و استخلاص الوحدات المسامية مقالات هامة - فيرا كلينيك

 

استخلاص الوحدات المسامية (أو FUE اختصارًا) عبارة عن طريقة لاستنبات بصيلات الشعر من منطقة التبرع (ظهر فروة الرأس وجانبيها باعتبارها مناطق لا يسقط الشعر منها طوال حياة المريض).

وعند استزراع الشعر بطريقة استخلاص الوحدات المسامية، يستخلص الجرّاح كل وحدة مسامية على حدة باستخدام ثقب دقيق يختلف في القطر من 0.7 مم إلى 1.1 مم. توجد أنواع كثيرة من الثقوب والأساليب الممكن استخدامها (الثقوب اليدوية، والثقوب الآلية، ومنها الحاد والسطحي وغيرها) وكلها قادرة على تقديم نتائج استزراع جيدة حال تنفيذها بأيدي خبراء. ثمة فارق كبير في النتائج يتحدد بقدرة الجراح وخبرته. علاوة على ذلك، يوجد روبوت قادر على مساعدة الجرّاح في عملية الاستخلاص.

يختلف زرع الشعر بطريقة استخلاص الوحدات المسامية عن الأسلوب التقليدي المعروف باسم "النزع" أو "استزراع الوحدات المسامية" (أو FUT اختصارًا) نظرًا لأن هذا الأخير ينطوي على نزع جزء من فروة الرأس جراحيًا من منطقة التبرع ثم إعداد الوحدات المسامية خارج الجسم على أيدي فنيين باستخدام المجهر. وبعد خياطة فروة الرأس تبقى ندبة طولية في منطقة التبرع. غير أن استخلاص الوحدات المسامية ينطوي على أخذ الوحدات واحدة تلو الأخرى، فلا يحدث قطع ولا نزع في فروة الرأس ولا تبقى فيها ندبة طولية؛ بل تحدث الكثير من الندوب النقطية الدقيقة. ومن المهم الإشارة إلى أن استخلاص الوحدات المسامية ليس إجراءً عديم الندوب، بل لا يتخلله حدوث ندبة طولية.

يمكن للوحدات المسامية أن تكون شعرة أو اثنتين أو ثلاث أو أربع شعرات مجمّعة في كل وحدة. وهذا أمر بالغ الأهمية لنجاح استزراع الشعر؛ فهذه هي الطريقة الطبيعية لنمو الشعر. تلك الوحدات المسامية مماثلة جدًا لاستخلاص الوحدات المسامية واستزراع الوحدات المسامية.

ولتحقيق المظهر الطبيعي في الاستزراع، فإن الأمر يتوقف على الكثير من العوامل - مثل نسق خط الشعر الأمامي، والكثافة الجيدة، واتجاه الاستزراع، واستخدام الوحدات المسامية المناسبة في كل موقع، وما إلى ذلك. ويمكن تحقيق ذلك من خلال أي من الإجرائين المذكورين.

أما بالنسبة للندوب في منطقة التبرع، فإن طريقة استخلاص الوحدات المسامية تترك الكثير (مئات وربما آلاف) من الندوب النقطية التي يقل قطر واحدتها عادةً عن مليمتر واحد. وعند تنفيذ هذا الإجراء بكفاءة، فإنه يتعذر رؤية تلك الندوب حتى مع التقصير في الحلاقة، لكنها تظهر حال حلاقة شعر الرأس بالكامل على هيئة نقاط بيضاء.

أي أن الندوب النقطية الكبيرة انتهت بفضل استخدام أدوات جديدة؛ إذا كان قطر الثقوب القديمة يصل إلى 0.5 سم أو أكثر؛ أما الآن فيصل قطرها بطريقة استخلاص الوحدات المسامية إلى أقل من 1 مم. أي أن مساحة القطع مقصورة على ما يكفي لحز البشرة حول الوحدة المسامية. وبذلك، تتماثل نتيجة الاستزراع بطريقة استخلاص الوحدات المسامية مع النتيجة الطبيعية لاستزراع الوحدات المسامية بطريقة النزع. علاوة على ذلك، كان كل ثقب في الأسلوب القديم ينزع نحو 15 إلى 20 شعرة معًا؛ ليصبح مظهرها كما لو كانت منزوعة من شعر دمية، لكن هذا الأمر أصبح من الماضي الآن.

يستغرق استخلاص الوحدات المسامية وقتًا أطول في المعتاد من استزراع الوحدات المسامية. غير أن الوقت الذي يقضيه جرّاح الاستخلاص يختلف باختلاف خبرة الجرّاح وسرعته في الاستزراع، كما يختلف الأمر من مريض لآخر. ومن ثم، قد يستغرق الإجراء من ساعتين فما أكثر لاستخلاص 200 رقعة لتصحيح ندبة؛ وصولاً إلى عملية جراحية لمدة يومين متتاليين لتنفيذ جلسة مكبرة بها ما بين 2500 إلى 3500 رقعة.

