شد الجبهة مقالات هامة - فيرا كلينيك

تُعدّ عمليّة شد الجبهة جراحة تجميليّة للوجه تُعنى بتحقيق مظهر أكثر نضرةً وشباباً لمنطقة حول العينين. 

تهدف هذه العمليّة إلى إصلاح الحواجب المتدلية وتحسين التجاعيد والخطوط الأفقية التي تعطي مظهر "الشخص الغاضب". 

 الشفاه بحقن الذهون او السيليكون مقالات هامة - فيرا كلينيك

تهدف عمليّة نفخ الشفاه إلى تكبير الشفاه وتعزيزها بشكلٍ دائم دون المخاطرة بردود أفعال تحسسية أو أيّة مشاكل محتملة. 

يمكن إجراء عمليّة تكبير الشفاه في تركيا عن طريق تقنية تسمى تقنية حقن الدهون. حيث يقوم جراح التجميل بأخذ كميّة من الدهون الزائدة من إحدى مناطق الجسم باستعمال أداة شفط دقيقة للدهون. 

 على الطعوم المستخرجة بطريقة Hypothermosol مقالات هامة - فيرا كلينيك

يعد الحفظ الحيوي السريري المناسب لأنسجة بصيلات الشعر (الطعوم) عاملا حاسما في عمليات زرع الشعر الناجحة، حيث أنه في عمليات زرع الشعر الحديثة غالبا ما تحتاج ما معدله 6 الى 8 ساعات لاستئصال ونقل الالاف من بصيلات الشعر، ما يجعل طريقة حفظ الطعوم بينما هي خارج الجسم وبدون التغذية الدموية المناسبة، أمر حساس ومهم للغاية، لما له من أثر على نجاح عملية الزراعة لاحقا. لذلك، قام الدكتور كاظم سيباهي منذ العام 2013 باستخدام Hypothermosol FRS كمحلول تخزين، عوضا عن المحلول الملحي العادي المستخدم للحفاظ على طعوم الشعر اثناء عملية زرع الشعر، للحفاظ على البصيلات المستخرجة من المنطقة المناحة، في أفضل حال ممكن.

ما هو Hypothermosol؟

هي وسائط تخزين تبريدي جديد تم تصميمها، للحفاظ على الحيوية للبصيلات المستخرجة من خلال توفير الاستقرار الأقصى للتخزين البيولوجي في درجات الحرارة المنخفضة 2-8 درجة مئوية، هذه الطريقة تعد الاسلوب الأمثل لتخفيف الحساسية في الخلية الجزيئية الناتجة عن تعرضها لدرجات الحرارة المنخفضة وإعادة ارتفاع درجة حرارة الخلايا والأنسجة عند عملية الزرع.

ويتم ذلك خلال توفير درجة الحموضة المناسبة، ودعم التناضح ، وركائز الطاقة، وتركيزات الأيونية لتوازن الخلايا في درجات الحرارة المنخفضة، وقد ثبت أنه أكثر فعالية في تعزيز بقاء الخلية بعد الزرع بالمقارنة مع غيرها من الطرق المتبعة في عمليات زراعة الشعر.

Grafts

تلف الخلايا أثناء إجراء عملية زراعة الشعر خلال عملية زراعة الشعر، تعاني انسجة البصيلات المستخرجة من المنطقة المانحة لعدد من العوامل المجهدة لها خلال مايلي:

  • اجهاد قبل واثناء استخراج الوحدات الجريبية من المنطقة المانحة.
  • اثناء استئصال الطعوم.
  • خلال مرحلة الاحتفاظ بالطعوم.
  • أثناء عملية إعادة الزرع.

في ظل ظروف طبيعية ، تكون خلايا وأنسجة الانسان مكونة من التوازن الاسموزي ( التناضحي) متساوي التوتر ويتم عليها بواسطة مضخات غشاء الخلية مدفوعة بواسطة ATP وتشمل المكونات الايونية الرئيسية الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنيسيوم، والكلوريد .

البيئة داخل وخارج الخلية مختلفة تماما عن بعضها البعض، التي تنظم في وقت لاحق التدفق السلبي للمياه داخل وخارج الخلايا.

في درجة الحرارة 37 درجة مئوية الطبيعية، يكون هناك توازن للسوائل على طرفي الخلية، وتتدفق المواد المغذية للخلية عبر غشاء الخلية الى داخلها بينما يتم طرد المواد الضار والفضلات منها، وتستمر العملية بالنسبة للخلايا للمحافطة على حياتها.

لكن عندما تتم إزالة الأنسجة بصيلات الشعر من الجسم حتى لو كانت لفترة قصيرة، فإن هناك العديد من العواقب الضارة المحتملة نتيجة غياب المواد المغذية مثل الجلوكوز والأكسجين ما يجعل الخلايا غير قادرة على توليد الطاقة للحفاظ على حيوية طبيعية.

حفظ الخلايا بالتبريد:

كان التبريد حتى 2-8 درجة مئوية، الالية العملية المفضلة لتخزين الخلايا الانسجة والاعضاء لفترات قصيرة من الزمن وبالنتيجة يتباطأ الأيض ما يقرب من 50٪ لكل 10 درجة مئوية عند انخفاض في درجات الحرارة عن درجة حرارة جسم الانسان الطبيعي.

