skip to Main Content
هل جرّبت التقشير الكيميائي ؟ قد تحتاجه إن كنت تعاني من إحدى هذه المشاكل الأربعة

هل جرّبت التقشير الكيميائي ؟ قد تحتاجه إن كنت تعاني من إحدى هذه المشاكل الأربعة

جميعنا يعلم أن البشرة تحتاج لعناية مستمرّة وذلك لعدّة أسباب أهمّها المحافظة على نضارتها وإشراقها. من المهم بالتالي المداومة على إزالة أي طبقات أو خلايا ميّتة من الجلد. وأحد السُبل لهذا هو التقشير الكيميائي. حيث يجذب الكثيرين للعيادات التجميلية بشكل دوري ويمنحهم مظهراً أكثر إشراقاً وأكثر شباباً. 

لكن متى نحتاجه ؟ وهل يمكن القيام به في المنزل ؟ نُجيب لكم عن هذه الأسئلة وأكثر خلال السطور التالية.

ما المقصود بتسمية التقشير الكيميائي؟

يمكن أن يسبّب تشابه الأسماء بين إجراءات العناية بالبشرة بعض الحيرة أو الالتباس تجاهها خاصة عندما تتشابه المراحل المُتّبعة في كل مرة.

أولاً يجب أن نفهم أن التقشير الكيميائي يندرج تحت مجموعة من الإجراءات الخاصة بإزالة الطبقات (الخلايا) الميّتة من سطح الجلد.

تهدف هذه الإجراءات – المعروفة بـ exfoliation – إلى تجديد البشرة وإعادة نضارتها وشبابها عبر تقشيرها وتختلف حسب طريقة التطبيق أو المواد المُستخدَمة.

يتفرّع تقشير البشرة إلى عدّة أنواع :

  • اليدوي : يتم بعد تنظيف البشرة عبر استعمال قطعة قماش خشنة نوعاً ما لتزيل الخلايا الميّتة من الجلد لكن دون إيذائه
  • الكيميائي: يعتمد على المواد الكيميائية ويتفرّع لـ 3 أنواع حسب درجة التغلغل أو العمق في الجلد بدايةً من بسيط/سطحي إلى متوسط إلى قويّ
  • التقشير باستعمال الليزر أو الليزر الكربوني
  • التقشير بالكريستال (dermabrasion) : وينقسم إلى 3 أنواع ما بين التقشير باستعمال حبيبات كريستال كبيرة ، التقشير المجهري ، وأخيراًالتقشير الماسي 

بالتالي، يختلف التقشير الكيميائي عن روتين تنظيف البشرة الذي يمكن القيام به بكل سهولة في المنزل أو عند أي صالون تجميل محترف (يُعرف أيضا بـ scrubbing)

أربعة حالات تحتاج هذا الإجراء 

نظراً لاختلاف تقنيات التقشير الكيميائي فقد يُستعمل في علاج العديد من مشاكل البشرة وهو ما يحدّده الطبيب عند الضرورة.

لكن فيما يلي أهم هذه الحالات وأكثرها شيوعاً :

  1. وجود آثار قديمة لحب الشباب
  2. تصبّغ البشرة
  3. التجاعيد والخطوط الرفيعة الظاهرة على الوجه
  4. حالات النمش

من المهم استشارة الطبيب قبل اتخاذ القرار بالخضوع للتقشير الكيميائي فهو إجراء غير مناسب للجميع.

حيث يُحذّر المختصّون من القيام بتقشير كيميائي للحوامل والمُرضعات.

كما يجب أن يُخبرك طبيبك عن مكوّنات المستخلص الذي سيقوم باستعماله لتتأكّد من أنك لا تعاني حساسية من أحد مكوّناته.

توقّع أيضا أن يطلب منك معلومات عن تاريخك الطبي وما إذا كنت تتناول أدوية معيّنة قد تؤثر على مفعول التقشير.

اقرأ أيضا : تصبغات الوجه | لماذا تظهر ؟ وهل يمكن معالجتها في المنزل ؟

ما هي أنواعه ؟

يختلف نوع التقشير الكيميائي حسب المستخلص الذي يتم استعماله أثناء جلسة التقشير.