وتحقق منطقة التبرع تعافيًا سريعًا جدًا مع هذا الإجراء؛ إذ تتعافي كل أماكن القطع والحز خلال يومين أو ثلاثة، لا سيما مع انعدام خيوط الجراحة. أما معدل تعافي المريض نفسه فمماثل لأسلوب استزراع الوحدات المسامية: إذ يبدأ الشعر في النمو خلال 3 إلى 4 أشهر عقب الجراحة بمعدل نمو شهري قدره 1 سم.

 

 
 يحدث بعد عمليات زراعة الشعر؟ مقالات هامة - فيرا كلينيك

تعتبر زراعة الشعر من العمليات الجراحية الصغرى نسبياً، والآمنة جداً، ونادراً ما تلاقي تعقيدات جدية أو هامة.

عادة ليس هناك مضاعفات خطيرة في منطقة العملية (منطقة غرس الشعر أو منطقة التبرع)، وبالتأكيد فإن كثير من المرضى يعانون من الضغط وبعض الآلام في منطقة التبرع، وقد تستمر ليومين أو ثلاثة أيام، ولذلك ينصح الأطباء في فيرا كلينيك باستخدام بعض أنواع المسكنات التي تزيل الشعور بالألم تماماً.

كما ينصح أطباؤنا في فيرا كلينيك باستخدام مناديل رطبة أو ضمادات أو الرذاذ، وينصحون بأن ينام من المريض بطريقة مناسبة تمنع الاحتكاك في منطقة العملية، كي لا يحدث أية تورمات غير مرغوبة في أماكن إزالة أو غرس الشعر.

وغالباً ما تنشأ قشور حول غراس الشعر الجديدة، وبالتأكيد هذه القشور لا تشكل أي داع للقلق، وهي سوف تزول بشكل طبيعي خلال 5 إلى 15 يوماً، وينصح خبراء فيرا كلينيك باستخدام بعض المستحضرات مثل Dermatch، Toppik اوCouvre، إضافة لمستحضرات أخرى سيحصل المرضى عليها مجاناً في الحقيبة العلاجية التي تجدون فيها كل ما يلزم لمرحلة ما بعد عملية الزرع.

ويؤكد الخبراء في فيرا كلينيك لمرضاهم، أن هذه القشور هي امر طبيعي، وأن قشر الغراس الصغيرة سوف تتساقط خلال حوالي الأسبوع بينما تبقى الغراس الأكبر مدة أطول قد تصل إلى الأسبوعين، ويجب الانتباه إلى غراس الشعر المزروع الظاهرة في سطح الجلد قد تسقط أحياناً مع القشرة المتكونة حولها، لكن لا داعي للقلق إطلاقاً، طالما أن الجذور تبقى في الجلد، حيث تبقى في سبات لمدة بين 10 إلى 15 يوم، لتبدأ بالنمو بشكل طبيعي مجدداً.

ويقول خبراء فيرا كلينيك أن الحساسية التي قد تظهر في أماكن التبرع بالشعر أو أماكن الزراعة قد تحتاج بين 2 إلى 8 أشهر لتزول بشكل كامل وتعود الأمور إلى مجراها الطبيعي.

بالتأكيد فإن خبراء فيرا كلينيك سيبقون على تواصل ومتابعة تامة لحالة المريض حتى التأكد من نمو الشعر بشكل صحيح وسليم، واختفاء كل العوارض التي قد تظهر، وتوجيههم لاتخاذ الاجراءات المناسبة.

كما كرنا سابقاً، فإنه لا مضاعفات كبيرة في عملية زراعة الشعر، وقد تحدث إحياناً بعض الالتهابات حول حويصل الشعر الجديد المزروع، تشبه إلى حد كبير الالتهابات التي تصيب الشعر النامي داخل الجلد، والذي غالبا ما يشفى باستخدام ضماد ساخن.

أما بالنسبة للجروح الناتجة عن استئصال البويصلات أو إعادة زرعها في منطقتي التبرع والتلقي، عادة ما تكون صغيرة وتشفى تلقائيا، وهي جروح صغيرة سريعا ما يغطيها الشعر النامي، كما أنها غالباً ما تشفى دون أن تترك أي ندوب، وهنا يأتي دور الطبيب والمهارة التي تكفلها بالمطلق فيرا كلينيك، بأيدي أمهر الأطباء وأكثرهم خبرة في تركيا والعالم.

هناك بعض المرضى يظهر لديهم انتفاخ صغير في الجبهة عادة يظهر في اليوم الثالث بعد الزراعة وهو يختفي خلال 3 إلى 4 أيام من العملية.

بعض المرضى يشعر بنوع من الخدر فوق منطقة التبرع، وهذا الخدر عادي تماماً ويزول تدريجيا خلال عدة أشهر.

