أسباب تساقط الشعر وعلاجه

0 1٬087

تشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD) أن 80 مليون رجل وامرأة في أمريكا يعانون من تساقط الشعر الوراثي إلا أن التجارب أثبتت أنه يمكن معالجة هذا التساقط بشكل نهائي، وذلك بعد تحديد إذا ما كان السبب ناتج عن عامل وراثي أم بسبب تغييرات هرمونية.

فيما يعد من الطبيعي أن يفقد الانسان السليم ما بين 50 – 100 شعرة في اليوم، إلا أن التساقط لا يبقى في الحد الطبيعي دائماً، فقد يتطور فقدان الشعر تدريجياً ليصبح علامة على وجود حالة طبية أكثر خطورة تحتاج إلى تقييم من قبل طبيب الأمراض الجلدية حصراً، وذلك لأن أسباب تساقط الشعر كثيرة وأنماط فقدانه متعددة ومن غير الممكن تشخصيها وتحديد علاج تساقط الشعر إلا بواسطة طبيب جلدية مختص.

بدايةً، دعونا نتعرف ممَّ يتكون الشعر وكيف ينمو؟

مراحل نمو الشعر
مراحل نمو الشعر

يتكون الشعر من مادة الكرياتين وهو البروتين الذي تتكون منه الأظافر والطبقة الخارجية من الجلد. وتمر كل بصيلة شعر خلال دورة نمو، تتأثر بعوامل كثيرة مثل العمر والتغذية والمرض مما يعني أن لكل بصيلة دورة نمو مختلفة عن الأخرى مما يضمن عدم تساقط الشعر كاملاً في نفس اللحظة.

بين البدء في النمو والسقوط، تمر كل بصيلة من بصيلات الشعر بعدة مراحل أهمها:

مرحلة النمو: هي مرحلة نمو الشعر، والتي يمكن أن تدوم ما بين سنتين إلى ثمان سنوات. وكلّما طال مكوث الشعرة في هذه المرحلة زاد طولها وكان نموها أسرع.

مرحلة الانحدار: خلال هذه المرحلة يتمّ السماح للبصيلة بتجديد نفسها، بحيث تتقلّص إلى سدس طولها الأصلي، وينقطع عنها الغذاء من الدم، لتقوم البصيلة في نهاية الأمر بدفع جذع الشعرة إلى الأعلى ليزداد طول الألياف النهائية، تستمر هذه المرحلة عادةً لمدة 10 إلى 14 يومًا.

مرحلة الراحة: بحيث تبقى فيها الشعرة والبصيلة كامنتين لفترة تتراوح بين الشهر وأربعة شهور، وفي وقت من الأوقات يكون حوالي 10% إلى 15% من الشعر في هذه المرحلة، وبعد اكتمال مرحلة الانتهاء تبدأ مرحلة النمو من جديد؛ حيث تعمل الخصلة الجديدة على دفع الخصلة القديمة لتنمو مكانها، وهذا هو سبب فقدان الشعر الطبيعي الّذي نشهده كلّ فترة.

ما هي أسباب تساقط الشعر؟

يمكن أن يحدث فقدان الشعر، أو الزيادة مفاجئة في تساقط الشعر، لأسباب عديدة مثل التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل والولادة، واستخدام حبوب منع الحمل، وانقطاع الطمث. فيما تشمل الحالات الطبية التي يمكن أن تسبب فقدان الشعر أمراض الغدة الدرقية، وداء الثعلبة (أحد أمراض المناعة الذاتية التي تهاجم بصيلات الشعر)، والتهابات فروة الرأس والذئبة واستخدام الأدوية المخصصة لعلاج السرطان وارتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل والاكتئاب، ومشاكل في القلب.

إضافة لذلك فقد تؤدي الصدمة الجسدية أو العاطفية إلى فقدان الشعر بشكل ملحوظ، ومن الأمثلة على هذا النوع من الصدمات وفاة في العائلة، وفقدان الوزن، أو ارتفاع في درجة الحرارة، كما أن بعض الناس يعانون من حالة نفسية معينة تعرف باسم (اضطراب نتف الشعر) تجعلهم يشعرون برغبة قسرية لشد الشعر وبالتالي إضعافه خاصة (في الرأس، والحواجب أو الرموش).

كيف يتم تشخيص تساقط الشعر؟

يدل استمرار تساقط الشعر في كثير من الأحيان على وجود مشكلة صحية غامضة، لذا سوف يحاول الطبيب تقييم حالة المريض من جميع النواحي للحصول على وصف دقيق لتساقط الشعر، بالإضافة إلى قيامه بسؤال المريض عن تاريخه الطبي والعائلي وفحصه سريرياً إضافة للتحاليل المخبرية والأعراض.