وقد استخدمت هذه الطريقة للحفاظ على الخلايا والانسجة والاعضاء مثل (القلب والكلى ) في الظروف غير الطبيعية ( نقلها من جسد الى آخر )، كما استخدمت على نطاق واسع في الحفاظ على بصيلات الشعر في عمليات زراعة الشعر، لكن للاسف يعتبر انخفاض حرارة الجسم ايضا من اسباب تلف الطعوم وتؤدي إلى موت الخلايا وخصوصا عندما يستخدم المحاليل المالحة كحل للتخزين، لذلك جاء استخدام Hypothermosol كحل أكثر فعالية للحفاظ على الطعوم أطول فترة ممكنة.

مقارنة بين Hypothermosol والمحاليل الملحية:

عند المقارنة بين الطرق المعتمدة للحفاظ على البصيلات ( الطعوم ) خارج الجسم البشري، تبن أن الطعوم المخزنة في المياه المالحة لمدة خمسة ايام لم تبقى أياً منها على قيد الحياة، بينما أظهرت الطعوم المخزنة في HypoThermosol FRS أربعة وأربعين بالمئة 44 % بقية على قيد الحياة لمدة خمسة أيام، ما يعني أنه في عمليات الزراعة التي تستغرق أقل من يوم، فإن تل البصيلا تبقى أغلبها حية تمام وقابلة لاعادة الزرع عند استخدام محاليل HypoThermosol FRS، وبما ان خطوة حفظ الطعوم من أجل زراعة الشعر هي ذات الأكثر أهمية لنجاح عملية زرع الشعر، فإن هذه المقارنة والاختبارات تبرز أهمية استخدام HypoThermosol لتحسين بقاء الطعوم في وضع مناسب للزرع، وتحقيق أقصى قدر من النتائج بالنسبة للراغبين بزراعة الشعر. 

تخزين طعوم زراعة الشعر خارج الجسم يؤثر بشكل كبير على نوعية عمليات زرع الشعر.

توجد الكثير من الدراسات والآراء حول آلية الحفاظ على الطعوم المستخرجة من المنطقة المانحة خارج الجسم، قد اعتمد الخبراء والجراحون لسنوات عديدة عدة طرق للحفاظ على الطعوم، حتى بلغت الأمور مرحلة الفوضى أحياناً. ولأن فيرا كلينيك تسعى إلى تحقيق أفضل النتائج بالنسبة لزراعة الشعر، فن خبراء فيرا كلينيك وضعوا أمامهم الأسئلة التالية وعملوا على الحصول على أفضل النتائج:

السؤال الأول: ما مدى تأثير وسائط التخزين على الجودة النهائية لعملية الزرع؟

السؤال الثاني: اي من وسائط التخزين يوفر اكبر حماية للطعوم خلال زرع الشعر؟

وقام الخبراء في فيرا كلينيك على مدى سنوات بدراسات مهمة في هذا المجال، وتابعوا ما يقوم به الخبراء حول العالم، وتوصلوا أيضاً إلى النتيجة النهائية بأن أفضل الأساليب للحفاظ على الطعوم في وضع سليم ومناسب للزرع هو عن طريق استخدام HypoThermosol، بعد مقارنة النتائج مع غيرها من الطرق.

تعظيم جدوى طعوم زرع الشعر بعد التخزين خارج الجسم الحي 

لتحقيق نجاح تام في عمليات زراعة الشعر، لابد من دعم الخلية في ظل ظروف الحرارة المنخفضة، لتحقيق الفائدة القصوى من ركود الدم التي يسببه انخفاض درجة الحرارة، نحن بحاجة إلى حل يحافظ على البيئة داخل الخلايا متوازنة.

وأعطت الدراسات أن الحل الأمثل يكون اعتمادا على فهم ما يحصل داخل الخلايا خصيصاً لدعم عينات الأنسجة أثناء التخزين التبريدي، ومعالجة الاجهادات المحتملة الناتجة عن انخفاض حرارة بهدف ابقاء الأيونات والجزيئات متوازنة، فكانت طريقة استخدام (HypoThermosol® FRS) التي تستهدف التخزين المؤقت ودرجة الحموضة، والجذور الحرة القوية ما يقلل موت الخلايا الجرابية للشعر عن طريق الاستموات والنخر.

هذا الحل يعمل على الحد من الضغوط العامة على الخلية، وتخفيف أعباء الخلايا في كل وحدة جرابية، وزيادة احتمالات انتعاش أقوى وأسرع للطعم بعد زرع.

إن تعزيز سلامة الطعوم هو أمر ضروري جداً لنجاح عملية زراعة الشعر، ومو ما يساعد على تحقيق نمو أغلب الطعوم المزروعة، وبالتالي يحقق كثافة أكبر للشعر المزروع ونتائج رائعة تحقق الرضا والسلامة معاً للراغبين في زراعةالشعر.

 
 و استخلاص الوحدات المسامية مقالات هامة - فيرا كلينيك

 

استخلاص الوحدات المسامية (أو FUE اختصارًا) عبارة عن طريقة لاستنبات بصيلات الشعر من منطقة التبرع (ظهر فروة الرأس وجانبيها باعتبارها مناطق لا يسقط الشعر منها طوال حياة المريض).