في النهاية، يؤكد الخبراء في فيرا كلينيك، أن عملية زراعة الشعر، هي عملية آمنة تماماً طالما أنها ستجرى بأيدي أطباء خبراء وفي مشافي كبرى تهتم لأمر مرضاها، وتؤكد دائماً لعملائها، أن نجاح العملية هي هدف فيرا كلينيك ربما أكثر من المريض نفسه، لذلك نعمل على مدار الساعة لمتابعة المرضى بعد اجراء العمليات، ومراقبة الوضع الصحي لمن تجري له عمليات زراعة الشعر، ونقدم لمرضانا كفالة مدى الحياة، لثقتنا بخبرائنا في زراعة الشعر.

 
 شائعة حول زراعة الشعر  مقالات هامة - فيرا كلينيك

غالباً ما تردنا تساؤلات في عيادة فيرا كلينيك من الاخوة الراغبين في زراعة الشعر، وكثيراً ما تتشابه الأسئلة وتتماثل، نقدم هنا مجموعة من الأسئلة الشائعة التي تردنا في عيادة فيرا كلينيك لزراعة الشعر:

 الشعر في تركيا مقالات هامة - فيرا كلينيك

أصبحت تركيا مركزاً للسياحة العلاجية العالمية والوجهة الأمثل للمرضى المحليين والأجانب الذين يبحثون عن الجودة العالية وإجراءات فعالة من حيث التكلفة والعلاج خاصةً وأنه يتم تنظيم جولات سياحية إلى جانب العلاج للسيّاح العرب و الاجانب، و باتت زراعة الشعر في تركيا الأفضل عالميا دون منازع ، والتي تستقطب الجميع من دول أوربا و الشرق الأوسط وحتى أمريكا.

وتعد فيرا كلينيك أحد أهم مراكز زراعة الشعر في تركيا، كونها تضمن أشهر الأطباء و أقدمهم في هذا المجال، فمع تراكم خبرات أكثر من 12 عاماً في مجال زراعة الشعر ، أصبحت فيرا كلينيك مصنفة كأفضل المراكز التركية والعالمية في زراعة الشعر في تركيا.

كيف تعمل فيرا كلينيك في مجال زراعة الشعر في تركيا :

التشخيص :

قبل التوصية بإجراء معين لاستعادة الشعر أو الشروع في تنفيذ هذا الإجراء، سيقوم أطباء خبراء في مجال استعادة الشعر بفحص فروة الرأس لتحديد السبب في تساقط الشعر، فإذا أشار الفحص إلى أن السبب في تساقط الشعر هو حالة أخرى غير الصلع لدى الذكور والإناث، فسوف يتخذ الطبيب إجراءات تشخيصية أخرى لكشف السبب، في بعض الحالات قد يلزم علاج حالة مستبطنة أولاً قبل الشروع في عملية استعادة الشعر..

سحب الشعر

يعد سحب الشعر إجراءً تشخيصياً يتم اللجوء إليه مع كل مريض يشكو من حالة تساقط شعر مجهولة السبب، وذلك لتقييم مدى وجود أو غياب أي خلل في دورة نمو الشعر. يتم أخذ من 25 إلى 50 شعرة تقريباً من فروة الرأس عبر سلسلة من عمليات سحب الشعر برفق. وفي العادة يتم إخراج عدد محدود من الشعرات في كل عملية سحب. عندما يتم سحب الكثير من الشعرات، فإن هذا مؤشر على وجود خلل ما في دورة نمو الشعر؛ ومن الممكن أن يتم فحص أطراف الشعرات المسحوبة تحت الميكروسكوب لتقييم حالة ساق الشعرة وبصيلة الشعرة (طرف ساق الشعرة المأخوذة من جريبات الشعر).

ومن بين الأشكال المختلفة لعملية سحب الشعر الفحص الضوئي لحركة الشعر ونافذة الشعر.

الفحص الضوئي لحركة الشعر— يتم قص الشعر أو حلقه في منطقة الفروة ويتم التقاط صور متتابعة خلال فترة 3 إلى 5 أيام لتحديد نمط نمو الشعر.

نافذة الشعر— يتم قص الشعر أو حلقه في منطقة الفروة، ويتم دراسة نمو الشعر خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 30 يوماً التالية.

إن وجود خلل في دورة نمو الشعر ليس بالسبب الشائع وراء تساقط الشعر، لكنه قد يحدث في أي مرحلة عمرية. وتتضمن الأسباب الرئيسية لهذا الخلل اضطراباً في هرمونات الغدة الدرقية، نقصاً في التغذية، التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، الأنيميا والأمراض الأخرى الشاملة للجسم كله، والاضطرابات النفسية.

فحص عينة من فروة الرأس

يتم إجراء فحص عينة من فروة الرأس فقط عند الحاجة إلى معلومات جديدة لتقييم آلية تساقط الشعر داخل جريبات الشعر. في أغلب الحالات المرضية التي يتم فيها تقييم مرضى تساقط الشعر والاستعداد لاستعادة الشعر، لا تكون هناك ضرورة لإجراء تحليل فروة الرأس.