من الممكن للطبيب أيضاً أن يطلب إجراء الفحوصات الآتية للتأكد من سبب تساقط الشعر: 

  1. العدد الكامل للدم (CBC): لمعرفة مستوى الهيموجلوبين (hemoglobin) والذي يدل انخفاضه على وجود فقر في الدم.
  2. مستوى الحديد (iron) ومخزون الحديد (ferritin).
  3. مستوى الزنك (zinc) والبيوتين (biotin)وهو فيتامين ب 7.
  4. وظائف الغدة الدرقية (thyroid function test).
  5. فحص الهرمونات في حال الاشتباه بوجود تكيس المبايض.
  6. خزعة فروة الرأس: يقوم الطبيب بكشط عينة من الجلد لفحص جذور الشعر.
  7. المجهر: يساعد الفحص المجهري على اكتشاف الاضطرابات الحاصلة في جذع الشعرة.

إذا شك طبيب الجلدية بأنك تعاني من أحد أمراض المناعة الذاتية أو الجلدية، سيقوم حتماً بأخذ خزعة من الجلد للتأكد من أنك لا تعاني من مشكلة عضوية تؤثر على نمو شعرك.

في بعض الحالات، يمكن للتغييرات الغذائية البسيطة أن  تساعد، جنباً إلى جنب مع العلاج الدوائي والوصفات الطبية في علاج تساقط الشعر.

ما هي أنواع تساقط الشعر

  • الصلع الوراثي:

يعرف تساقط الشعر الوراثي باسم الحاصة الإندروجينية، وطبقاً للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية يعد الصلع الوراثي السبب الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر حول العالم. وتعتبر الحاصة الإندروجينية حالة وراثية يعاني منها الرجال في أوائل العشرينات ويطلق على هذا النوع اسم (الصلع الذكري) فيما تعاني النساء المصابات بهذه الحالة من ما يعرف باسم الصلع الأنثوي وتبدأ في ملاحظة ترقق شعرهن وتساقطه بعد وصولهن لسن 40 عام تقريباً.

يعد الصلع الوراثي إحدى المشاكل التقدمية التي تتطور وتزداد مع الوقت إن لم يتم علاجها.
  • داء الثعلبة

داء الثعلبة هو مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه جهاز المناعة بصيلات الشعر. ويصيب حوالي 4.7 مليون شخص في الولايات المتحدة كما أنه يحدث بالتساوي بين الرجال والنساء. السبب غير معروف ، ولكن الشكوك تدور حول الإجهاد و الحالات المرضية.

  • تساقط الشعر الكربي

هي ظاهرة تحدث بعد الحمل، أو التعرض لإجهاد شديد أو خسارة مفاجئة في الوزن، تظهر على شكل شعر متساقط يلاحظ بشكل واضح عند غسل الشعر أو تصفيفه.

يمكن أن يكون تساقط الشعر الكاريبي عبارة عن أثر جانبي لدواء معين، مثل مضادات الاكتئاب وحاصرات بيتا ومضادات الالتهاب الغير الستيرويدية والتي سنفصل بها بعد قليل.
  • الحاصة البقعية:

 يشكل الأطفال نسبة 20 ٪ من المرضى المصابين بالحاصة البقعية. وتُعرف هذه الحالة أيضًا باسم “الصلع البقعي”. الذي يبدأ فجأة ويتسارع في كل أماكن الجسم.
فيما يعتبر العامل المسبب لهذه الحالة غير محدد إلا أن الخبراء يعتقدون أن هذه الحالة قد تكون ناتجة عن أمراض المناعة الذاتية، والتي يقوم فيها جهاز المناعة بمهاجمة الجسم عن طريق الخطأ بما في ذلك بصيلات الشعر.

  • الحاصة اللاإرادية:

هي عبارة عن ترقق الشعر بشكل تناسبي من التقدم في العمر. حيث يدخل معظم بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة، في حين يتناقص طول بقية الشعر، وكل ذلك نتيجة عملية الشيخوخة الطبيعية.

  • الحاصة الشاملة:

هي اضطراب في المناعة الذاتية ويحدث عندما يعاني الشخص من فقدان كامل لشعر الرأس والوجه ، بما في ذلك الحاجبين والرموش. هذا يمكن أن يكون عملية مفاجئة أو تقدم تدريجي تابع لداء الثعلبة. كما يمكن أن تؤثر هذه الحالة على الأطفال والبالغين

  • الحاصة العالمية:

    هو أيضاً اضطراب في المناعة الذاتية يظهر على شكل فقدان كامل للشعر في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الحواجب، الرموش، وشعر العانة. فيما تعتبر الحاصة العالمية أشد شكل من أشكال الحاصة البقعية

  • ثعلبة الجر:

هو أمر شائع عند النساء. يحدث بسبب شد الشعر الناجم عن ذيل الحصان أو الضفائر. إذا كان الشعر مربوطاً لفترة طويلة، فقد يؤدي إلى تساقط الشعر، كما قد لا ينمو الشعر في تلك المنطقة المصابة بثعلبة الجر مرة أخرى.

حالة شعرك لا تؤثر فقط على مظهرك – إنها مؤشر مهم لصحتك. لذا، إذا كنت تعاني من تساقط الشعر، تحدث إلى طبيب الأمراض الجلدية.