وعند استزراع الشعر بطريقة استخلاص الوحدات المسامية، يستخلص الجرّاح كل وحدة مسامية على حدة باستخدام ثقب دقيق يختلف في القطر من 0.7 مم إلى 1.1 مم. توجد أنواع كثيرة من الثقوب والأساليب الممكن استخدامها (الثقوب اليدوية، والثقوب الآلية، ومنها الحاد والسطحي وغيرها) وكلها قادرة على تقديم نتائج استزراع جيدة حال تنفيذها بأيدي خبراء. ثمة فارق كبير في النتائج يتحدد بقدرة الجراح وخبرته. علاوة على ذلك، يوجد روبوت قادر على مساعدة الجرّاح في عملية الاستخلاص.

يختلف زرع الشعر بطريقة استخلاص الوحدات المسامية عن الأسلوب التقليدي المعروف باسم "النزع" أو "استزراع الوحدات المسامية" (أو FUT اختصارًا) نظرًا لأن هذا الأخير ينطوي على نزع جزء من فروة الرأس جراحيًا من منطقة التبرع ثم إعداد الوحدات المسامية خارج الجسم على أيدي فنيين باستخدام المجهر. وبعد خياطة فروة الرأس تبقى ندبة طولية في منطقة التبرع. غير أن استخلاص الوحدات المسامية ينطوي على أخذ الوحدات واحدة تلو الأخرى، فلا يحدث قطع ولا نزع في فروة الرأس ولا تبقى فيها ندبة طولية؛ بل تحدث الكثير من الندوب النقطية الدقيقة. ومن المهم الإشارة إلى أن استخلاص الوحدات المسامية ليس إجراءً عديم الندوب، بل لا يتخلله حدوث ندبة طولية.

يمكن للوحدات المسامية أن تكون شعرة أو اثنتين أو ثلاث أو أربع شعرات مجمّعة في كل وحدة. وهذا أمر بالغ الأهمية لنجاح استزراع الشعر؛ فهذه هي الطريقة الطبيعية لنمو الشعر. تلك الوحدات المسامية مماثلة جدًا لاستخلاص الوحدات المسامية واستزراع الوحدات المسامية.

ولتحقيق المظهر الطبيعي في الاستزراع، فإن الأمر يتوقف على الكثير من العوامل - مثل نسق خط الشعر الأمامي، والكثافة الجيدة، واتجاه الاستزراع، واستخدام الوحدات المسامية المناسبة في كل موقع، وما إلى ذلك. ويمكن تحقيق ذلك من خلال أي من الإجرائين المذكورين.

أما بالنسبة للندوب في منطقة التبرع، فإن طريقة استخلاص الوحدات المسامية تترك الكثير (مئات وربما آلاف) من الندوب النقطية التي يقل قطر واحدتها عادةً عن مليمتر واحد. وعند تنفيذ هذا الإجراء بكفاءة، فإنه يتعذر رؤية تلك الندوب حتى مع التقصير في الحلاقة، لكنها تظهر حال حلاقة شعر الرأس بالكامل على هيئة نقاط بيضاء.

أي أن الندوب النقطية الكبيرة انتهت بفضل استخدام أدوات جديدة؛ إذا كان قطر الثقوب القديمة يصل إلى 0.5 سم أو أكثر؛ أما الآن فيصل قطرها بطريقة استخلاص الوحدات المسامية إلى أقل من 1 مم. أي أن مساحة القطع مقصورة على ما يكفي لحز البشرة حول الوحدة المسامية. وبذلك، تتماثل نتيجة الاستزراع بطريقة استخلاص الوحدات المسامية مع النتيجة الطبيعية لاستزراع الوحدات المسامية بطريقة النزع. علاوة على ذلك، كان كل ثقب في الأسلوب القديم ينزع نحو 15 إلى 20 شعرة معًا؛ ليصبح مظهرها كما لو كانت منزوعة من شعر دمية، لكن هذا الأمر أصبح من الماضي الآن.

يستغرق استخلاص الوحدات المسامية وقتًا أطول في المعتاد من استزراع الوحدات المسامية. غير أن الوقت الذي يقضيه جرّاح الاستخلاص يختلف باختلاف خبرة الجرّاح وسرعته في الاستزراع، كما يختلف الأمر من مريض لآخر. ومن ثم، قد يستغرق الإجراء من ساعتين فما أكثر لاستخلاص 200 رقعة لتصحيح ندبة؛ وصولاً إلى عملية جراحية لمدة يومين متتاليين لتنفيذ جلسة مكبرة بها ما بين 2500 إلى 3500 رقعة.

وتحقق منطقة التبرع تعافيًا سريعًا جدًا مع هذا الإجراء؛ إذ تتعافي كل أماكن القطع والحز خلال يومين أو ثلاثة، لا سيما مع انعدام خيوط الجراحة. أما معدل تعافي المريض نفسه فمماثل لأسلوب استزراع الوحدات المسامية: إذ يبدأ الشعر في النمو خلال 3 إلى 4 أشهر عقب الجراحة بمعدل نمو شهري قدره 1 سم.

 

 
 البلازما الغنية بالصفائح (PRP) في زراعة الشعر مقالات هامة - فيرا كلينيك

البلازما الغنية بالصفائح (PRP)

يبحث الرجال والنساء ممن يفكرون بزرع الشعردائماً في شبكة الإنترنت. وقد تشير نتائج البحث عبر الإنترنت بخصوص "زرع الشعر" إلى مصطلحات ذات صلة، مثل "البلازما الغنية بالصفائح" أو اختصارها (PRP)، موصوفًا على أنه إجراء يعزز التعافي ونمو الشعر بعد زرع الشعر. ويمكن العثور على الكثير من الإحالات لاستخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية (بلازما PRP) في الطب الرياضي بغرض العلاج من الإصابة. كما أن بعض المقالات المتاحة عبر شبكة الإنترنت تقدم ادعاءات مبالغًا فيها بخصوص بلازما PRP.