تقييم ساق الشعر

إذا تم الاشتباه في وجود خلل في ساق الشعر أو عدوى، فإن سيقان الشعر التي تم أخذها من الفروة عن طريق سحب الشعر يتم فحصها تحت الميكروسكوب. يمكن أن يكون الخلل في ساق الشعر أو العدوى البكتيرية أو الفطرية أو الفيروسية هي المسؤولة عن تساقط الشعر المرتبط بتقصف الشعر، وسقوطه.

تحليل الشعر

تحليل الشعر هو إجراء معملي عندما تكون هناك حاجة لتقييم الخلل في ساق الشعر لكشف وجود تغير في بروتين الشعر بسبب اضطراب وراثي أو ابتلاع دواء أو تلوث معدني، يتم طلب تحليل الشعر من جانب الطبيب المتخصص في أمراض الشعر لتحديد سبب وآلية الخلل في ساق الشعر، وليس للاختبار قيمة في تشخيص المرض الشامل للجسم أو الحالة الغذائية، بخلاف ما يزعمه أخصائيوا الشعر من غير الأطباء.

ولحسن الحظ فإن معظم الأشخاص الذين يرغبون في استعادة الشعر هم من بين 80 مليون رجل وامرأة ممن يعانون من تساقط الشعر النمطي لدى الذكور والإناث، وهي حالة بسيطة في التشخيص والعلاج، ولا تكون هناك حاجة في العادة إلى فحوصات تشخيصية شاملة مع هذه الحالات التي يسهل تشخيصها، وهناك أسباب أخرى لتساقط الشعر ومن الضروري أن يتم تقييم أسباب تساقط الشعر قبل إجراء عملية استعادة الشعر.

اتصل الآن بعيادة فيرا كلينيك و احصل على تشخصيص مجاني .

 
 الوراثي النمطي و غير النمطي عند النساء مقالات هامة - فيرا كلينيك


تساقط الشعر لدى الإناث والصلع النمطي لدى النساء

 

 

يحدث تساقط الشعر عند الإناث بأنماط متعددة و تختلف عن حالات الصلع لدى الرجال، وغالباً ما يحتاج تشخيص حالة الشعر لدى النساء استشارة أطباء مختصين في استعادة الشعر وبشكل أكبر من حاجة الرجال لذلك، بغية تحديد سبب التساقط وابداء النصح بطريقة العلاج الأنسب. 
وقد أثبتت التجارب أنه يمكن معالجة تساقط الشعر لدى الإناث بشكل أفضل من الرجال وذلك بعد تحديد سبب التساقط الحاصل هل هو وراثي أم من نمط مختلف، ومن الطبيعي أن تسبب حالة تساقط الشعر لدى الأنثى حالة صدمة لها وقلق شديدين، خاصة مع صعوبة تحديد سبب التساقط’ هل هو ناتج عن عامل وراثي أم بسب تغييرات هرمونية، فقد يبدأ تساقط شعر فروة الرأس لدى الإناث في سن مبكرة من مراحل المراهقة مثلاً وحتى سن متقدمة,  أحيانا يكون العامل الوراثي غير منطبق على حالة الصلع، كما قد يحدث التساقط بشكل غير المتعارف عليه كأن يبدأ تساقط الشعر من مقدمة الرأس، فتلاحظ المرأة التي بداية تساقط الشعر لديها بشكل كثيف ومن عدة مناطق في فروة الرأي وتكون غير متأكدة مما إذا كان هذا التساقط هو أمر مؤقت أم دائم ولابد كم أخذ بعين الاعتبار إذا كان هناك حدث قريب كحمل أو مرض يرتبط بتساقط الشعر المؤقت.

ننصح في فيرا كلينيك بضرورة استشارة طبيب متخصص في استعادة الشعر لتقييم الوضع والتشخيص لأنّ التشخيص الذاتي عادة ما يكون غير فعال، وعادة ما تعاني النساء من أنماط أقل وضوحاً لتساقط الشعر مقارنة بالرجال، وتكون الأشكال غير النمطية من تساقط الشعر أكثر تكراراً لدى النساء عن الرجال، لذلك لابدَّ من تشخيص تساقط الشعر لدى النساء بواسطة طبيب متمرس ومن ذوي الخبرة.
تميل أسباب فقدان الشعر في النساء لتكون وراثية في المقام الأول، ولكن يمكن أن تشمل التغييرات الهرمونية أو الحالات الطبية الأخرى. سيقوم الدكتور هاريس تقييم أسباب فقدان شعرك وتحديد ما إذا استعادة شعرية هو حق لكم.