  • تساقط الشعر التيلوجيني:

يحدث بشكل أساسي بسبب تفاعل الجسم مع الإجهاد الناجم عن أمراض معينة مثل السرطان والاضطرابات العقلية والعاطفية والأدوية مثل مميعات الدم والاختلالات الهرمونية والتوتر أثناء الولادة وما إلى ذلك. في هذه الحالة يحدث تساقط الشعر بشكل متسارع إلا أنه في الغالب يعود الشعر للنمو بعد انتهاء فترة الإجهاد.

  • نتف الشعر:

هو اضطراب نفسي يؤثر بشكل رئيسي على الأطفال الذين يقومون بسحب وتمزيق شعرهم عن قصد أو دون وعي، مما يدمر بصيلات الشعر ويمنع نموه.

هذه كانت أنواع مشاكل الشعر المحتملة التي قد تؤدي إلى تساقط الشعر وفقدانه، فيما تعد حالة الصلع الوراثي أكثر الحالات السابقة انتشاراً، ولكن تبقى تشخيص حالة الشعر معتمدة على الفحص السريري من قبل الطبيب المختص بالأمراض الجلدية، حيث يقوم الطبيب بتشخيص حالة الشعر واجراء التحاليل الطبية إن لزم الامر لتحديد وضع الشعر، و بالتالي تقدير إمكانية زراعة شعر جديد مكان مناطق الصلع او علاج الحالة دوائياً إن أمكن.

الأسباب العامة لتساقط الشعر

  1. تغير لون الشعر واستخدام الأجهزة الحارة بشكل مفرط:

غسل الشعر بالشامبو، والصبغ بشكل متكرر يمكن أن يضر الشعر، ويتسبب في تساقطه بشكل لا يصدق. (الكرياتين، والتلوين، والتجفيف إحدى أهم العوامل التي قد تسبب الضرر).

  1. الإجهاد:

يعتبر الإجهاد الزائد أحد العوامل المسببة لتساقط الشعر بشكل غير متوقع. وذلك من خلال رفع مستويات الاندروجين (هرمون الذكورة)، والتي بدورها يمكن أن تسبب فقدان الشعر.

“قد يؤدي الإجهاد أيضًا إلى حدوث مشاكل في فروة الرأس، مثل قشرة الرأس، وتغير عادات تناول الطعام- وكلها يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على الشعر.

  1. نقص الحديد:

أحد الأسباب الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر لدى النساء هو نقص الحديد. وذلك لأن الحديد ضروري لإنتاج البروتين اللازم لخلايا الشعر.

النساء اللواتي يعانين من دورة شهرية تمتد لأيام طويلة أو لا يأكلن ما يكفي من الأطعمة الغنية بالحديد قد يكن عرضة لنقص الحديد، والذي بدوره يؤثر على حركة الأكسجين اللازم لخلايا الشعر..
    1. متلازمة المبيض المتعدد الكيسات

تترافق متلازمة المبيض المتعدد الكيسات مع تساقط شعر الرأس عند أغلب النساء مما يزيد من إحباطهن، وذلك لأن تكيس المبايض يسبب ظهور الشعر في أماكن غير مألوفة لدى النساء كالوجه والصدرإضافة لظهور الحب الشباب، ليأتي تساقط الشعر أيضاً ليزيد من ألمهن النفسي

يعاني ما يصل إلى خمسة ملايين امرأة في الولايات المتحدة من متلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو ما يسمى تكيس المبايض.

  1. نقص فيتامين B12

إن نقص فيتامين ب 12 غالباً ما يسبب فقدان الشعر لأنه يؤثر بشكل مباشر على صحة خلايا الدم الحمراء، التي تحمل الأكسجين إلى الشعر وباقي مناطق الجسم .

  1. فقدان الوزن المفاجئ

يمكن أن يؤثر الهبوط الحاد في الوزن على حركة نمو شعرك ، سواء كان ذلك عن قصد أو غير قصد، عادةً ما يتأثر الشعر بهذا التغير

  1. التقدم بالعمر

 فقدان الشعر يصبح أكثر انتشاراً مع التقدم بالسن. وفي الحقيقة من المهم أن ندرك أن شعرنا يزداد تساقطع بشكل ملحوظ مع تقدمنا ​​في العمر، وهذا جزء روتيني جداً من عملية الشيخوخة الطبيعية.

إذا كنت تمرين أو على وشك دخول مرحلة انقطاع الطمث، فقد تؤثر الاضطرابات الهرمونية على شعرك أيضاً، مما يزيد من تساقطه.

الخلل الهرموني وتأثيره على تساقط الشعر

 يمكن أن يؤدي الاختلال الهرموني إلى العديد من المشاكل الصحية، بداية من حب الشباب إلى زيادة الوزن وصولاً لتساقط الشعر، حيث تعتبر الهرمونات بمقابة الرسائل الكيميائية التي يستخدمها الجسم لإدارة العديد من وظائف الخلايا والأعضاء. ومن دون الهرمونات يفقد الجسم القدرة على التواصل بين خلاياه.

