الإثنين, 12 كانون1/ديسمبر 2016 09:11

كيف تختار مشفى مرخص لزراعة الشعر في تركيا ؟

قديماً كان تمييز من خضع لزراعة شعر أمرًا سهلاً للغاية، لدرجة أن حزم الشعر في العديد من الصور، كانت ظاهرة بشكل مزعج كشعر الدمى، أو كأنه شعر صناعي، وظلت تلك الحالة سائدة حتى حدثت ثورة هائلة في مجال زراعة الشعر، فعلى مدار العقدين الماضيين، شهدت أساليب زراعة الشعر تطورًا باهرًا، أصبحت هناك طرق غاية في الدقة في زراعة الشعر مما جعل النتائج طبيعية المظهر، حتى إنه لم يعد بمقدور الناظر أن يعرف أن الشخص الذي أمامه خضع لعملية زراعة شعر.
تشعر فيرا كلينيك بثقة كبيرة في المظهر الطبيعي لزراعة الشعر لدينا في وقتنا الحاضر، لأن عمليات زراعة الشعر حققت نتائج مذهلة، ولم يعد بمقدور أحد أن يميز إن كان الشخص خاض لعملية زراعة شعر فعلاً أم أنه شعره الطبيعي، ولطالما ان عملاؤنا يفتخرون بنا ويفرحون بالنتائج التي يحصلون عليها، بل ويقارنون النتائج التي يحصلون عليها مع نتائج عمليات حصل عليها أصدقاء لهم في تركيا لدى مكاتب أخرى، ويجدون فرقا شاسعاً، وبالتأكيد فالسبب يكمن في ظهور العديد من المكاتب التي تعمل في السوق السوداء، و التي تنتحل صفة طبية وهي في الحقيقة ليست مستشفيات حقيقية ولا تحتوي على أطباء حقيقيين، ما يتسبب بنتائج كارثية في كثير من الاحيان، ويتسبب بظهور علامات سيئة على فروة الرأس، ليصبح الخاضع للعمليات زراعة الشعر لديهم، يبدو في وضع محرج تماماً.

وللأسف، فإن العديد من العملاء يسعون إلى الحصول على الاسعر الارخص، غير آبهين بالنتائج، فبالرغم من التطورات المتواصلة على مدار الأعوام في هذه الجراحة ذات التخصص الدقيق، حدثت موجة من زراعات الشعر غير الموفقة في مختلف أنحاء العالم، كما أن الخاضعين لتلك الجراحات أصبحوا معرضين لنتائج سيئة، منها ظهور ندوب في خلفية الرأس بعد أخذ عينات الشعر منها لزراعته، فضلاً عن ظهور تشوهات واختلال في نمو الشعر بتلك المناطق؛ وذلك قياسًا على المعايير الدقيقة المستخدمة حاليًا.
فمَن المُلام على ازدياد حالات الزراعات غير الموفقة خلال الآونة الأخيرة؟ الإجابة الموجزة هي: الطمع والجشع... ذلك بأن الأطباء المبتدئين في هذا المجال يصبحون "مساعدين" بسرعة وبدون تراخيص، ثم يزاولون تلك الجراحات بأكملها تحت صفة "جراح"، وهذا الوضع لا يسفر إلا عن كارثة حقيقة للمرضى، لذلك ننصح دائما ففي  فيرا كلينيك بضرورة الحذر، وعدم السعي وراء الأسعار غير المنطقية، فالخاسر الوحيد في النهاية هو المريض نفسه.

 

السياحة العلاجية: محاسنها وسيئاتها

 