يرى الدكتور كاظم السيباهي أنه لتحقيق نتائج أكثر واقعية عند إجراء عملية زرع شعري ناجحة، لابد من تقييم الحالة الفريدة الخاصة بكل سيدة، وتشخيصها بأفضل وأدق صورة ممكنة، وقياسها مع عدة عوامل أثناء المشاورات الأولية الخاصة بكل أنثى على حدة، ويرى الدكتور كاظم السيباهي أنه للوصول إلى التشخيص الدقيق، فلا بد من قياس عدة عوامل وهي التالية: 

1- عمرك
2- منبت الشعر الموجودة لديك
3- كثافة شعرك
4- نمط فقدان الخاص بك محددة
5- توفر مناطق المانحة الخاصة بك
6- نوعية شعرك
7- خصائص شعرك
8- هيكل الوجه الخاص بك
9- الأهداف الطويلة الأجل الخاصة بك

 

أشكال الصلع الوراثي النمطي عند النساء:

 شعر خفيف منتشر في جميع أجزاء فروة الرأس، مع شعر ضعيف باتجاه مؤخرة فروة الرأس.
شعر خفيف في جميع أجزاء فروة الرأس،مع ضعف في شعر مقدمة فروة الرأس ولكنها لا تُلاحظ في خط الشعر الأمامي.
شعر خفيف في جميع أجزاء فروة الرأس مع خفة ملحوظة في اتجاه مقدمة الفروة تشمل وفي بعض الأحيان تتجاوز خط الشعر الأمامي.
ويلاحظ عدم نمو الشعر في فروة الرأس لدى النساء بشكل مصغر منتظم القطر في حالة الصلع الوراثي ، وإنما يكون لدى هؤلاء النساء المصابات بالصلع الوراثي شعر صغير الحجم بقطر متنوع في جميع أنحاء المناطق المتأثرة من الفروة، إذا كانت الشعرات الصغيرة سمة تميز الصلع الوراثي، فإن صغر الشعر قد يرتبط أيضاً بأسباب أخرى وليس بالضرورة أن يكون علامة تشخيصية على وجود الصلع الوراثي، ففي النساء اللاتي وصلن إلى سن اليأس، على سبيل المثال، يبدأ الشعر في الصغر حتى يصعب تصفيفه على نمط معين. لذا فالتشخيص السليم لا بدَّ أن يتم بواسطة طبيب متخصص في استعادة الشعر.
من المهم ملاحظة أن تساقط الشعر النمطي لدى الإناث يمكن أن يبدأ في أواخر سن المراهقة وحتى أوائل العشرينيات لدى النساء اللاتي وصلن إلى سن البلوغ في وقت مبكر، وإذا ترك الأمر بلا علاج، فمن الممكن أن يتطور تساقط الشعر الذي بدأ في مرحلة البلوغ إلى حالة متقدمة من تساقط الشعر.

 


تساقط الشعر غير النمطي

غالباً ما يصيب تساقط الشعر غير النمطي النساء أكثر من الرجال،  كأن يكون السبب في تساقط الشعر ظروف أخرى غير الصلع الوراثي، ومن بين أكثر هذه الأسباب شيوعاً:
1- هوس نتف الشعر( نتف الشعر القهري ) وعادة ما يكون تساقط الشعر نتيجة هوس نتف الشعر في شكل بقع إذا إن الشخص الذي يعاني من النتف القهري يميل إلى التركيز على نتف الشعر من مناطق معينة، ولا يمكن معالجة تساقط الشعر الناجم عن هذا السبب بفعالية حتى يتم التعامل مع الأسباب النفسية أو العاطفية التي تقف وراء هوس نتف الشعر.
2- الثعلبة : اضطراب محتمل في المناعة الذاتية يسبب تساقط الشعر في شكل بقع يمكن أن تتراوح ما بين خفة منتشرة للشعر إلى مناطق صلعاء تماماً مع مناطق أخرى محتفظة بالشعر. ولابدَّ من إجراء الفحص الطبي للوصول إلى تشخيص مناسب.
3- الثعلبة المثلثية: تساقط الشعر في المناطق المحيطة بالصدغ ويبدأ ذلك في مرحلة الطفولة. قد يكون تساقط الشعر تاماً، أو جزء بسيطاً أو قد تبقى شعرات ذات قطر رفيع. لم يتم التعرف بعد على سبب الثعلبة المثلثية، ولكن يمكن دوماً علاجها طبياً أو جراحيا.
4- الثعلبة الندبية: تساقط الشعر نتيجة تكون ندبات في فروة الرأس. وعادة ما تكون الثعلبة الندبية أعلى فروة الرأس ويكثر وقوعها لدى النساء. وتتكرر هذه الحالة لدى الأمريكيات من أصل إفريقي ويعتقد أنها مرتبطة بطريقة تصفيف الشعر وتضفيره. وقد نجد نوعاً آخر من الثعلبة الندبية لدى النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس، وترتبط بالتهابات جريبات الشعر وتكون الندبات.

5- تساقط الشعر الكربي: نوع شائع من تساقط الشعر يحدث عندما تتحول نسبة كبيرة من شعر فروة الرأس إلى طور "التساقط"، وقد يكون السبب في حدوث تساقط الشعر الكربي متعلقاً بالهرمونات أو التغذية أو بتناول دواء ما أو نتيجة للتوتر.