تتغير مستويات الهرمونات في جسم الإنسان تبعاً للمرحلة العمرية التي يعيشها، مما يساهم بشكل أو بآخر في إحداث خلل ما في وظائف الجسم كـ تساقط الشعر مثلاً.

فيما تنقسم الهرمونات الأكثر ارتباطًا بتساقط الشعر إلى هرمون التستوستيرون، الأستروجين، الكورتيزول، الانسولين، والغدة الدرقية.

  •  هرمون التستوستيرون:

هو الهرمون الذكوري، المشارك في عملية نمو الشعر، وتساقطه أيضاً. في الواقع، لا يسبب التستوستيرون تساقط الشعر في حد ذاته، ولكن عندما يتم
تحويله إلى ديهيدروتستوستيرون(DHT) يؤدي إلى تقلص بصيلات الشعر، الأمر الذي يؤدي إلى تساقط الشعر وتوقف نموه.

وتعرف الحالة الناتجة عن اختلال هرمون التستوستيرون باسم تساقط الشعر الأندروجيني.

  • الاستروجين والبروجسترون:

يعد الأستروجين الهرمون الأساسي في أجسام النساء، وهو صديق المرأة طالما كان متوازنًا، حيث يجعلها تشعر بالطاقة، ويساعد على استقرار مزاجها، ويساهم في عملية جنسية صحية.

ومع ذلك، فإن الكثير من الاستروجين، الناجم عن زيادة الوزن، أو انقطاع الطمث، أو اختلال الغدد الصماء، يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر.

أثناء وبعد الحمل ، على سبيل المثال ، تصل مستويات الاستروجين إلى الذروة ثم تنخفض بشكل مفاجئ، مما يؤدي لتساقط الشعر المفاجئ لدى العديد من النساء.

  • :الكورتيزول

يمكن أن يؤثر الإجهاد والتعب على صحتك بطرق عديدة، واحد من هرمونات التوتر التي تم ربطها بتساقط الشعر هو الكورتيزول. ومن المعتقد أن أجسادنا في حالات التوتر تنتج مستويات عالية من الكورتيزول ثم تنخفض في حالات الراحة.

هذه الاختلالات تمنع الجسم من إنتاج المستويات اللازمة لهرمونات أخرى، مثل هرمون التستوستيرون الذي يؤثر بدوره على نمو الشعر.

 

  • ثلاثي يودوثيرونين وتيروكسين (هرمون الغدة الدرقية):

يتمثل دور الغدة الدرقية الرئيسي في الجسم في تنظيم استخدام الطاقة.

.حيث تقوم بدعم وتنظيم وظائف الجسم الحيوية، من تنفس ومعدل ضربات القلب إلى درجة حرارة الجسم، ونمو الشعر. إن جسمك هو نظام ذكي.

لذا عندما يكون تحت الضغط بسبب الاختلالات الهرمونية، مثل مستويات الغدة الدرقية المتقلبة، فإنه يعيد توجيه الطاقة المستخدمة في العمليات غير الحرجة والوظائف الأقل حيوية مثل (نمو الشعر)، إلى الأمور الأكثر أهمية (تحقيق التوازن بين الهرمونات الخاصة بك)، ودعم العمليات الجسدية (مثل التنفس وتنظيم معدل ضربات القلب) التي تدعم وتحافظ على الحياة.

  • الأنسولين:

يؤثر الأنسولين ، “ذلك الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم”، على عدد من العمليات المختلفة للجسم، بما في ذلك تخزين الدهون، وصحة القلب، ونمو الشعر. ووجدت إحدى الدراسات المنشورة في المجلة الأوروبية لأمراض القلب والأوعية الدموية أن النساء اللواتي لديهن بعض علامات مقاومة الأنسولين لديهن خطر أكبر للإصابة بالصلع الوراثي الأنثوي، عدا أن الكثير من الأنسولين يعطل الإباضة مما يرفع نسبة هرمون التستوستيرون، مما يزيد من تحويل هرمون التستوستيرون إلى ديهيدروسترون، وبالتالي المزيد من تساقط الشعر.

اقرأ أيضاً أمراض ربما تمنعك من إجراء زراعة الشعر

الأمراض العضوية وعلاقتها بتساقط الشعر

مرض الذئبة الحمراء:

يعرف مرض الذئبة الحمراء بأنه مرض مناعي ذاتي، يقوم الجهاز المناعي خلاله بالخلط وعدم التفريق بين الأجسام الغريبة غير المرحب بها والأنسجة السليمة الخاصة به، فيبدأ الجهاز المناعي بتوجيه الأجسام المضادة لتهاجم كل شيء بما في ذلك الأنسجة السليمة، الأمر الذي يسبب مجموعة متنوعة من الأمراض والأعراض، بما في ذلك الألم والالتهاب وتلف الأنسجة إضافة لتساقط الشعر,

وهناك أنواع مختلفة من الذئبة.