في ظل تزايد أعداد المقبلين على "السياحة العلاجية"، ازدهرت عيادات استعادة الشعر الوهمية في الكثير من الدول كوسيلة لاجتذاب المرضى عبر وعود كاذبة بوجود طبيب مؤهل ينفذ جراحات زراعة الشعر نظير أسعار ممتازة، وبناءاً على ذلك تأتي النتائج ككارثة على رؤوس من لا يبحثون بدقة عن تاريخ العيادة والطبيب قبل الخضوع للجراحة، وعن قوانين ولوائح الدولة بشأن المؤهلين لإجراء جراحات زراعة الشعر.
وتعتبر تركيا من الدول المميزة في مجال السياحة الصبية حول العالم، وهي تضم عددًا كبيراً من عيادات زراعة الشعر لكن للأسف هناك العديد منها تعمل حقيقة فيما يسمى السوق السوداء، وهناك ينتهي الحال بالمرضى (السذج) بجراحات فاشلة أو بمخاطر جسيمة تنذر بمضاعفات صحية خطيرة عند الخضوع للجراحات على أيدي فنيين بالمخالفة للقانون والأخلاقيات المهنية، وللأسف أيضاً فهذه المشكلة قابلة للحدوث في كل أنحاء العالم، ولا توجد منطقة واحدة من العالم محصنة من المخادعين الذين يدّعون لنفسهم خبرات مكذوبة ويجيدون خداع المرضى بوعود زائفة وكل ذلك من أجل مكسب مالي مهدور الأخلاق، ويبقى هنا دور العميل في البحث و الاستقصاء عن تاريخ الطبيب وتاريخ العيادة ونجاحاتها، والتاكد أنه يسلم رأسه لأخصائي وليس لمجرد متدرب طامع بأمواله.
والسؤال الآن هو: كيف يمكنك تمييز عيادات زراعة الشعر القانونية التي يديرها أطباء مؤهلون؟ الإجابة على هذا السؤال قد لا تكون سهلة على الدوام، لكن استجلاء الأمر يتطلب بحثًا قويًا على الطريقة القديمة، بل والقيام بدور المحقق أحياناً، وعلى المريض ألا يتردد بالسؤال عن تاريخ المؤسسة وعملها و ويتحرى أية معلومات تجول في رأسه قبل أن يسلمه للطبيب، وعليه أن يركز على الطبيب المزاول للمهنة، هل هو طبيب حقيقي أم مجرد متدرب.


أهمية حيازة المؤهلات والتخصص


كما هو الحال في أي جراحة، توجد مخاطر واردة الحدوث في جراحات زراعة الشعر، لكن تلك المخاطر نادرًا ما تشكل خطرًا على المرضى حال تنفيذ الجراحة بأيدي أطباء مهرة،  ولذلك ينبغي أن يكون الطبيب المدرب والمرخص أو المتخصص الطبي المدرب والمرخص (مثل الممرض الممارس أو مساعد الطبيب) الذي يحترم نطاق رخصته هو الوحيد الذي يجري جوانب بعينها من جراحات زراعة الشعر، تشتمل تلك الجوانب على تقييم واستشارات تشخيصية سابقة على الجراحة، والتخطيط للجراحة، وتنفيذ الجراحة (بما في ذلك أخذ الشعر المقرر إعادة زراعته، ورسم حدود الشعر، وتهيئة موضع الزراعة)، وإدارة الجوانب الطبية الأخرى وما يرتبط بذلك من احتمالات سلبية.
كما أن الفنيين غير المرخصين لا يمكنهم الإهتمام بحالة المرضى لعدم وجود خبرة حقيقية أو اختصاص حقيقي،  بخلاف الأطباء ذوي السنوات المديدة من الخبرات والتعلم والممارسة العملية اللازمة لمتابعة رفاه المرضى الخاضعين لجراحات زراعة الشعر من البداية إلى النهاية، والحقيقة أن الفنيين غير المرخصين الذين يمارسون تلك الجوانب الدقيقة من جراحات زراعة الشعر يعرضون المرضى لخطر خطأ التشخيص أولاً،  وخطر الإخفاق في تشخيص اضطرابات الشعر والأمراض الإضافية ذات الصلة ثانياً،  وإمكانية إجراء جراحات غير ضرورية أصلاً أو قائمة على تشخيص خطأ.

وتعتقد فيرا كلينيك اعتقادًا جازمًا أن تلك المخاطر المحتملة كفيلة بتهديد سلامة المرضى ونتائج العلاج، ومن المعلوم أن جراحات استعادة الشعر أصبحت متطورة للغاية، بل إنها تشهد تطورات مستمرة جعلت من تمييزها بعد إجرائها بكفاءة أمرًا متعذرً، وعلى ذلك، فإن تمييز حزم الشعر المزروع أو وجود حدود غير طبيعية للشعر أو ندوب بارزة لم يعد ممكنًا بعد التطور الهائل في جراحات زراعة الشعر اليوم، بل إن تلك المساوئ أصبحت دليلاً على أن الطبيب أو الفني القائم بالجراحة ليس مؤهلاً.

وتجنبًا للوقوع في براثن النصابين في هذا المجال، كن ذكيًا....  أي ابحث بدقة عن الطبيب الذي تود استشارته وعن العيادة التي تعتزم اللجوء إليها إذا اضطررت للجراحة، إذا وجدت شيئًا "مريبًا" أو لم تجد إجابات شافية على أسئلتك أو على المعلومات التي تطلبها، فربما كان ذلك دليلاً على عدم مناسبة الطبيب أو العيادة لك، عندما يتعلق الأمر بزراعة الشعر، لا ترض بما دون الأفضل.
 