6- متلازمة طور النمو المخلخل: وهي حالة تحدث بشكل متكرر لدى الأشخاص أصحاب الشعر الأشقر حيث تكون خصلات الشعر غير مستقرة بشكل جيد في فروة الرأس ولذا تتساقط بسهولة عند تمشيط الشعر أو سحبه، وقد تظهر هذه الحالة في مرحلة الطفولة وقد تتحسن مع تقدم العمر.

 

 

التشخيص والعلاج

 

توصي فيرا كلينيك النساء اللاتي يعانين من أي عارض مما سبق، أن تختار أطباء مختصين في زراعة الشعر، وذوي خبرة وممارسة ومؤهلين لمزاولة المهنة، لتحديد السبب الحقيقي وراء تساقط الشعر، قبل أن يقرر نوع العلاج المناسب سواء إن كان علاجي أو جراحي.

 
 الشعر في تركيا - تشخيص حالة الشعر مقالات هامة - فيرا كلينيك

قبل التوصية بإجراء معين لاستعادة الشعر أو الشروع في تنفيذ هذا الإجراء، سيقوم طبيب استعادة الشعر في عيادة فيرا كلينيك بفحص فروة الرأس لتحديد السبب في تساقط الشعر، فإذا أشار الفحص إلى أن السبب في تساقط الشعر هو حالة أخرى غير الصلع لدى الذكور والإناث، فسوف يتخذ الطبيب إجراءات تشخيصية أخرى لكشف السبب، في بعض الحالات قد يلزم علاج حالة مستبطنة أولاً قبل الشروع في عملية استعادة الشعر.

سحب الشعر

 

يعد سحب الشعر إجراءً تشخيصياً يتم اللجوء إليه مع كل مريض يشكو من حالة تساقط شعر مجهولة السبب، وذلك لتقييم مدى وجود أو غياب أي خلل في دورة نمو الشعر، يتم أخذ من 25 إلى 50 شعرة تقريباً من فروة الرأس عبر سلسلة من عمليات سحب الشعر برفق، وفي العادة يتم إخراج عدد محدود من الشعرات في كل عملية سحب. عندما يتم سحب الكثير من الشعرات، فإن هذا مؤشر على وجود خلل ما في دورة نمو الشعر، ومن الممكن أن يتم فحص أطراف الشعرات المسحوبة تحت الميكروسكوب لتقييم حالة ساق الشعرة وبصيلة الشعرة (طرف ساق الشعرة المأخوذة من جريبات الشعر).
ومن بين الأشكال المختلفة لعملية سحب الشعر الفحص الضوئي لحركة الشعر ونافذة الشعر.
الفحص الضوئي لحركة الشعر— يتم قص الشعر أو حلقه في منطقة الفروة ويتم التقاط صور متتابعة خلال فترة 3 إلى 5 أيام لتحديد نمط نمو الشعر.
نافذة الشعر— يتم قص الشعر أو حلقه في منطقة الفروة، ويتم دراسة نمو الشعر خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 30 يوماً التالية.

 

إن وجود خلل في دورة نمو الشعر ليس بالسبب الشائع وراء تساقط الشعر، لكنه قد يحدث في أي مرحلة عمرية. وتتضمن الأسباب الرئيسية لهذا الخلل اضطراباً في هرمونات الغدة الدرقية، نقصاً في التغذية، التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، الأنيميا والأمراض الأخرى الشاملة للجسم كله، والاضطرابات النفسية.


فحص عينة من فروة الرأس


يتم إجراء فحص عينة من فروة الرأس فقط عند الحاجة إلى معلومات جديدة لتقييم آلية تساقط الشعر داخل جريبات الشعر. في أغلب الحالات المرضية التي يتم فيها تقييم مرضى تساقط الشعر والاستعداد لاستعادة الشعر، لا تكون هناك ضرورة لإجراء تحليل فروة الرأس.

تقييم ساق الشعر


إذا تم الاشتباه في وجود خلل في ساق الشعر أو عدوى، فإن سيقان الشعر التي تم أخذها من الفروة عن طريق سحب الشعر يتم فحصها تحت الميكروسكوب. يمكن أن يكون الخلل في ساق الشعر أو العدوى البكتيرية أو الفطرية أو الفيروسية هي المسؤولة عن تساقط الشعر المرتبط بتقصف الشعر، وسقوطه.

تحليل الشعر


تحليل الشعر هو إجراء معملي عندما تكون هناك حاجة لتقييم الخلل في ساق الشعر لكشف ويهدف إلى

1_ وجود تغير في بروتين الشعر بسبب اضطراب وراثي

2_ ابتلاع دواء أو تلوث معدني. يتم طلب تحليل الشعر من جانب الطبيب المتخصص في أمراض الشعر لتحديد سبب وآلية الخلل في ساق الشعر.

