skip to Main Content
تعرف على عملية شفط الدهون بالفيزر ونتائجها

تعرف على عملية شفط الدهون بالفيزر ونتائجها

إن تراكم الدهون يعد من أكبر المشاكل التي تواجهنا، خصوصًا إذا كانت زائدة جدًا، أو متجمعة في منطقة واحدة بالجسم. يجد الكثير صعوبة في المواظبة على التمرينات الشاقة والتزام نظام غذائي صحي، حينها تكون عمليات شفط الدهون هي الحل الأمثل للحصول على قوام مثالي. شهدت عمليات شفط الدهون تطورًا كبيرًا، وأصبح لها أنواع مختلفة، ومن أحدث تقنيات شفط الدهون، هي تقنية شفط الدهون بالفيزر.

ما هي عملية شفط الدهون بتقنية الفيزر؟

هو إجراء تجميلي يستخدم لتغيير ملامح الجسم وشكله عن طريق إزالة الرواسب الدهنية الدائمة، وهي تقنية تعمل على تضخيم الموجات الصوتية واستخدامها لكسر الخلايا الدهنية، وبمجرد  تكسير الخلايا الدهنية، فإن الطبيب التجميلي يكون قادرًا على إزالة الدهون الزائدة من خلال عملية الشفط. هذا الإجراء يعد إجراءً تجميليًا بحتًا فهو لا يزيل الدهون الداخلية التي تحيط بأحشائك، والتي بإمكانها أن تزيد من نسبة الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، وداء السكري، أو حتى بعض أنواع السرطان.

تأتي تقنية الموجات فوق الصوتية المستخدمة أثناء إجراء شفط الدهون بالفيزر بفوائد خاصة تميّزها عن باقي إجراءات شفط الدهون التقليدية

اقرأ أيضًا: عملية شفط الدهون، التقنيات والمضاعفات والنتائج

من هو المرشح المناسب ؟

شفط الدهون بالفيزر

 

  • شفط الدهون بالفيزر هو إجراء مناسب لكل من الرجال والنساء.
  • أن يلتزم المرضى بنمط حياة صحي بعد إجراء شفط الدهون، للحصول على النتائج المرجوة، فشفط الدهون لن يساعدك في القضاء على السمنة، هو فقط يخلصك من الدهون المتراكمة بالفعل.
  • أن يكون لدى المرضى جسم متناسق نسبيًا، وأن يكون في صحة جيدة.

تكون العملية مناسبة أيضًا لكل من:

  • من يريدون فقط بضع بوصات حول الفخذين والخصر والوركين.
  • شد الجلد المترهل بعد وسائل فقدان الوزن الطبيعية.

من الذين لا تناسبهم عملية شفط الدهون بالفيزر؟

  • إذا كان المريض لا يتمتع بحالة صحية جيدة، فقد يكون أكثر عرضة لمضاعفات عملية شفط الدهون بالفيزر مقارنة بالشخص السليم، على سبيل المثال، هناك خطر أكبر من المضاعفات الجراحية إذا كان لديهم تاريخ طبي سابق من عدم انتظام ضربات القلب، واضطرابات نقص المناعة، والنزيف المفرط، وأمراض الرئة (كالجلطات الدموية في الرئتين) أو جلطات الأوردة العميقة (جلطات دموية في الساقين).
  • إن تناول بعض الأدوية قد يزيد من خطر النزف مثل العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهاب (NSAIDS) أو الأسبرين أو مضادات التخثر مثل الكومادين (الوارفارين). إذا كنت تتناول تلك الأدوية باستمرار فقد لا يعد شفط الدهون بالفيزر خيارًا آمنًا.
  • تناول الأدوية التي تعيق عمل “الليدوكايين” المخدر الموضعي المستخدم في هذا الإجراء، يزيد أيضًا من المخاطر ما لم يتمكن المريض من التوقف عن استخدام هذا الدواء قبل أسبوعين على الأقل من العملية.
  • لا يمكن للمرأة الحامل أو المرضعة إجراء تلك العملية.