كيف تستخدم بلازما PRP في زرع الشعر؟ ما الغرض منها؟ هل تسهم بلازما PRP فعلاً في التعافي وإنماء الشعر بصورة أفضل بعد جراحة الزرع؟

غالبًا ما تجرى عمليات زرع الشعر حاليًا في جلسة واحدة موسعة، أو على جلسات متعددة على امتداد عدة أسابيع أو أشهر. غير أن الجلسة الموسعة تضم العملية بالكامل - أي نقل بصيلات الشعر من المنطقة المانحة في ظهر فروة رأس المريض ووضع تلك البصيلات في المنطقة المنقول إليها بالفروة؛ وذلك في جلسة واحدة تستمر لعدة ساعات. وقد يكون العلاج الممتد لعدة جلسات خيارًا أفضل، وهذا متروك لرغبة المريض والعوامل الأخرى؛ مثل الحالة الطبية.

وعلى مدار الأشهر الثلاثة إلى الستة اللاحقة على الزرع، تنبت معظم البصيلات المزروعة لتنتج شعرًا في منطقة الزرع، لكن بعض البصيلات لا تنمو في بيئتها الجديدة، ما استدعى البحث عن طريقة لتعزيز بقاء البصيلات المزروعة وزيادة نتائج العلاج بأقل قدر من الندوب بعد الزراعة والتي أدت إلى تجارب باستخدام بلازما PRP. وتتزايد البحوث والكتابات المتعلقة باستخدام بلازما PRP في الطب الرياضي وجراحات العظام والأسنان وعدد آخر من التخصصات الطبية والجراحية من أجل تعزيز تعافي الأنسجة والنقاهة بعد العمليات الجراحية أو الإصابة.

ولعل الاستقصاء الأمثل للأسئلة المتعلقة ببلازما PRP يبدأ بنظرة على الصفائح الدموية، فهي محور البلازما الغنية بالصفائح.

ما هي الصفائح الدموية؟

الصفائح الدموية عبارة عن مكونات بيولوجية في الدم، ويضاف إليها خلايا الدم الحمراء والبيضاء. وعلى خلاف تلك الخلايا، لا تشتمل الصفائح الدموية على نواة، ولذلك لا تصنف على أنها خلايا. كما أنها أصغر إلى حد ما من خلايا الدم البيضاء والحمراء.

ومن ثم، تعد الصفائح الدموية مكونات في نظام تخثر الدم. فعندما تؤدي الإصابة إلى قطع الأوعية الدموية وإلى النزف، تنشط عندئذٍ الصفائح الدموية سريعًا وتسهم في تشكيل جلطة توقف تدفق الدم. وعلى ذلك، تسهم الصفائح الدموية في تكوّن الجلطة من خلال

(1) المشاركة في إفراز تسلسل العوامل الكيماوية الأساسية لعملية تشكل الجلطة،.

(2) تغيير الشكل والتلاحم مع بعضها البعض لكبح النزف من خلال تكون حاجز مادي لتدفق الدفق (الجلطة).ويتألف هذا الحاجز المادي من صفائح متلاحمة وجدائل من الألياف الحابسة المعروفة باسم "الليفين".

لكن الصفائح الدموية هي أكثر من مجرد مستجيبات أولى للإصابة المنطوية على النزف؛ فكل صفيحة دموية تعد مخزنًا بيولوجي كيميائي للجزيئات المنظمة المحددة المشتملة على عوامل النمو التي تسهم في تعافي وعلاج الأنسجة؛ والاستجابة الطارئة من الجسم لحالات الإصابة. تشتمل جزيئات عامل النمو المرتبط بالصفائح الدموية على ما يلي:

  • عامل النمو المشتق من الصفيحة الدموية (PDGF اختصارًا) - وهو المسؤول عن تعزيز نمو الأوعية الدموية وتجديد الخلايا وتشكيل الجلد.
  • عامل البيتا المحول للنمو (TGF-b اختصارًا) - وهو المسؤول عن تعزيز نمو الشبكة القائمة بين الخلايا، وعن الأيض العظمي.
  • عامل النمو للبطانة الوعائية (VEGF اختصارًا) - وهو المسؤول عن تعزيز بناء الأوعية الدموية.
  • عامل النمو البشري (EGF اختصارًا) - وهو المسؤول عن تعزيز نمو الخلايا وتميزها، وتشكيل الأوعية الدموية، وتكوين الكولاجين.
  • عامل النمو الليفي-2 (FGF-2 اختصارًا) - وهو المسؤول عن تعزيز نمو الخلايا المتخصصة وبناء الأوعية الدموية.
  • عامل النمو المماثل للإنسولين (IGF اختصارًا) - وهو منظم الوظائف العادية في كل أنواع خلايا الجسم تقريبًا.

كل عوامل النمو آنفة الذكر مسؤولة عن ابتداء وتعزيز العمليات الفسيولوجية التي تسهم في تعافي الأنسجة والشفاء من الإصابة، يضاف إلى ذلك أن عوامل النمو داخلة أيضًا في عمليات فسيولوجية عادية مثل بناء الأوعية الدموية.