وليس للاختبار قيمة في تشخيص المرض الشامل للجسم أو الحالة الغذائية، بخلاف ما يزعمه أخصائيو الشعر من غير الأطباء.
ولحسن الحظ فإن معظم الأشخاص الذين يرغبون في استعادة الشعر هم من بين 80 مليون رجل وامرأة ممن يعانون من تساقط الشعر النمطي لدى الذكور والإناث، وهي حالة بسيطة في التشخيص والعلاج، ولا تكون هناك حاجة في العادة إلى فحوصات تشخيصية شاملة مع هذه الحالات التي يسهل تشخيصها. وهناك أسباب أخرى لتساقط الشعر ومن الضروري أن يتم تقييم أسباب تساقط الشعر قبل إجراء عملية استعادة الشعر.

اتصل بأحد أطباء فيرا كلينيك الآن لتحصل على تشخيص مجاني لحالتك.

 
 تختار مشفى مرخص لزراعة الشعر في تركيا مقالات هامة - فيرا كلينيك

قديماً كان تمييز من خضع لزراعة شعر أمرًا سهلاً للغاية، لدرجة أن حزم الشعر في العديد من الصور، كانت ظاهرة بشكل مزعج كشعر الدمى، أو كأنه شعر صناعي، وظلت تلك الحالة سائدة حتى حدثت ثورة هائلة في مجال زراعة الشعر، فعلى مدار العقدين الماضيين، شهدت أساليب زراعة الشعر تطورًا باهرًا، أصبحت هناك طرق غاية في الدقة في زراعة الشعر مما جعل النتائج طبيعية المظهر، حتى إنه لم يعد بمقدور الناظر أن يعرف أن الشخص الذي أمامه خضع لعملية زراعة شعر.
تشعر فيرا كلينيك بثقة كبيرة في المظهر الطبيعي لزراعة الشعر لدينا في وقتنا الحاضر، لأن عمليات زراعة الشعر حققت نتائج مذهلة، ولم يعد بمقدور أحد أن يميز إن كان الشخص خاض لعملية زراعة شعر فعلاً أم أنه شعره الطبيعي، ولطالما ان عملاؤنا يفتخرون بنا ويفرحون بالنتائج التي يحصلون عليها، بل ويقارنون النتائج التي يحصلون عليها مع نتائج عمليات حصل عليها أصدقاء لهم في تركيا لدى مكاتب أخرى، ويجدون فرقا شاسعاً، وبالتأكيد فالسبب يكمن في ظهور العديد من المكاتب التي تعمل في السوق السوداء، و التي تنتحل صفة طبية وهي في الحقيقة ليست مستشفيات حقيقية ولا تحتوي على أطباء حقيقيين، ما يتسبب بنتائج كارثية في كثير من الاحيان، ويتسبب بظهور علامات سيئة على فروة الرأس، ليصبح الخاضع للعمليات زراعة الشعر لديهم، يبدو في وضع محرج تماماً.

وللأسف، فإن العديد من العملاء يسعون إلى الحصول على الاسعر الارخص، غير آبهين بالنتائج، فبالرغم من التطورات المتواصلة على مدار الأعوام في هذه الجراحة ذات التخصص الدقيق، حدثت موجة من زراعات الشعر غير الموفقة في مختلف أنحاء العالم، كما أن الخاضعين لتلك الجراحات أصبحوا معرضين لنتائج سيئة، منها ظهور ندوب في خلفية الرأس بعد أخذ عينات الشعر منها لزراعته، فضلاً عن ظهور تشوهات واختلال في نمو الشعر بتلك المناطق؛ وذلك قياسًا على المعايير الدقيقة المستخدمة حاليًا.
فمَن المُلام على ازدياد حالات الزراعات غير الموفقة خلال الآونة الأخيرة؟ الإجابة الموجزة هي: الطمع والجشع... ذلك بأن الأطباء المبتدئين في هذا المجال يصبحون "مساعدين" بسرعة وبدون تراخيص، ثم يزاولون تلك الجراحات بأكملها تحت صفة "جراح"، وهذا الوضع لا يسفر إلا عن كارثة حقيقة للمرضى، لذلك ننصح دائما ففي  فيرا كلينيك بضرورة الحذر، وعدم السعي وراء الأسعار غير المنطقية، فالخاسر الوحيد في النهاية هو المريض نفسه.

 

السياحة العلاجية: محاسنها وسيئاتها

 

