تجميل الوجه

ودّعي العمليّات الجراحيّة مع تقنية الهايفو لتجميل الوجه

لا يمكن لكل الراغبين بعمليّات التجميل الإقدام على هذه الخطوة في ظل خوفهم من التدخّل الجراحي. ولهذا تساعدهم التقنيات البديلة مثل الهايفو على تجاوز قلقهم.

سنتعرّف اليوم بشكل معمّق على هذه التقنية الخاصة بتجميل الوجه والتي لا تتطلب الخضوع لأ نوع من أنواع الجراحة.

ما هو “الهايفو”؟

الهايفو عبارة عن تعريض بشرة الوجه للأشعة فوق الصوتية، بهدف شدّ وإزالة أي ترهّل موجود فيها وتأتي تسميته اختصاراً للمسمّى الأصلي: High-Intensity Focused Ultrasound

يعتبر إجراء الهايفو – HIFU إجراءً آمنًا وفعالاً وغير جراحي لشد بشرة الوجه. 

وهو أبسط من إجراء شد الوجه المعروف بـ Face Lift وأقل تكلفة منه.

كما يُعتبر خياراً ممتازاً لمن يبحث عن حل سريع لإخفاء أي ترهّل في جلد الوجه وبالأخص من لم يتجاوز الخمسينات من العمر.

من المعروف أن نسبة الكولاجين تتراجع بعد بلوغ الشخص لسن الثلاثين فينتج عن ذلك بالتالي ظهور بعض التجاعيد على الوجه، الرقبة وغيرها من مناطق الجسم.

بالتالي يفيد هذا الإجراء البالغين من العمر ما بين 30 و 50 سنة. ولا يُنصح بتطبيقه قبل سنّ الثلاثين بهدف الحفاظ على طبيعة البشرة ونضارتها.

في حال تجاوز المريض سنّ الخمسين فلا يُتوقّع أن يساعده الهايفو – HIFU على تغيير ملحوظ لمظهر الجلد.

في الحالات التي لا يُجدي فيها هذا العلاج نفعاَ، يتم اللجوء إلى إجراءات أخرى أكثر تأثيراً من بينها عملية شد الوجه.

 

الهايفو للوجه

مميزات “الهايفو” وفوائده على مناطق الوجه والجسم

أهم ما يميّز إجراء الهايفو أنه سريع من ناحية التطبيق ومن ناحية الوصول إلى النتيجة المرغوبة.

إذ من المتوقع أن تظهر النتيجة النهائية على بشرة المريض خلال 3 أشهر كحدّ أقصى.

وتدوم هذه النتائج بعدها لمدة تصل سنة كاملة.

يعالج الهايفو مناطق البشرة المتضررة من خلال استخدامه لطاقة الموجات فوق الصوتية المركزة لاستهداف طبقات الجلد الموجودة أسفل السطح مباشرة.

تتسبب طاقة الموجات فوق الصوتية في تسخين الأنسجة بسرعة.

وبمجرد أن تصل الخلايا في المنطقة المستهدفة إلى درجة حرارة معينة ، فإنها تتعرض لنوع من الضرر الخلوي. وهو ما يحفز الخلايا على إنتاج المزيد من الكولاجين – ليُجدّد بنية للجلد.

من المميزات الأخرى لتقنية الهايفو أنه يُسهم في:

  • لا يحتاج فترة نقاهة أو تشافي مثل العمليات الجراحية
  • الحصول على بشرة مشدودة مع تجاعيد أقل
  • عدم إلحاق الضرر بالطبقات العليا من الجلد
  • يشمل تطبيقه نتائج مختلف مثل رفع عضلات العين، إزالة ترهّلات الذقن والرقبة
  • الحصول على مظهر أصغر ب5 إلى 10 سنوات من السن الحقيقي للشخص
  • عند التوقف عن العلاج، لا تظهر مضاعفات جانبيّة على المناطق المستهدفة لكنها ستعود تدريجيّا لمظهرها القديم

ما هي مضاعفاته؟

  • قد لا يكون الهايفو – HIFU مناسبًا للجميع. بشكل عام ، يعمل الإجراء بشكل أفضل مع من تزيد أعمارهم عن 30 عامًا والذين يعانون من ارتخاء جلدي بمستوى خفيف أو متوسط.
  • قد يحتاج المصابون بمستوى عالٍ من الترهل إلى عدة جلسات قبل رؤية النتائج.
  • كبار السن الذين يعانون من علامات شيخوخة شديدة، أو الجلد المترهل للغاية في الرقبة ليسوا مرشحين جيدين وقد يحتاجون إلى التدخل الجراحي.
  • لا يُنصح باستخدام الهايفو للأشخاص المصابين بالعدوى أو الأمراض الجلدية أو حب الشباب الحاد في المنطقة المستهدفة.
  • لا يوجد دراسات تُثبت دوام نتائجه لمدى الحياة أو لسنوات طويلة على الأقل

أسئلة شائعة حول تقنية الهايفو

كم يكلّف الهايفو؟

تختلف تكالفة الإجراء حسب حالة المريض(ة) لكن في المتوسّط تتراوح أسعاره ما بين 1000 و 2500 $

يختلف السعر حسب الدولة والمركز التجميلي أو المشفى كما يعتمد على عدد الجلسات فقد يحتاج المريض لأكثر من جلسة واحدة.

ما هو الفرق بينه وبين عملية شد الوجه؟

كما ذكرنا سابقا فإن الهايفو يتميّز عن بقية الإجراءات بكونه خطوة سهلة وسريعة ولا تتطلب أي فترة نقاهة.

بالتالي هو أفضل من جراحة شد الوجه مثلاً إذ يتطلب الخضوع لها أسابيع من الراحة هذا بالإضافة لتكاليفها المرتفعة للغاية مقارنةً مع الهايفو.

بعد كم من الوقت يمكن تطبيقه مرة ثانية؟

يمكن تكرار إجراء الهايفو بعد سن على أقل تقدير ولا يُنصح بتطبيقه لأكثر من 3 مرات على المنطقة المستهدفة ومن المهم استشارة الطبيب في هذا الخصوص.

هل هو حِكر على السيّدات؟

لا ينحصر العلاج بالهايفو على السيدات وإنما يمكن استعماله لدى الرجال الذين يعانون من ظهور التجاعيد أو ينزعجون من علامات الشيخوخة المبكرة.

 

إذاً يبدو أن علاج الهايفو – HIFU سهّل على الكثيرين تجديد مظهرهم في جلسة واحدة دون ألم جراحة أو مضاعفات طويلة الأمد. لكن يبقى الحذر أمراً لا بدّ منه خاصة عند التعامل مع الحالات المتقدّمة فيما يتعلّق بكميّة التجاعيد فعادةً ما تكون تلك بحاجة لاستشارة طبيب مختص يساعد المريض(ة) على اتخاذ القرار النهائي.