنان الثابتة بعدة طرق، يمكن عرضها على الشكل التالي:

جسور الأسنان المثبتة بأربع غرسات

في هذا النوع من الجسور يتم تثبيت أربع غرسات معدنية في الفك السفلي وست غرسات في الفك العلوي. في الحالة التي يتم بها تثبيت الجسر في الفك السفلي يتم تثبيت غرستين معدنيتين في الفراغ الذي يخلفه الأسنان التالفة ويتم وضع غرستين معدنيتين في الناحية الخلفية للفك بدرجة ميلان 45 درجة نحو الداخل، ويتم تثبيت الأسنان الاصطناعية بوصلات معدنية خاصة. وغالبًا ما يستخدم هذا النوع لتعويض التلف الحاصل في الأسنان الأمامية سواء في الفك العلوي أو السفلي، كما أنه فعّال للمرضى المتقدمين بالعمر وذلك لأن عظام الفك عندهم غالبًا ما تكون ضعيفة، أو المرضى الذين يعانون من ضعف عظام الفك بشكل عام. وهذا النوع لا يحتاج إلى دعامات ولا يحتاج إلى وصلات كما في حالة زراعة الأسنان.

تحقق هذه الجسور ثباتًا أكبر من الجسور السنية المتحركة، مما يساعد المرضى على مضغ أنواع من الطعام أكثر قساوة بالمقارنة مع جسور الأسنان المتحركة التقليدية. وعلى الرغم من إمكانية نزع هذا النوع من الجسور ليقوم المريض بتنظيفها وإعادة تركيبها إلا أنها تصنف مع جسور الأسنان الثابتة نظرًا لكونها أكثر ثباتًا من جسور الأسنان المتحركة وهي بالوقت نفسه تشكل خيارًا أقل تكلفة من الجسور الثابتة.

جسور الأسنان المثبتة بغرسات سنية

يتم وضع الغرسات السنية مكان الأسنان المفقودة ويتم ربط الجسر مع الغرسات من جهة والأسنان التي تقابل تلك الغرسات. هذا النوع يمكّن المريض من إتمام عملية زراعة الأسنان في المستقبل. وعلى الرغم من كلفته المرتفعة بالمقارنة مع أنواع أخرى إلا أنه يشكّل خيارًا جيدًا للمرضى الذين يريدون الحصول على درجات ثبات أكثر وكذلك يعطي أفضلية أكبر لعملية مضغ الطعام.

جسور الأسنان المدعومة بالتيجان

في هذا النوع يتم وضع تيجان للأسنان التي تكون بجانب الفراغ الذي تحدثه الأسنان التالفة من الجهتين، ليتم بعدها وضع الجسر الثابت فوقها. وهذا النوع مناسب جدًا للأشخاص الذين يعانون من ضعف في عظام الفك أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض تؤخر عملية التحام العظم في حالة زراعة الأسنان أو في حالة جسور الأسنان المثبتة بالغرسات مما يؤدي إلى فشل الزراعة. فيما يعتبر هذا النوع من جسور الأسنان الأكثر استخدامًا في عيادات الأسنان.

المواد المستخدمة في صناعة جسور الأسنان

عادةً ما يتم صناعة جسور الأسنان من المعادن كالذهب والفضة أو البلاديوم أو يستخدم خليط من هذه المعادن، فيما تمتاز جسور الأسنان المصنوعة من المعادن بالقوة، وكذلك عادةً ما تدوم فترات أطول من الأنواع الأخرى، ولكن استخدامها في انحسار مستمر كون هذه الجسور لا تعطي شكلًا جماليًا مناسبًا وتبقى ظاهرة للعيان وتعطي اللثة لونًا قاتمًا.

وكذلك يستخدم في صناعة جسور الأسنان مادة البورسلان ويطلق عليه اسم الخزف أيضًا وفي هذا النوع من الجسور يتم صنع قبعات من المعادن ثم تتطلى بمادة الخزف، وهذا النوع أكثر شبهًا بالأسنان الطبيعية ولكن له بعض العيوب فطبقة البورسلان غالبًا ما يتعرض للتلف أو التأكل مما يجعل المعدن أكثر ظهورًا وهو ما يؤدي إلى مشاكل صحية للفم واللثة، كذلك له بعض العيوب التجميلية كون المعدن المطلي يعطي لونًا قاتمًا للثة وهو أقل قبولًا من اللثة بالمقارنة مع الأنواع الأخرى.

كما ظهرت في الآونة الأخيرة تقنية جديدة يطلق عليها اسم الزيركون وتكون الجسور المصنوعة من الزيركون أكثر شبهًا بالأسنان الحقيقية. فيما يتم صناعة السن بشكل كامل من مادة الزيركون دون الحاجة إلى المعدن ويطلى السن بمادة الخزف لإعطائه لونًا حقيقيًا وأكثر اندماجًا مع اللثة بالمقارنة مع الأنواع الأخرى من جسور الأسنان.

نصائح عامة بعد تركيب جسور الأسنان

  • يجب على المريض توخي الحذر عند تناوله أنواعًا معينة من الطعام،  كالأطعمة شديدة القساوة أو الأطعمة التي تملك قوامًا مطاطيًا كالكراميل سواء كانت جسور الأسنان متحركة أو ثابتة.
  • يجب أن تنظف الأسنان بشكل جيد بالفرشاة، ومن ثم إزالة بقايا الطعام بخيط الأسنان، ذلك لأن بقايا الطعام قد تسبب التهابات في اللثة وتسوس بالأسنان الداعمة.
  • يجب مراجعة طبيب الأسنان عند تعرض جسور الأسنان للكسر أو للتلف أو عند ملاحظة تراجع الطبقة المغطية للأسنان.

في النهاية، وبالرغم من التطور الكبير الذي شهدته زراعة الأسنان فلا تزال جسور الأسنان تشكل خيارًا مناسبًا للكثير من الحالات بسبب كلفتها الأقل بالمقارنة مع زراعة الأسنان كما أنها تشكّل خيارًا أمثل لبعض الحالات المرضية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أحصل على خطة علاجية مجانية


X
أطلب استشارة مجانية