في ظل تزايد أعداد المقبلين على "السياحة العلاجية"، ازدهرت عيادات استعادة الشعر الوهمية في الكثير من الدول كوسيلة لاجتذاب المرضى عبر وعود كاذبة بوجود طبيب مؤهل ينفذ جراحات زراعة الشعر نظير أسعار ممتازة، وبناءاً على ذلك تأتي النتائج ككارثة على رؤوس من لا يبحثون بدقة عن تاريخ العيادة والطبيب قبل الخضوع للجراحة، وعن قوانين ولوائح الدولة بشأن المؤهلين لإجراء جراحات زراعة الشعر.
وتعتبر تركيا من الدول المميزة في مجال السياحة الصبية حول العالم، وهي تضم عددًا كبيراً من عيادات زراعة الشعر لكن للأسف هناك العديد منها تعمل حقيقة فيما يسمى السوق السوداء، وهناك ينتهي الحال بالمرضى (السذج) بجراحات فاشلة أو بمخاطر جسيمة تنذر بمضاعفات صحية خطيرة عند الخضوع للجراحات على أيدي فنيين بالمخالفة للقانون والأخلاقيات المهنية، وللأسف أيضاً فهذه المشكلة قابلة للحدوث في كل أنحاء العالم، ولا توجد منطقة واحدة من العالم محصنة من المخادعين الذين يدّعون لنفسهم خبرات مكذوبة ويجيدون خداع المرضى بوعود زائفة وكل ذلك من أجل مكسب مالي مهدور الأخلاق، ويبقى هنا دور العميل في البحث و الاستقصاء عن تاريخ الطبيب وتاريخ العيادة ونجاحاتها، والتاكد أنه يسلم رأسه لأخصائي وليس لمجرد متدرب طامع بأمواله.
والسؤال الآن هو: كيف يمكنك تمييز عيادات زراعة الشعر القانونية التي يديرها أطباء مؤهلون؟ الإجابة على هذا السؤال قد لا تكون سهلة على الدوام، لكن استجلاء الأمر يتطلب بحثًا قويًا على الطريقة القديمة، بل والقيام بدور المحقق أحياناً، وعلى المريض ألا يتردد بالسؤال عن تاريخ المؤسسة وعملها و ويتحرى أية معلومات تجول في رأسه قبل أن يسلمه للطبيب، وعليه أن يركز على الطبيب المزاول للمهنة، هل هو طبيب حقيقي أم مجرد متدرب.


أهمية حيازة المؤهلات والتخصص


كما هو الحال في أي جراحة، توجد مخاطر واردة الحدوث في جراحات زراعة الشعر، لكن تلك المخاطر نادرًا ما تشكل خطرًا على المرضى حال تنفيذ الجراحة بأيدي أطباء مهرة،  ولذلك ينبغي أن يكون الطبيب المدرب والمرخص أو المتخصص الطبي المدرب والمرخص (مثل الممرض الممارس أو مساعد الطبيب) الذي يحترم نطاق رخصته هو الوحيد الذي يجري جوانب بعينها من جراحات زراعة الشعر، تشتمل تلك الجوانب على تقييم واستشارات تشخيصية سابقة على الجراحة، والتخطيط للجراحة، وتنفيذ الجراحة (بما في ذلك أخذ الشعر المقرر إعادة زراعته، ورسم حدود الشعر، وتهيئة موضع الزراعة)، وإدارة الجوانب الطبية الأخرى وما يرتبط بذلك من احتمالات سلبية.
كما أن الفنيين غير المرخصين لا يمكنهم الإهتمام بحالة المرضى لعدم وجود خبرة حقيقية أو اختصاص حقيقي،  بخلاف الأطباء ذوي السنوات المديدة من الخبرات والتعلم والممارسة العملية اللازمة لمتابعة رفاه المرضى الخاضعين لجراحات زراعة الشعر من البداية إلى النهاية، والحقيقة أن الفنيين غير المرخصين الذين يمارسون تلك الجوانب الدقيقة من جراحات زراعة الشعر يعرضون المرضى لخطر خطأ التشخيص أولاً،  وخطر الإخفاق في تشخيص اضطرابات الشعر والأمراض الإضافية ذات الصلة ثانياً،  وإمكانية إجراء جراحات غير ضرورية أصلاً أو قائمة على تشخيص خطأ.

وتعتقد فيرا كلينيك اعتقادًا جازمًا أن تلك المخاطر المحتملة كفيلة بتهديد سلامة المرضى ونتائج العلاج، ومن المعلوم أن جراحات استعادة الشعر أصبحت متطورة للغاية، بل إنها تشهد تطورات مستمرة جعلت من تمييزها بعد إجرائها بكفاءة أمرًا متعذرً، وعلى ذلك، فإن تمييز حزم الشعر المزروع أو وجود حدود غير طبيعية للشعر أو ندوب بارزة لم يعد ممكنًا بعد التطور الهائل في جراحات زراعة الشعر اليوم، بل إن تلك المساوئ أصبحت دليلاً على أن الطبيب أو الفني القائم بالجراحة ليس مؤهلاً.

وتجنبًا للوقوع في براثن النصابين في هذا المجال، كن ذكيًا....  أي ابحث بدقة عن الطبيب الذي تود استشارته وعن العيادة التي تعتزم اللجوء إليها إذا اضطررت للجراحة، إذا وجدت شيئًا "مريبًا" أو لم تجد إجابات شافية على أسئلتك أو على المعلومات التي تطلبها، فربما كان ذلك دليلاً على عدم مناسبة الطبيب أو العيادة لك، عندما يتعلق الأمر بزراعة الشعر، لا ترض بما دون الأفضل.
 

 
© 2017 Vera Clinic. All Rights Reserved.