لكل مستخلص مكوّنات وأحماض خاصة به تؤثر على عُمقه في البشرة ولهذا نُقسّم أنواع التقشير بين خفيف ومتوسط وعميق

التقشير السطحي أو الخفيف

يشمل عدة أنواع تم تحضيرها حسب أنماط البشرة المختلفة وأهمّها :

  • التقشير بأحماض ألفا هيدروكسي Alpha Hydroxy Acids (AHAs)
  • التقشير بأحماض بيتا هيدروكسي Beta Hydroxy Acids (BHAs)
  • Jessner’s Peels : تم تجهيز هذه التركيبة من قبل الطبيب الألماني “ماكس جسنر” في بدايات القرن الماضي ومازال مستعملاً بشكل شائع إلى اليوم.

يُستعمل التقشير الكيميائي الخفيف على بشرة صحيّة بهدف تجديدها وتحسين مظهرها

لا يحتاج فترة نقاهة مطوّلة على عكس البقية لكنّه قد يسبّب في البداية بعض الاحمرار والألم الخفيف

يمكن تكراره كل أسبوعين أو 5 أسابيع كحدّ أقصى بناءً على النتائج المرغوبة

كما يُنصح بتجنّب تكراره حتى على فترات زمنيّة متباعدة – استشر طبيبك حول الموضوع –

التقشير المتوسط

يصل المستخلص من النوع المتوسّط إلى طبقات جلد أعمق بقليل من النوع السطحي

وينقسم إلى أنواع أهمّها التالية:

  • التقشير باستعمال حمض تريكلوروستيك Trichloroacetic Acid Peels (TCA)
  • التقشير باستعمال حمض الجليكوليك Glycolic acid

يُفيد التقشير بعُمق متوسّط في علاج آثار حب الشباب وحالات الصّبغ

تظهر نتائج التقشير الكيميائي المتوسط بعد مرور حوالي أسبوع بشكل ملحوظ

يمكن تكرار الإجراء بعد 3 إلى 9 أشهر حسب النتائج وتوصيات الطبيب المختص

التقشير الكيميائي العميق

من الواضح أن التقشير الكيميائي ذي العُمق الأكبر هو الأكثر تأثيراً ويُستعمل بالتالي في الحالات المستعصية

فقد يُستعمل على البشرة المتضرّرة من أشعة الشمس أو حالات التصبّغ الشديدة أو التجاعيد العميقة

أهم المواد المُستعملة فيه هي :

  • الفينول
  • حمض الكربوليك

على المريض الذي مرّ بتجربة التقشير العميق تجنُّب الشمس بعد الإجراء وأخذ اجازة من العمل أو أي التزامات أخرى لمدة أسبوعين على الأقل

فمن الممكن أن يتواصل احمرار الجلد بعد تطبيق العلاج لمدة تصل شهرين متواصلين

سيحتاج المريض أيضاً إلى تناول مسكّنات لتخفيف الألم مع الحرص على الاعتناء بالبشرة يوميّاً لضمان النتائج

من جهة أخرى، لا يُنصح بتطبيقه على أصحاب البشرة الداكنة

اقرأ أيضاً : عملية شد الوجه | الخطوات والنتائج

المضاعفات التي يُمكن توقُّعها

باستثناء التقشير السطحي، تتطلّب أنواع التقشير الكيميائي الحذر والاحتياط قبل وبعد الإجراء سينصحك بها الطبيب حسب حالتك.

وفيما يلي أهم مضاعفات ما بعد الإجراء :

  • الحاجة لفترة نقاهة (تختلف مدّتها حسب عُمق العلاج في الجلد)
  • الشعور ببعض الألم
  • ظهور احمرار في الجلد
  • ضرورة العناية اليوميّة بالبشرة عبر استعمال مراهم خاصة
  • قد تؤثر بعض مكوّنات التقشير العميق على صحّة القلب أو الكبد أو الكلى لذلك من الضروري استشارة الطبيب مسبقاً

 

في النهاية، يحب البحث والتعمّق جيّداً في تفاصيل التقشير الكيميائي واختيار مركز طبي موثوق يوفّر لك النتائج التي تبحث عنها حتى لو كلّفك ذلك زيادة بسيطة في المصاريف فالأمر جدير بالأهمية خاصة على المدى الطويل.

من جهة أخرى ، احرص دائما على تنظيف وفَرْكِ بشرتك باستمرار لإزالة كل الشوائب المتجمّعة على الطبقة العُلويّة. كما سيُفيدك اتّباع نظام غذائي متنوّع ومُغذّي للبشرة والجسم بشكل عام.

Back To Top