1.الذئبة الحمامية الجهازية(SLE): وهو النوع الأكثر شيوعا ويصيب أعضاء متعددة في الجسم.

2.الذئبة الحمامية الجلدية: والتي تسبب التهاباً حاداً تحت الجلد، وتقرحات ظاهرة في الجلد خاصة عند التعرض لأشعة الشمس.

3 . الذئبة المحدثة بالعلاجات: وهذا النوع يصيب المريض فقط في حالة إستخدامه علاجات محددة.

4 . الذئبة الوليدية: وهذا النوع يعد نوعاً نادراً إلى حد ما وهو يصيب الأطفال حديثي الولادة.

من المؤسف أن حوالي 50٪ من الذين يعانون من مرض الذئبة الحمراء يصابون مع الوقت بفقدان الشعر.

تعتبر الذئبة الحمامية المسبب الأول لفقدان الشعر، فيما يعتبر العلاج الصحيح لها إحدى العوامل الهامة لاستعادة نمو الشعر بشكل لا بأس به، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك يعتبر هذ النمو ضعيفاً ولا يتغلب على المشكلة بشكل كامل.

الخبر الجيد هنا أنه يمكن لاولئك الذين يعانون من الذئبة الحمراء إجراء عمليات زراعة الشعر بشكل ناجح بعد التأكد من الشفاء من المرض .

الأدوية وآثرها المباشر على تساقط الشعر

يمكن أن تسبب بعض الأدوية تساقط الشعر بشكل ملحوظ فيما تشمل قائمة الأدوية التي تسبب تساقط الشعر مايلي:

  1. أدوية حب الشباب مع فيتامين (أ)
  2. المضادات حيوية
  3. الأدوية المضادة للفطريات
  4. العقاقير المضادة لالتهاب المفاصل, بالإضافة إلى غير الستيرويدية المضادة للالتهابات(NSAIDS), بما في ذلك:(نابروكسين)الاندوميتاسين سولينداك)ميثوتريكسات
  5. مضادات الاكتئاب، مثل: بروزاك (الأميتريبتيلين)
  6. الليثيوم
  7. حبوب منع الحمل وأدوية أخرى تحتوي على هرمونات بما في ذلكHRT، وهرمونات الذكورة من الذكور, وجميع أشكال هرمون تستوستيرون, والمنشطات (بما في ذلك المنشطات وبريدنيزون)
  8. الأدوية المضادة لتخثر الدم (المعروف أيضا باسم مضادات التخثر أو سيولة الدم) مثل:الوارفارين
  9. عقاقير خفض الكولسترول، مثلgemfibrozil
  10. مثبطات جهاز المناعة
  11. أدوية العلاج الكيميائي بما في ذلك:,cyclophosphamid, MTX
  12. ادوية خفض ضغط الدم مثل حاصرات بيتا، مدرات البول ومثبطاتACE بما في ذلك: (تيمولول),(نادولول) (الميتوبرولول)
  13.  أدوية الباركنسون بما في ذلكLevadopa / L-Dopa (dopar larodopa)

كيف تتأكد إن كان أحد هذه الأدوية يسبب لك تساقط الشعر؟

عندما تشعر أن الدواء الذي تستخدمه يسبب تساقط الشعر لديك، عليك ألا تعتمد على تجاربك، وتوقعاتك، بل يجب استشارة طبيبك مباشرة، ليقوم بطلب التحاليل المناسبة لك، وربما يقوم الطبيب باستبدال الدواء بآخر لا يسبب تساقط الشعر أو ربما يخفض الجرعة بما يساعد على زوال السبب في فقدان الشعر، ويبقى طبيبك أو الطبيب المختص هو الوحيد القادر على التعامل مع هذه الحالات.

قد يطلب الطبيب معلومات اضافية أو اجراء تحاليل جديدة تشمل حتى فروة الرأس لتحديد سبب تساقط الشعر، وفي كل الاحوال عليكم التأكد أنه حتى في حالة تحديد السبب واتخاذ الإجراءات المناسبة، فقد يحتاج شعرك لأشهر لاستعادة رونقه، فلا تقلق من التأخر فالأمر يعتمد على دورة نمو الشعر الجديد ومراحل نموه.

علاج تساقط الشعر

العلاج الغير دوائي:

كأي جزء آخر من الجسم، يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية لينمو بشكل صحي. إن اتباع نظام غذائي متنوع يضمن لك الحصول على شعر صحي، لذا قدمنا لك أهم الفيتامينات والمعادن التي يجب أن يحتويها نظامك الغذائي للحصول على شعر صحي. (1)

البروتين:

بما أن الشعر مصنوع من البروتين، فإن ضمان حصولك على ما يكفي من البروتين في نظامك الغذائي أمر مهم للحصول على شعر قوي وصحي. لذا إذا كنت لا تستهلك كمية كافية من البروتين في نظامك الغذائي، فمن المحتمل أن يصبح شعرك جافًا وضعيفًا.