نشر في مقالات هامة

يعد الحفظ الحيوي السريري المناسب لأنسجة بصيلات الشعر (الطعوم) عاملا حاسما في عمليات زرع الشعر الناجحة، حيث أنه في عمليات زرع الشعر الحديثة غالبا ما تحتاج ما معدله 6 الى 8 ساعات لاستئصال ونقل الالاف من بصيلات الشعر، ما يجعل طريقة حفظ الطعوم بينما هي خارج الجسم وبدون التغذية الدموية المناسبة، أمر حساس ومهم للغاية، لما له من أثر على نجاح عملية الزراعة لاحقا. لذلك، قام الدكتور كاظم سيباهي منذ العام 2013 باستخدام Hypothermosol FRS كمحلول تخزين، عوضا عن المحلول الملحي العادي المستخدم للحفاظ على طعوم الشعر اثناء عملية زرع الشعر، للحفاظ على البصيلات المستخرجة من المنطقة المناحة، في أفضل حال ممكن.

ما هو Hypothermosol؟

هي وسائط تخزين تبريدي جديد تم تصميمها، للحفاظ على الحيوية للبصيلات المستخرجة من خلال توفير الاستقرار الأقصى للتخزين البيولوجي في درجات الحرارة المنخفضة 2-8 درجة مئوية، هذه الطريقة تعد الاسلوب الأمثل لتخفيف الحساسية في الخلية الجزيئية الناتجة عن تعرضها لدرجات الحرارة المنخفضة وإعادة ارتفاع درجة حرارة الخلايا والأنسجة عند عملية الزرع.

ويتم ذلك خلال توفير درجة الحموضة المناسبة، ودعم التناضح ، وركائز الطاقة، وتركيزات الأيونية لتوازن الخلايا في درجات الحرارة المنخفضة، وقد ثبت أنه أكثر فعالية في تعزيز بقاء الخلية بعد الزرع بالمقارنة مع غيرها من الطرق المتبعة في عمليات زراعة الشعر.

Grafts

تلف الخلايا أثناء إجراء عملية زراعة الشعر خلال عملية زراعة الشعر، تعاني انسجة البصيلات المستخرجة من المنطقة المانحة لعدد من العوامل المجهدة لها خلال مايلي:

  • اجهاد قبل واثناء استخراج الوحدات الجريبية من المنطقة المانحة.
  • اثناء استئصال الطعوم.
  • خلال مرحلة الاحتفاظ بالطعوم.
  • أثناء عملية إعادة الزرع.

في ظل ظروف طبيعية ، تكون خلايا وأنسجة الانسان مكونة من التوازن الاسموزي ( التناضحي) متساوي التوتر ويتم عليها بواسطة مضخات غشاء الخلية مدفوعة بواسطة ATP وتشمل المكونات الايونية الرئيسية الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنيسيوم، والكلوريد .

البيئة داخل وخارج الخلية مختلفة تماما عن بعضها البعض، التي تنظم في وقت لاحق التدفق السلبي للمياه داخل وخارج الخلايا.

في درجة الحرارة 37 درجة مئوية الطبيعية، يكون هناك توازن للسوائل على طرفي الخلية، وتتدفق المواد المغذية للخلية عبر غشاء الخلية الى داخلها بينما يتم طرد المواد الضار والفضلات منها، وتستمر العملية بالنسبة للخلايا للمحافطة على حياتها.

لكن عندما تتم إزالة الأنسجة بصيلات الشعر من الجسم حتى لو كانت لفترة قصيرة، فإن هناك العديد من العواقب الضارة المحتملة نتيجة غياب المواد المغذية مثل الجلوكوز والأكسجين ما يجعل الخلايا غير قادرة على توليد الطاقة للحفاظ على حيوية طبيعية.

حفظ الخلايا بالتبريد:

كان التبريد حتى 2-8 درجة مئوية، الالية العملية المفضلة لتخزين الخلايا الانسجة والاعضاء لفترات قصيرة من الزمن وبالنتيجة يتباطأ الأيض ما يقرب من 50٪ لكل 10 درجة مئوية عند انخفاض في درجات الحرارة عن درجة حرارة جسم الانسان الطبيعي.

وقد استخدمت هذه الطريقة للحفاظ على الخلايا والانسجة والاعضاء مثل (القلب والكلى ) في الظروف غير الطبيعية ( نقلها من جسد الى آخر )، كما استخدمت على نطاق واسع في الحفاظ على بصيلات الشعر في عمليات زراعة الشعر، لكن للاسف يعتبر انخفاض حرارة الجسم ايضا من اسباب تلف الطعوم وتؤدي إلى موت الخلايا وخصوصا عندما يستخدم المحاليل المالحة كحل للتخزين، لذلك جاء استخدام Hypothermosol كحل أكثر فعالية للحفاظ على الطعوم أطول فترة ممكنة.