وعليه فإن سبب استخدام بلازما PRP في الجراحة هو زيادة عدد الصفائح الدموية بصورة اصطناعية في الموضع الذي يمكن فيه وضع مخزن عوامل النمو في الصفائح على نحو يمكن الاستفادة منه في تعزيز تعافي الأنسجة وإصلاحها وتعزيز صحتها.

ما هي PRP؟

بلازما PRP هي عبارة عن بلازما الدم المشتملة على تركيز في الصفائح الدموية بمعدل يزيد عن نظيره العادي في الدم أضعافًا كثيرة. وتمتاز بلازما PRP بأنها "ذاتية"؛ أي أنها تأتي من جسم الشخص نفسه. وهذا مماثل لتبرع المريض بدمه قبل الإجراء الجراحي بغرض استخدامه بعد الجراحة بدلاً من اللجوء لبنك الدم حال الاحتياج إلى نقل دم. ومن الأمثلة الأخرى لذلك إزالة ونقل جلد المريض نفسه من موضع لآخر بغرض إتمام عملية جراحية. ونظرًا لأن بلازما PRP ذاتية، فإنه من المستبعد أن تتسبب في تفاعل مناعي ناجم عن كونها جسمًا غريبًا على المريض. وبلازما PRP محايدة من حيث الأثر المناعي.

بلازما PRP في الطب الرياضي

حازت بلازما PRP اهتمامًا متزايدًا في مجال الطب الرياضي بسبب استخدامها في علاج إصابات العضلات والعظام والمفاصل لدى رياضيين محترفين لامعين. ومن نجوم الرياضة الذين عولجوا ببلازما PRP لاعب "بيترسبرغ ستيلرز" هاينز وارد؛ ولاعب "لوس أنجلوس دودجرز" تاكاشي سايتو؛ ولاعب "نيويورك ميتس" خوسه رايس. والفضل منسوب إلى بلازما PRP في سرعة تعافي هؤلاء النجوم من الإصابة دون الحاجة لجراحة.

ومع التوسع في استخدام بلازما PRP في الرياضات، فقد تواكب ذلك مع زيادة في التحذيرات من القبول المسلّم به لبلازما PRP على أنها "علاج سحري"؛ ففي حين يغلب الطابع الإيجابي على العلاج ببلازما PRP، إلا أنه لا يزال هناك نقص في البيانات العلمية غير المتحيزة المترتبة على تجارب طبية محكمة لمقارنة العلاج ببلازما PRP مقارنة موضوعية مع غيرها من أنواع العلاج لحالات مرضية متماثلة.

استخدام بلازما PRP في طب العظام والتخصصات الطبية الأخرى

بالإضافة لما سبق، يتزايد استخدام بلازما PRP في طب العظام وجراحات زراعة الأسنان وغيرها من التخصصات الجراحية كعلاج للجروح. كما جرى توثيق الاستخدام الآمن لبلازما PRP في جراحات الأعصاب وتخصصات العين والمسالك البولية وجراحات القلب والصدر والوجه والفكين وجراحات التجميل. غير أن اعتماد وزارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدامات آنفة الذكر ليست مطلوبة طالما كان استخدام بلازما PRP جراحيًا كجزء من عملية العلاج، وطالما انتفى عنها أي ادعاءات إعلانية عن كفاءتها. وقد أفادت الأكاديمية الأمريكية لجراحات العظام (AAOS) صراحة بأن بلازما PRP تقدم نتائج قيّمة في تعزيز إصلاح الأنسجة الرخوة وفي نمو العظم وتعافي الجروح، إلا أنه يلزم إجراء المزيد من البحوث لتحديد الحالات التي يمكن معها استخدام بلازما PRP استخدامًا طبيًا صحيحًا. ومن ثم، فإن استخدام بلازما PRP ليس مناسبًا لكل المرضى حسب إفادة الأكاديمية.

بلازما PRP من منظور تاريخي

إن أساليب إنتاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) واستخدامها في تعزيز وتسريع الشفاء بعد جراحات الأنسجة هي أساليب معروفة منذ أكثر من 30 عامًا. وقد اقتصر استخدام بلازما PRP معظم تلك الفترة على مرضى الجراحة المحتجزين بالمستشفيات. في المقابل، أجريت دراسات مقارنة قليلة في هذا الصدد؛ وهي دراسات لم تكن بالحجم الكافي أو الترتيب المناسب. كذلك كان استخدام بلازما PRP محدودًا بسبب المصاعب الفنية المرتبطة بإنتاجها وفق معدل مناسب.

غير أن التطورات التقنية جعلت إعداد بلازما PRP أسرع وأكثر كفاءة، كما زاد استخدامها في تخصصات الجراحة. وتعد جراحات استعادة الشعر من تلك التخصصات التي وفدت إليها بلازما PRP.

كيفية إنتاج بلازما PRP

تُستمد بلازما PRP من دم المريض نفسه:

  • وذلك بعملية يتخللها سحب الدم من ذراع المريض بمحقن كما يحدث لأي غرض مختبري.
  • ثم توضع قناني الدم المسحوب في جهاز طرد مركزي لتدويرها لفترة من الوقت.
  • يؤدي التحريك وفق تقنية الطرد المركزي إلى "ترسيب" خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، ويركزها في مستويات مختلفة من القناني. ويلي ذلك سحب بلازما الدم الغنية بالصفائح الدموية من المستوى المناسب من القناني. أما البلازما الغنية بالصفائح الدموية فهي البلازما المشتملة على 4 إلى 8 أضعاف عدد الصفائح لكل سنتيمتر مكعب موجود في البلازما العادية. ومع بعض الإعداد الإضافي المحدود، تكون بلازما PRP جاهزة للاستخدام.