 

فيتامين سي:

يساعد فيتامين سي على امتصاص الحديد ، لذلك من المفيد تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين C مع الأطعمة الغنية بالحديد.

فيتامين د:

من المعروف جيداً أن أغلب المرضى الذين عانوا من تساقط شعرهم، وجدوا في تحاليلهم المخبرية نقصاً شديداً في فيتامين د، الفيتامين الذي يلعب دوراً هاماً في نمو الخلايا.

فيتامين أ:

إن جميع الخلايا الحية تحتاج إلى فيتامين (أ) للنمو. وهذا يشمل الشعر، يساعد فيتامين (أ) الغدد الجلدية في صنع مادة زيتية تقوم بترطيب فروة الرأس وتساعد في الحفاظ على صحة الشعر.

فيتامين ب المركب (البيوتين و(B5:

يعمل البيوتين وB5 معاً بشكل جيد على مكافحة آثار تساقط الشعر. يعمل البيوتين على تخفيف الأضرار القادمة من أشعة الشمس، مواد الصباغة والتجفيف الحراري. فيما يقوم فيتامينB5 بدعم الغدد الكظرية التي تساعد بدورها على تحفيز نمو الشعر.

الأوميغا3:

الأحماض الدهنية مثل الـ أوميغا 3 هي دهون مهمة لعملية النمو، لكن مع الأسف لا يستطيع جسمنا أن يصنعها بنفسه. لذا من المهم الحصول عليها من مصدر غذائي خارجي.

تساعد دهون الأوميغا3 على تغذية وتكثيف الشعر، وكذلك العمل على الحد من التهاب الجذور التي تسبب في كثير من الأحيان تساقط الشعر.

الحديد:

هو معدن مهم للشعر، ونقص الحديد هو سبب رئيسي لفقدان الشعر. حيث يساعد الحديد خلايا الدم الحمراء على حمل الأكسجين إلى الخلايا. وعندما تنخفض مستويات الحديد دون نقطة معينة ، ستعاني من فقر الدم. الأمر الذي يعطل تزويد المغذيات للجريب ، مما يؤثر على دورة نمو الشعر وقد يؤدي إلى تساقط الشعر

الزنك:

يلعب الزنك دورًا مهمًا في نمو أنسجة الشعر ويعمل على تسريع عملية تجديد بصيلات الشعر. لكن المشكلة هنا أن ارتفاع نسبة الزنك أيضاً قد تسبب تساقط الشعر، لهذا السبب، قد يكون من الأفضل الحصول على الزنك من الأغذية الطبيعية الغنية بالزنك والتي تشمل المحار، اللحم البقري، السبانخ، القمح وبذور اليقطين والعدس.

اليود

إن الغدة الدرقية هي الوحيدة التي تمتلك خلايا يمكنها امتصاص اليود، و التي تستخدمها لإنتاج هرمونات T3  و T4، و بدون وجود كمية اليود الكافية لا تستطيع الغدة إنتاج الهرمونات التي تجعل الجسم يعمل بالشكل المثالي، لذا ينصح بتناول الأطعمة البحرية للحصول على اليود بدلا من الملح المدعم باليود، كما يجب التحذير من زيادة نسبة اليود في الجسم، لأنها قد تسبب مشاكل في الغدة.

اقرأ أيضاً التغذية السليمة وصحة الشعر

العلاج الدوائي:

 هناك الآلاف من الادعاءات والإعلانات التجارية لمنتجات غير مرخصة بشكل نظامي تدعي قدرتها على إعادة نمو الشعر. عادة ما تكون هذه المنتجات الموضعية غير ضارة ولكنها في الوقت ذاته غير مجدية، إضافة لأنها قد تسبب تهيجات في فروة الرأس أنت في غنى عنها.

يعد المينوكسيديل وفيناسترايد العلاجان الوحيان المعتمدان حاليا من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الصلع الوراثي.

مينوكسيديل (روغين):

هو موسع وعائي، كان يستخدم في الأصل لعلاج ارتفاع ضغط الدم. إلا أن التجارب أظهرت أن المرضى الذين عولجوا بتطبيق محلول المينوكسيديل 2٪ أو 5٪ على فروة الرأس لاحظوا فرق ملحوظ في استعادة الشعر.فيما تم إنتاج عقار المينوكسيديل وتصديره للأسواق تحت الاسم التجاري الأشهر “Regaine” ويوجد على هيئات متعددة كالسائل أو الرغوة أو البخاخ أو الشامبو ولا يتطلب شراءه الحصول على وصفة طبية.  كما يمكن للرجال والنساء استخدامه بلا أي مخاوف.

تكمن المشكلة الرئيسية في هذا العلاج أن نتائجه تتراجع فور التوقف عن استخدامه. هذا يعني أن مستخدمه يجب عليه الاستمرار في تطبيقه مرة أو مرتين يومياً بشكل دائم، ومعظمنا نشعر بالملل بعد فترة مما قد يؤدي إلى تراجع النتائج.