مقارنة بين Hypothermosol والمحاليل الملحية:

عند المقارنة بين الطرق المعتمدة للحفاظ على البصيلات ( الطعوم ) خارج الجسم البشري، تبن أن الطعوم المخزنة في المياه المالحة لمدة خمسة ايام لم تبقى أياً منها على قيد الحياة، بينما أظهرت الطعوم المخزنة في HypoThermosol FRS أربعة وأربعين بالمئة 44 % بقية على قيد الحياة لمدة خمسة أيام، ما يعني أنه في عمليات الزراعة التي تستغرق أقل من يوم، فإن تل البصيلا تبقى أغلبها حية تمام وقابلة لاعادة الزرع عند استخدام محاليل HypoThermosol FRS، وبما ان خطوة حفظ الطعوم من أجل زراعة الشعر هي ذات الأكثر أهمية لنجاح عملية زرع الشعر، فإن هذه المقارنة والاختبارات تبرز أهمية استخدام HypoThermosol لتحسين بقاء الطعوم في وضع مناسب للزرع، وتحقيق أقصى قدر من النتائج بالنسبة للراغبين بزراعة الشعر. 

تخزين طعوم زراعة الشعر خارج الجسم يؤثر بشكل كبير على نوعية عمليات زرع الشعر.

توجد الكثير من الدراسات والآراء حول آلية الحفاظ على الطعوم المستخرجة من المنطقة المانحة خارج الجسم، قد اعتمد الخبراء والجراحون لسنوات عديدة عدة طرق للحفاظ على الطعوم، حتى بلغت الأمور مرحلة الفوضى أحياناً. ولأن فيرا كلينيك تسعى إلى تحقيق أفضل النتائج بالنسبة لزراعة الشعر، فن خبراء فيرا كلينيك وضعوا أمامهم الأسئلة التالية وعملوا على الحصول على أفضل النتائج:

السؤال الأول: ما مدى تأثير وسائط التخزين على الجودة النهائية لعملية الزرع؟

السؤال الثاني: اي من وسائط التخزين يوفر اكبر حماية للطعوم خلال زرع الشعر؟

وقام الخبراء في فيرا كلينيك على مدى سنوات بدراسات مهمة في هذا المجال، وتابعوا ما يقوم به الخبراء حول العالم، وتوصلوا أيضاً إلى النتيجة النهائية بأن أفضل الأساليب للحفاظ على الطعوم في وضع سليم ومناسب للزرع هو عن طريق استخدام HypoThermosol، بعد مقارنة النتائج مع غيرها من الطرق.

تعظيم جدوى طعوم زرع الشعر بعد التخزين خارج الجسم الحي 

لتحقيق نجاح تام في عمليات زراعة الشعر، لابد من دعم الخلية في ظل ظروف الحرارة المنخفضة، لتحقيق الفائدة القصوى من ركود الدم التي يسببه انخفاض درجة الحرارة، نحن بحاجة إلى حل يحافظ على البيئة داخل الخلايا متوازنة.

وأعطت الدراسات أن الحل الأمثل يكون اعتمادا على فهم ما يحصل داخل الخلايا خصيصاً لدعم عينات الأنسجة أثناء التخزين التبريدي، ومعالجة الاجهادات المحتملة الناتجة عن انخفاض حرارة بهدف ابقاء الأيونات والجزيئات متوازنة، فكانت طريقة استخدام (HypoThermosol® FRS) التي تستهدف التخزين المؤقت ودرجة الحموضة، والجذور الحرة القوية ما يقلل موت الخلايا الجرابية للشعر عن طريق الاستموات والنخر.

هذا الحل يعمل على الحد من الضغوط العامة على الخلية، وتخفيف أعباء الخلايا في كل وحدة جرابية، وزيادة احتمالات انتعاش أقوى وأسرع للطعم بعد زرع.

إن تعزيز سلامة الطعوم هو أمر ضروري جداً لنجاح عملية زراعة الشعر، ومو ما يساعد على تحقيق نمو أغلب الطعوم المزروعة، وبالتالي يحقق كثافة أكبر للشعر المزروع ونتائج رائعة تحقق الرضا والسلامة معاً للراغبين في زراعةالشعر.

نشر في مقالات هامة
الأحد, 14 آب/أغسطس 2016 22:23

العلاج بصفائح البلازما PRP

تُعتبر الخلايا الجذعية الموجودة في أجسامنا نوعاً قوياً وفريداً من الخلايا، حيث تقوم بمحاربة الأمراض وإصلاح الأضرار وإعادة نمو الخلايا المهمة كتلك الخلايا الضرورية لنمو الشعر والبشرة

نشر في زراعة الشعر
© 2017 Vera Clinic. All Rights Reserved.