استخدام بلازما PRP في زرع الشعر

يتركز النفع من استخدام بلازما PRP في تعزيز التعافي ونمو الشعر بعد زراعته في ثلاثة استخدامات وظيفية، هي:

  1. المحافظة على حياة بصيلات الشعر وتعزيزها أثناء الزرع وبعده.
  2. تعزيز وتحفيز تعافي الأنسجة وعلاجها بعد زرع الشعر.
  3. تنشيط بصيلات الشعر الخاملة وتحفيز نمو الشعر الجديد.

المحافظة على حياة بصيلات الشعر وتعزيزها

أثناء نقل بصيلات الشعر من المنطقة المنقول منها في فروة الرأس وزرعها في المنطقة المنقول إليها؛ فإنه تصبح عرضة للتلف لأسباب عديدة:

  • الجفاف في البصيلات المنقولة حال افتقارها للقدر الكافي من الترطيب خلال الفترة الفاصلة بين النقل والزرع.
  • الافتقار إلى الأكسجين والمغذيات بسبب الابتعاد عن مسار الإمداد بالدم خلال الفترة الفاصلة بين النقل والزرع.
  • التغيرات في درجة الحرارة ومعدل الحمضية / القلوية في بيئة البصيلات.
  • الإصابة المتصلة بإعادة التوعّي عند نقل البصيلات المنقولة إلى المنطقة المنقول إليها، وضرورة إعادة تكييفها لتلقي الإمداد بالدم اللازم لها.

ثمة أسلوب شائع للمحافظة على حياة بصيلات الشعر المنقولة أثناء الفترة الفاصلة بين النقل والزرع؛ ألا وهو المحافظة عليها في محلول تخزين يوفر لها بيئة حامية، على أن يكون بدرجة حرارة مناسبة وتوازن كيميائي ومتوفرًا على المواد المغذية المطلوبة. وقد أكدت البحوث الحديثة أن إضافة بلازما PRP إلى محلول التخزين يحسن حياة البصيلات أثناء الزرع وبعده، كما يعزز تعافي الأنسجة بعد الزرع، ويحفز نمو الشعر في البصيلات المزروعة. وهناك أسلوب يوصي به بعض الباحثين؛ ألا وهو تعويم بصيلات الشعر المنقولة في بلازما PRP النشطة قبيل الزرع.

وقد أشار الباحثون المذكورون إلى أن بلازما PRP تحفز نمو الشعر من البصيلات بفعل عوامل نمو الصفائح الدموية في الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر. وفي هذا الإطار، تعمل عوامل نمو الصفائح الدموية على تحفيز الخلايا الجذعية للبصيلات حتى تتحول من حالة الخمول إلى حالة النشاط التي تبدأ عندها عملية إنتاج الشعر. وفي حين كشف الباحثون عن هذا النشاط، فإنه لا يمكن عرض إعلانات تتحدث عن كفاءة بلازما PRP في تحفيز نمو الشعر، وذلك لعدم اعتماد وزارة الغذاء والدواء الأمريكية هذه التقنية.

تعزيز وتحفيز تعافي الأنسجة وعلاجها

في سبيل الإصلاح والتعافي للأنسجة المحفزة للنشاط بعد الجراحة، تنطلق عوامل النمو المخزنة في الصفائح الدموية في موقع إصابة الأنسجة لتحفز إصلاح الأنسجة وتعافيها. وقد استخدم الجراحون عوامل النمو الفردية - مثل PDGF - لتعزيز التعافي من الجراحة لدى مرضى الجراحة المحتجزين بالمستشفيات. أما السبب في استخدام بلازما PRP في استعادة الشعر بالجراحة لدى المرضى غير المحتجزين فهو الاستفادة من عوامل النمو الكاملة المتصلة بالصفائح الدموية من أجل تعزيز التعافي وتقليل الندوب، مع تحفيز أقصى قدر من نمو الشعر في البصيلات المزروعة.

وهناك طريقة موصوفة لاستخدام بلازما PRP على قطوع فروة الرأس، وذلك بحقن جيل بلازما PRP في الجروح لدى إغلاقها. وقد قدم الأطباء والباحثون المستعينون بهذه الطريقة وصفًا للتعافي المعزز في موقع الزرع. غير أن تلك التقارير غالبًا ما تتعلق بحالات فردية أو بعدد قليل من الحالات. كما أن تلك التقارير غير مستوفية لضوابط التجارب الطبية التي تشترطها الجهات المعنية، مثل استصدار موافقة وزارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام بلازما PRP في زرع الشعر تحديدًا حال وجود ادعاءات بكفاءة وسلامة ذلك الاستخدام. من جانب آخر، يفيد بعض الباحثين بأن بلازما PRP لا ينبغي استخدامها بصورة دورية في زرع الشعر لتعزيز التعافي، بل يمكن استخدامها مع الحالات ذات الإصابات أو الندوب السابقة في موقع زرع الشعر. كما أن الباحثين المعارضين للاستخدام الدوري لبلازما PRP في زرع الشعر قد أفادوا بضرورة توفير بيانات إضافية مترتبة على تجارب طبية مستوفية للشروط العلمية.