تشمل الآثار الجانبية لاستخدام محلول المينوكسيديل: نمو شعر زائد في أماكن غير مرغوب فيها مثل الوجه، لذا توصى النساء باستخدام مينوكسيديل ب بتركيز 2 % فقط للحد هذه المشكلة، أما بالنسبة للرجال فعادةً ما يتم وصف مينوكسيديل بتركيز 5% لأن حالات الصلع عند الرجال تكون أصعب وأعقد من تلك الموجودة عند النساء.

فيناسترايد (بروبيكيا):

تم استخدام هذا الدواء للمرة الأولى لعلاج تضخم البروستات، ولوحظ تأثيره على منع تساقط الشعر في عام 1974، وبعد دراسات وأبحاث تم اعتماد هذا الدواء من قبل إدارة الغذاء والدواء العالمية.

تقلل أقراص فيناسترايد مستويات هرمون ديهيدروتستوستيرون مما يبطئ من عملية تساقط الشعر عند الرجال الذين يعانون من تساقط الشعر الوراثي على وجه الخصوص. فيما يتواجد الدواء على شكل أقراص “1 ملغ و5 ملغ” تستعمل عن طريق الفم. فيما يستخدم عيار 5 ملغ لعلاج تضخم البروستات، وعيار 1 ملغ لـ علاج تساقط الشعر .

يذكر هنا أن على المرضى استخدام الفيناسترايد لمدة 6 إلى 12 شهرًا للحصول على نتيجة. فيما تنحصر الآثار الجانبية المحتملة لهذا الدواء بانخفاض الرغبة الجنسية والتثدي.

يجب على النساء بشكل عام والحوامل بشكل خاص تجنب استخدام الفيناسترايد.

إضافة لما سبق قد يصف الأطباء الستيرويدات القشرية مثل بريدنيزون، حيث يمكن لمرضى داء الثعلبة استخدام هذه الستيرويدات لتقليل الالتهاب وقمع نظام المناعة من خلال تعاملها مع الهرمونات التي تفرزها الغدد الكظرية.

البلازما وفعاليتها في علاج تساقط الشعر

إن علاج البلازما هو إجراء طبي بديل، طبيعي بالكامل وغير جراحي، يستخدم لعلاج تساقط الشعر أو ترققه. وهو علاج قابل للحقن يستخدم دم المريض نفسه عن طريق القيام بثلاث خطوات رئيسية  يتم فيها سحب دم المريض وتجهيزه ثم حقنه في فروة الرأس.
يتم حقن علاج PRP أو البلازما الغنية بالصفائح الدموية التي تحتوي على بروتينات النمو الأساسية و عوامل النمو، في فروة الرأس باستخدام إبرة دقيقة خاصة. الأمر الذي يحفز نمو الشعر عن طريق زيادة تدفق الدم إلى بصيلات الشعر. والنتيجة النهائية شعر رأس كثيف وصحي.

يتكون علاج PRP أو البلازما الغنية بالصفائح الدموية من ثلاث خطوات مقسمة كالتالي:

  • يتم سحب الدم – عادة من ذراعك – ووضعه في جهاز للطرد المركزي – وهو جهاز يدور بسرعة عالية جداً لفصل السوائل ذات الكثافات المختلفة.
  • بعد حوالي 10 دقائق في جهاز الطرد المركزي ، سيتم فصل الدم إلى ثلاث طبقات:
    – البلازما الضعيفة بالصفائح الدموية.
    – البلازما الغنية بالصفائح الدموية.
    – خلايا الدم الحمراء.
  • يتم وضع البلازما الغنية بالصفائح الدموية في حقنة ثم حقنها في فروة الرأس وتحديداً في المناطق التي تحتاج إلى زيادة نمو الشعر.

متى يتم التوجه لخيار إجراء عملية زراعة الشعر؟

يعد خيار إجراء عملية زراعة الشعر لمن يعاني من حالة الصلع الوراثي هو الخيار الأفضل خاصةً في حال فشل العلاجات الطبية، بالإضافة إلى أنه الحل الوحيد القادر على القضاء على مشكلة الصلع بشكل نهائي بضمان الحصول على نتائج دائمة وطبيعية.

تتم زراعة الشعر من خلال نقل بصيلات الشعر، من المناطق السليمة (عادةً المنطقة الخلفية والجانبية)، للمناطق المتأثرة بتساقط الشعر.

في الوقت الذي تتنوع فيه تقنيات زراعة الشعر بشكل كبير بين بلد وآخر، تبقى تقنية زراعة الشعر بالإقتطاف أشهر هذه التقنيات وأكثرها أماناً.