اقرأ أيضًا: شفط دهون البطن | شروط إجراء العملية وآثارها الجانبية

كيف يقارن شفط الدهون بالفيزر مع طرق شفط الدهون التقليدية؟

من أهم فوائد شفط الدهون بالفيزر مقارنة بطرق شفط الدهون التقليدية، هو الحد الأدنى من الضرر الذي يلحق بالنسيج المحيط، حيث يستخدم شفط الدهون بالفيزر شق أصغر لتطبيق موجات صوتية لتسييل الدهون قبل إزالتها من الجسموهذا يزيد دقة الإجراء ويجعل الدهون أسهل في إزالتها ويقلل الضرر الواقع على الأنسجة المحيطة. كما أن عملية شفط الدهون بالليزر أكثر دقة وتخصصية، يستطيع الطبيب تسليط الضوء على الدهون وبعض العضلات وتحديدها، مما يعطي المريض نتيجة أكثر وضوحًا، يمكن لهذا الإجراء أيضًا شد الجلد واستهداف السيلوليت، حيث يمكن تنفيذ مجموعة من تقنيات الموجات فوق الصوتية وتقنيات الليزر أثناء العملية.

 قبل الإجراء

بعد التأكد من قدرتك على المواظبة على نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بعد إجراء العملية، عليك البحث عن طبيب ذو خبرة بتلك العمليات، وتحديد موعد استشارة معه، تلك الجلسة هامة لمعرفة ما إذا كنت مرشحًا لتلك العملية أم لا، والمعلومات اللازمة عن العملية، ومناقشة دوافعك وتوقعاتك، وماهي المناطق التي تريد شفط الدهون منها، ومعرفة تكلفة العملية، والنصائح الواجب اتباعها بعد الخضوع لتلك العملية، وما هي المخاطر المحتملة من تلك العملية، وكيفية التعامل مع كل منها.

 أثناء إجراء 

يمكن إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر تحت التخدير الكلي أو التخدير الموضعي، وهو أكثر أمانًا من التخدير الكلي في معظم الحالات، كما أن استخدام عملية الشفط لإزالة الدهون يعني أنه يمكن للمرضى توقع بعض الآثار الجانبية بعد العملية.

 بعد الإجراء 

شفط الدهون بالفيزر

بالنسبة لمعظم المرضى، يميل الجلد إلى أن يصبح مشدودًا بعد فترة وجيزة من العملية، لذلك يمكن أن يتوقع المرضى رؤية بعض النتائج خلال فترة زمنية قصيرة، بصفة عامة تكون بعد 6 أسابيع. يمكنك أن تتوقع وجود ألم أو انزعاج بعد العملية، وعادة ما تحتاج من 4 إلى 7 أيام بعيدًا عن العمل، سوف تحتاج أيضًا إلى ارتداء رباط ضاغط لمدة 6 أسابيع، وستتطلب أيضًا تدليكًا لتصريف الليمف في أول أسبوعين بعد العملية.

أفضل نتائج عملية شفط الدهون بالفيزر يمكن رؤيتها بعد عدة أشهر من الإجراء، لأن الجسم يحتاج إلى وقت كبير للتعافي، بالإضافة إلى أنه في بعض الحالات قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 6 أشهر، كما قد تختلف النتائج من شخص إلى آخر

اقرأ أيضًا: شد البطن| الحل السحري الوحيد للقضاء على الكرش

ما هي تكلفة العملية ؟

تبلغ تكلفة عملية شفط الدهون بالفيزر حوالي 7000 دولار، لكن يجب العلم أن تلك التكلفة ليست ثابتة، وهناك مجموعة من العوامل تحدد تلك التكلفة منها:

  • كمية الدهون المراد شفطها.
  • خبرة الطبيب وتدريبه.
  • المركز الطبي أو المستشفي التي تتم بها تلك العملية.

ما هي مخاطر شفط الدهون بالفيزر؟

في حين أن تقنيات الفيزر لها بعض الفوائد على الإجراءات القديمة، ولكن يظل لكل عملية جراحية نصيب من المخاطر المحتملة، وتشمل هذه المخاطر نتائج غير مرضية من الإجراء، أو بعض المخاطر على صحتك، لذلك، من المهم النظر في هذه الأمور وتقييمها مقابل الفوائد التي تتوقعها، عند اتخاذ قرار حول ما إذا كان شفط الدهون بالفيزر مناسبًا لك أم لا.

تشمل تلك المخاطر الصحية:

  • خطر العدوى.
  • نزيف حاد أو تورم بعد العملية.

في النهاية، يجب أن تكون على دراية تامّة بأن كل عمليات شفط الدهون هي بالأساس تجميلية ولا تقوم بعلاج السمنة، ولكن هذا لا يقلل من مدى أهمية الحصول على جسد جميل يعيد لك ثقتك بمظهرك، لذلك لا تتردد في إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر، فهي تعد من أحدث عمليات شفط الدهون وأكثرها أمانًا.

This Post Has 0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top