تنشيط بصيلات الشعر الخاملة

بعد الحديث عن تعزيز نمو الشعر المزروع بعد استخدام بلازما PRP، أجرى الباحثون دراسة مصغرة على أثر تلك البلازما في بصيلات الشعر الخاملة غير المزروعة. افترضت الدراسة أن عوامل نمو الصفائح الدموية قد "تنشط" بصيلات الشعر الخاملة لتبدأ في إنتاج شعر جديد. وتخلل الدراسة المذكورة استخدام بلازما PRP بعد جرح جلد فروة الرأس جرحًا بسيطًا لتحفيز الصفائح الدموية لإطلاق عوامل النمو في موقع الجرح. وقد لوحظ تحسن نمو الشعر وقطر الشعرة خلال الأشهر الأربعة التالية، مع تراجع في نمو الشعر المعزز بعد 4 أشهر. وما زالت النظرة إلى استخدام بلازما PRP هي أنه أمر في طور التجريب، ويستوجب الخضوع للمزيد من الدراسة.

السلامة والتعقيدات والموانع في استخدام بلازما PRP

تعد بلازما PRP محايدة من الناحية المناعية، فلا تشكل خطرًا للإصابة بالحساسية أو الحساسية المفرطة أو التفاعلات المتعلقة بالأجسام الغريبة.

ويجب استخدام أسلوب معقم في كل مرحلة من مراحل إعداد واستخدام بلازما PRP. ولهذا الشرط أهمية خاصة إذا كان المريض مصابًا بحالة مرضية تزيد من فرص العدوى.

كما يمكن للمريض أن يمر بفترة وجيزة من الالتهاب في مواقع الجروح بعد استخدام جيل بلازما PRP. وقد يرتبط الالتهاب بإفراز عوامل مرتبطة بالصفائح الدموية في موضع الجرح.

غير أن بعض الحالات المرضية قد تكون مانعة من استخدام بلازما PRP؛ علمًا بأن الكثير منها لا يعد من الموانع المطلقة، فالحالات تختلف من مريض لآخر. لذلك، من الحكمة عرض الحالة على أخصائي استعادة الشعر عند مناقشة استخدام بلازما PRP.

هل بلازما PRP معتمدة من وزارة الغذاء والدواء الأمريكية؟

إن استخدام بلازما PRP في الولايات المتحدة ضمن إجراءات استعادة الشعر الطبية لا يتطلب اعتماد وزارة الغذاء والدواء الأمريكية، كنقل الدم أثناء الجراحة أو بعدها، فهذه أمور لا تقتضي موافقة الوزارة. كما أن استخدام بلازما PRP ضمن العلاج الجراحي يعرف على أنه إجراء ضمني، ولا يخضع للسلطة التنظيمية الخاصة بالوزارة.

ومع ذلك:

  • فإن الجهاز المستخدم في الولايات المتحدة لإعداد بلازما PRP يجب أن يحصل على موافقة الوزارة. وذلك لأن أجهزة الطرد المركزي التي تفصل بلازما PRP عن الدم الكامل لغرض طبي (مثل المساعدة في تعافي الأنسجة) هي أجهزة طبية خاضعة لسلطان القانون الفيدرالي للغذاء والدواء والتجميل؛ إذ يشترط القانون الفيدرالي على مصنعي الأجهزة الطبية استصدار الموافقة أو الاعتماد بشأن المنتجات قبل عرضها للبيع. ويعد التقصير في استصدار الموافقة أو الاعتماد لتلك الأجهزة قبل التسويق مخالفة للقانون الأمريكي. تشترط الموافقات السابقة على التسويق تقديم بيانات تؤكد أن الجهاز آمن وفعال.
  • غير أن الوزارة لم تعتمد بلازما PRP كعلاج محدد لاستخدامه في زرع الشعر. علمًا بأن موافقة الوزارة ستستند إلى دليل موضوعي لإثبات الكفاءة (مثل: تحفيز التعافي، تحفيز نمو الشعر) والسلامة. ومن ثم، فإن الادعاءات بأن بلازما PRP معتمدة من وزارة الغذاء والدواء الأمريكية في زراعة الشعر هي ادعاءات غير صحيحة. كما أن الادعاءات الإعلانية عن كفاءة بلازما PRP في تحفيز نمو الشعر قد تشكل مخالفة لبروتوكول الوزارة بشأن الترويجات الطبية.

وعلى ذلك، يمكن النظر في استخدام بلازما PRP في زراعة الشعر تحديدًا لتحفيز نمو الشعر وتحفيز التعافي في الحالات التالية على سبيل المثال:

  • التجارب الطبية ذات الحجم المناسب والإجراءات المناسبة المعتمدة من وزارة الغذاء والدواء الأمريكية؛ و
  • النتائج المنبثقة عن التجارب الطبية التي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك تحقيق الأهداف النهائية التي تثبت استيفاء اشتراطات الكفاءة والسلامة.

المراجع

Arora NS، Ramanayake T، Ren YF، Romonos GE. Platelet-rich plasma: a literature review. Implant Dentistry 2009; 18:303-310.
Cooley J. Hair transplant graft survival and platelet rich plasma. http://www.regrowhair.com/hair-transplant-surgery/hair-transplant-graft-survival-and-platelet-rich-plasma
Greco J، Brandt RJ. Maximizing the use of autologous platelet rich plasma in hair transplantation surgery.http://grecohairrestoration.com/complex.htm
Sampson S، Gerhardt M، Mandelbaum B. Platelet rich plasma injection grafts for musculoskeletal injuries: a review. Current Review of Musculoskeletal Medicine 2008; Dec. 1 (3-4) 165-174.
Schwartz A. A promising treatment for athletes، in blood.http://www.nytimes.com/2009/02/17/sports/17blood.html?
 