هل هناك طريقة لمعرفة إذا كان تساقط شعري طبيعي أو يحتاج إلى علاج؟

 إذا كنت تعاني من تساقط شعر غير طبيعي وتشك في تساقط الشعر الموسمي ، فعليك إجراء هذا الاختبار السريع للتأكد: (2)

  • في الصباح – قبل تسريح أو غسل شعرك – قم بإدخال أصابع يدك بين خصلات شعرك، على مقربة من فروة الرأس.
  • مشط شعرك بأصابعك من الجذور إلى الأطراف.
  • احتفظ بالشعر العالق بأصابعك واحصِ عدده.
  • كرر العملية خمس مرات أو حتى تنتهي من تمشيط كل شعرك بأطراف أصابعك.

إذا كان مجموع الشعرات المتساقطة بين:

  •  0-10شعرة: أنت تعاني من تساقط الشعر بمعدل طبيعي. كل شيء على ما يرام في الوقت الحاضر.
  • 10-20 شعرة: معدل سقوط شعرك أعلى من المتوسط . راقب الوضع وحاول تعزيز نظامك الغذائي.
  • أكثر من 20: راجع الطبيب لإجراء بعض التحاليل والاطمئنان على وضعك الصحي بشكل عام.

 هل هناك طريقة فعالة لمنع تساقط الشعر؟

منع تساقط الشعر يعتمد على العامل المسبب للتساقط. فيما تعتبر المحافظة على نظافة لشعر وغسله بانتظام الخطوة الأولى للحفاظ على سلامة الشعر.
كما أن علاج الحالات الطبية المسببة للتساقط مثل أمراض الغدة الدرقية وفقر الدم والاختلالات الهرمونية قد يفيد في الوقاية وتأخير عملية تساقط الشعر.

إضافة لذلك لا ننسى أهمية الحالة النفسية في مساعدة المرضى على تخطي أي حالة صحية مهما كانت معقدة، حيث أن إصابة بعض الناس بالحزن الشديد والاكتئاب يؤثر سلباً على نجاح العلاج بشكل لا يصدق.

فيما يلي بعض الخطوات التي يجب عليك اتباعها نظراً للحكمة القائلة (درهم وقاية، خير من قنطار علاج) والتي قد تساعدك في الحد من حدوث تساقط الشعر:

  • أولاً، تذكر أن معالجة تساقط الشعر تستغرق وقتًا طويلاً وصبراً.
  • حافظ على التغذية الجيدة من خلال تناول وجبات صحية منتظمة، تحتوي على الفواكه والخضروات،والبروتينات والأوميجا 3 الموجودان في السّلمون والجوز.
  • قم بالرياضة بشكل دوري، وذلك لتأثيرها الغير مباشر على تنشيط الخلايا الخاملة الأمر الذي يساعد على زيادة نمو الشعر.
  • ابتعد عن الدهون والسكر والملح.
  • تجنب شد الشعر بواسطة المطاطيات التقليدية.
  • تعلم القيام بمساج لأرضية رأسك بمساعدة الزيوت الطبيعية. ك (زيت جوز الهند، زيت اللوز، زيت الميرمية)
  • تجنُّب تعريض الشّعر لأشعّة الشّمس بشكل مباشر، وإذا اضطررت ضع المنتج الواقي من الشّمس الخاصّ بالشّعر SPF30.
  • اغسل شّعرك بالماء الدّافئ وليس الساخن، وذلك للحفاظ على القشرة الخارجية اللامعة.
تذكر، أنت ما تأكله، لذا فإن اتباع نظام غذائي جيد وتغذية صحية هي واحدة من أفضل الطرق للرعاية والوقاية.

كما قد تساعدك هذه الإجراءات التي تحد من التوتر والإجهاد على علاج تساقط الشعر عندك:

  • مارس الرياضة:  حاول المشي لمدة 20 دقيقة يومياً على الأقل.
  • قم بممارسة هواياتك: إن إشغال نفسك بشيء تستمتع به يمكن أن يكون وسيلة فعالة لمكافحة التوتر.
  • تمارين التنفس والتأمل:التي تساعد على التركيز وتجاهل الضغوطات الخارجية.
    كما قد ينفعك أيضا تجربة التقنيات التي تجمع بين التأمل وممارسة الرياضة البدنية، مثل اليوغا.

اقرأ أيضا انعكاسات الحالة النفسية على الشعر

 إذاً كما رأينا تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر، فبعضها يندرج تحت دورة نمو الشعر الطبيعية، فيما يكون بعضها الآخر ناتج عن حالة مرضية أو وراثية تستدعي تدخل طبي عاجل وعلاج طويل الأمد.
لهذا السبب يعتبر طبيب الجلدية هو الإنسان الأكفئ والأكثر مقدرة على اكتشاف أسباب تساقط الشعر وعلاجها بالشكل المناسب. لذا، إذا أحسست أن تساقط شعرك متزايد وغير طبيعي، فلا تتردد في التواصل مع الطبيب لمناقشة هذه الحالة ومعرفة أهم العلاجات التي تساعد على توقف تساقط الشعر وإعادة نموه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أحصل على خطة علاجية مجانية


X
أطلب استشارة مجانية