 يحدث بعد عمليات زراعة الشعر؟ مقالات هامة - فيرا كلينيك

تعتبر زراعة الشعر من العمليات الجراحية الصغرى نسبياً، والآمنة جداً، ونادراً ما تلاقي تعقيدات جدية أو هامة.

عادة ليس هناك مضاعفات خطيرة في منطقة العملية (منطقة غرس الشعر أو منطقة التبرع)، وبالتأكيد فإن كثير من المرضى يعانون من الضغط وبعض الآلام في منطقة التبرع، وقد تستمر ليومين أو ثلاثة أيام، ولذلك ينصح الأطباء في فيرا كلينيك باستخدام بعض أنواع المسكنات التي تزيل الشعور بالألم تماماً.

كما ينصح أطباؤنا في فيرا كلينيك باستخدام مناديل رطبة أو ضمادات أو الرذاذ، وينصحون بأن ينام من المريض بطريقة مناسبة تمنع الاحتكاك في منطقة العملية، كي لا يحدث أية تورمات غير مرغوبة في أماكن إزالة أو غرس الشعر.

وغالباً ما تنشأ قشور حول غراس الشعر الجديدة، وبالتأكيد هذه القشور لا تشكل أي داع للقلق، وهي سوف تزول بشكل طبيعي خلال 5 إلى 15 يوماً، وينصح خبراء فيرا كلينيك باستخدام بعض المستحضرات مثل Dermatch، Toppik اوCouvre، إضافة لمستحضرات أخرى سيحصل المرضى عليها مجاناً في الحقيبة العلاجية التي تجدون فيها كل ما يلزم لمرحلة ما بعد عملية الزرع.

ويؤكد الخبراء في فيرا كلينيك لمرضاهم، أن هذه القشور هي امر طبيعي، وأن قشر الغراس الصغيرة سوف تتساقط خلال حوالي الأسبوع بينما تبقى الغراس الأكبر مدة أطول قد تصل إلى الأسبوعين، ويجب الانتباه إلى غراس الشعر المزروع الظاهرة في سطح الجلد قد تسقط أحياناً مع القشرة المتكونة حولها، لكن لا داعي للقلق إطلاقاً، طالما أن الجذور تبقى في الجلد، حيث تبقى في سبات لمدة بين 10 إلى 15 يوم، لتبدأ بالنمو بشكل طبيعي مجدداً.

ويقول خبراء فيرا كلينيك أن الحساسية التي قد تظهر في أماكن التبرع بالشعر أو أماكن الزراعة قد تحتاج بين 2 إلى 8 أشهر لتزول بشكل كامل وتعود الأمور إلى مجراها الطبيعي.

بالتأكيد فإن خبراء فيرا كلينيك سيبقون على تواصل ومتابعة تامة لحالة المريض حتى التأكد من نمو الشعر بشكل صحيح وسليم، واختفاء كل العوارض التي قد تظهر، وتوجيههم لاتخاذ الاجراءات المناسبة.

كما كرنا سابقاً، فإنه لا مضاعفات كبيرة في عملية زراعة الشعر، وقد تحدث إحياناً بعض الالتهابات حول حويصل الشعر الجديد المزروع، تشبه إلى حد كبير الالتهابات التي تصيب الشعر النامي داخل الجلد، والذي غالبا ما يشفى باستخدام ضماد ساخن.

أما بالنسبة للجروح الناتجة عن استئصال البويصلات أو إعادة زرعها في منطقتي التبرع والتلقي، عادة ما تكون صغيرة وتشفى تلقائيا، وهي جروح صغيرة سريعا ما يغطيها الشعر النامي، كما أنها غالباً ما تشفى دون أن تترك أي ندوب، وهنا يأتي دور الطبيب والمهارة التي تكفلها بالمطلق فيرا كلينيك، بأيدي أمهر الأطباء وأكثرهم خبرة في تركيا والعالم.

هناك بعض المرضى يظهر لديهم انتفاخ صغير في الجبهة عادة يظهر في اليوم الثالث بعد الزراعة وهو يختفي خلال 3 إلى 4 أيام من العملية.

بعض المرضى يشعر بنوع من الخدر فوق منطقة التبرع، وهذا الخدر عادي تماماً ويزول تدريجيا خلال عدة أشهر.

في النهاية، يؤكد الخبراء في فيرا كلينيك، أن عملية زراعة الشعر، هي عملية آمنة تماماً طالما أنها ستجرى بأيدي أطباء خبراء وفي مشافي كبرى تهتم لأمر مرضاها، وتؤكد دائماً لعملائها، أن نجاح العملية هي هدف فيرا كلينيك ربما أكثر من المريض نفسه، لذلك نعمل على مدار الساعة لمتابعة المرضى بعد اجراء العمليات، ومراقبة الوضع الصحي لمن تجري له عمليات زراعة الشعر، ونقدم لمرضانا كفالة مدى الحياة، لثقتنا بخبرائنا في زراعة الشعر.

 
© 2017 Vera Clinic. All Rights Reserved.